مقالات الكُتاب

وجدى وزيرى يكتب.. رساله الى وزير التربية والتعليم

“الرجل الذي رصد الموساد مليون دولار لرأسه.. لماذا لا يعرفه أولادنا؟”
علموا أولادكم أبطالكم: اللواء عبد المحسن فايق.. صانع الأساطير في صمت الأوفياء
​إلى كل أبٍ يحمل همّ المستقبل، وإلى كل أمٍّ تصنع بيديها جيل الغد، وإلى كل شابٍ يبحث عن “القدوة” الحقيقية وسط زحام المشاهير المزيفين.. قفوا هنا قليلًا. إن صناعة الشعوب لا تبدأ من صفحات الكتب المدرسية الصماء، بل من نبض الحكايات التي تسري في عروق الأبناء، لتخبرهم أنهم ينتمون لأرضٍ لا تنجب إلا العمالقة.
​اليوم، لا نتحدث عن أسطورة خيالية، بل عن رجلٍ زلزل أركان أجهزة استخبارات دولية وهو يتحرك في “الظل” بهدوء الواثقين. إنه اللواء عبد المحسن فايق، أحد الضباط الأحرار، والمؤسس الفعلي لأركان جهاز المخابرات العامة المصرية.
​رجلٌ بمليون دولار.. لماذا ارتعدت فرائص الموساد؟
​تخيلوا رجلًا تضع إسرائيل “مليون دولار” ثمناً لرأسه! لم يكن هذا المبلغ ضخماً بمقاييس ذاك الزمان فحسب، بل كان اعترافاً صريحاً بالهزيمة أمام عبقرية هذا القائد. عبد المحسن فايق لم يكن مجرد ضابط، كان “العقل المدبر” الذي أدار معارك العقول.
​صانع “الهجان”: هل تأثرتم بقصة “رأفت الهجان”؟ اعلموا أن اللواء فايق هو من نحت هذه الشخصية، وهو من أشرف على تدريب البطل رفعت الجمال، وحوله من مواطن عادي إلى “خنجر” في قلب تل أبيب، في واحدة من أعظم عمليات الخداع الاستراتيجي في التاريخ الحديث.
​قناص الجواسيس: من “دافيد أهارون” في العراق إلى “موشي سالفيني” في إثيوبيا، وصولاً إلى اصطياد الجاسوسة “هبة سليم” وضابط الموساد “باروخ مزراحي”.. كانت يد اللواء فايق تطول أعداء الوطن أينما وجدوا، ليعيدهم إلى القاهرة صاغرين.
​رسالة إلى الأباء والأمهات: ازرعوا “الفخر” تحصدوا “السيادة”
​يا حماة الجيل، إن تعليم الأبناء ابطالنا مثل عن اللواء عبد المحسن فايق ليس مجرد سردٍ لتاريخ عسكري، بل هو “استثمار في الشخصية المصرية”.
​علموهم أن الذكاء أقوى من الرصاص.
​علموهم أن الصمت في العمل هو قمة الإخلاص.
​علموهم أن مصر ليست مجرد حدود، بل هي كرامة دافع عنها رجال لم ينتظروا تصفيقاً أو شهرة.
​حين يعرف ابنك أن “رجل الظل” المصري هو من أربك حسابات الموساد لعقود، سيخرج إلى العالم برأسٍ مرفوعة، ولن يقبل بأقل من القمة في أي مجال يختاره.
​نداء ومطالبة: إلى وزير التربية والتعليم
​من هنا، ومن منطلق المسؤولية الوطنية، نرفع هذا النداء إلى السيد وزير التربية والتعليم: آن الأوان لتطهير عقول أبنائنا من القدوة الهشة، وملئها بنماذج الفولاذ.
​نطالب بإدراج سيرة اللواء عبد المحسن فايق وأمثاله من “رجال الظل” في المناهج الدراسية. نريد درساً وطنياً يحمل عنوان “علموا أولادكم أبطالكم”، ليتعلم الطالب كيف تُدار الدول بالولاء والعلم، وكيف يحمي “العقل” حدود الوطن تماماً كما يحميها “السلاح”.
​إن تدريس هذه السير هو “تحصين” للأجيال القادمة ضد أي محاولة لزعزعة ثقتهم في وطنهم.
​الخاتمة: وطنٌ لا ينسى حماته
​يا أبناء مصر، افتخروا بأنكم من سلالة هؤلاء العمالقة. إن اللواء عبد المحسن فايق رحل بجسده، لكنه ترك لنا منهجاً في “عشق التراب” و”فن الانتصار”.
​اجعلوا حكاياته ضيفاً دائماً على مائدتكم، وقصصاً تروى قبل النوم، لتستيقظ في نفوس أولادكم روح البطل..
​تحيا مصر.. عزيزة، أبية، ومنصورة برجالها الأوفياء.

بكره أحلى

رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى