فن ♕ مواهب

وفاة الراقصه سهير زكى اليوم

ببالغ الحزن والأسى، ننعى وفاة أيقونة الرقص الشرقي في العصر الذهبي، الفنانة القديرة سهير زكي، التي رحلت عن عالمنا تاركةً خلفها إرثاً فنياً فريداً سيظل محفوراً في ذاكرة الفن المصري والعربي.
​وداعاً “سيدة الرقص الراقي”
​عُرفت الراحلة سهير زكي بلقب “أوم كلثوم الرقص”، حيث كانت أول من تجرأ ببراعة على الرقص على أغاني كوكب الشرق، ونالت إعجابها الشخصي بفضل أدائها الذي اتسم بالوقار والجمال والبعد عن الابتذال.
​لمحات من مسيرتها الحافلة:
​بدايات قوية: انطلقت من مدينة الإسكندرية لتغزو أضواء القاهرة، وتصبح واحدة من أهم نجمات الصف الأول في الستينيات والسبعينيات.
​بصمة سينمائية: شاركت في عشرات الأفلام السينمائية التي خلدت موهبتها، مثل “أجمل أيام حياتي” و “مدرسة المشاغبين”.
​فن عالمي: قدمت عروضاً أمام كبار قادة العالم والملوك، مما جعلها سفيرة للفن الشعبي المصري الأصيل.
​اعتزال هادئ وإرث باقٍ
​رغم اعتزالها الفن في أوائل التسعينيات وابتعادها عن الأضواء لسنوات طويلة، إلا أن مدرسة سهير زكي في “الرقص الكلاسيكي” ظلت المرجع الأول لكل محبي هذا الفن، حيث تميزت برزانتها وحفاظها على أصالة الحركات الشرقية.
​”لقد فقد الفن المصري برحيلها ركناً أساسياً من أركان زمن الفن الجميل، ولكن يبقى فنها شاهداً على عصر من الإبداع لا يتكرر.”
​رحم الله الفقيدة وألهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.

بكره أحلى

رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى