تحقيقات .. ومتابعاتفن ♕ مواهب

مشاريع التخرج : في رحاب الإبداع والتميّز.. معهد الجزيرة العالي للإعلام وفنون الاتصال يصنع جيلاً إعلامياً يليق بمصر

مرفق البانرات الخاصة بالمشاريع وعليها اسماء الطلاب

كتب : فريق جريدة بكره احلى الاخبارية 

صرح رئيس التحرير الكاتب الكبير والإعلامى القدير الاستاذ وجدى وزيرى وقال سيادته ، في مشهدٍ يفيض بالفخر والطموح، وتحت مظلةٍ أكاديمية تحمل رسالة العلم والإبداع، شهد معهد الجزيرة العالي للإعلام وفنون الاتصال، يوم الأربعاء الموافق 20 مايو 2026، ملحمةً علمية وإبداعية جسّدها طلاب الفرقة الرابعة من خلال مشروعات تخرج متميزة عكست حجم الجهد، وعمق الفكر، وثراء المواهب التي يحتضنها هذا الصرح الأكاديمي الكبير.
ولم تكن مشروعات التخرج مجرد أعمال دراسية تقليدية، بل جاءت كرسائل وطنية وإعلامية نابضة بالحياة، حملت بين سطورها أحلام الشباب، وأظهرت قدرة طلاب الإعلام على صناعة محتوى احترافي يواكب التطور الإعلامي الحديث، ويعبّر عن الهوية المصرية بروح عصرية مبدعة.

لجنة تحكيم المشروعات
– ا.د ايناس محمود حامد استاذ الاعلام جامعة عين شمس
– الكاتب والاعلامى القدير وجدى وزيرى
– الفنان الكبير محسن محى الدين
– الاعلامى احمد نجيب
– الاعلامية نجلاء بيومى
وقد تنوعت المشروعات بين الأفلام الوثائقية، والحملات الإعلامية، والمجلات الرقمية، والإنتاج الإذاعي والتليفزيوني، إلى جانب مشروعات العلاقات العامة والإعلان والصحافة الإلكترونية، حيث أظهر الطلاب قدرة استثنائية على الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، في صورة تؤكد أن المعهد لا يخرّج طلاباً فحسب، بل يصنع إعلاميين قادرين على المنافسة والإبداع.
ومن بين المشروعات التي لاقت إشادة واسعة مشروع “جازيل GAZELLE” الذي عكس رؤية إعلامية متطورة وقدرة على توظيف الصورة والرسالة الوطنية في إطار احترافي متميز، إلى جانب مشروع “إدكان” الذي حمل طابعاً تراثياً وثقافياً راقياً، وأبرز قدرة الطلاب على إعادة تقديم الهوية المصرية بصورة حديثة وجذابة.
ولعل ما ميّز هذه التجربة هو حجم الدعم الكبير الذي وفره المعهد لطلابه، حيث حرصت الإدارة على تقديم جميع الإمكانيات التقنية والبشرية، وتهيئة المناخ المناسب للإبداع، إيماناً منها بأن الطالب هو محور العملية التعليمية، وأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من دعم العقول الشابة.
ويأتي ذلك في ظل رؤية واعية يقودها مؤسس المعهد الدكتور مجدي عبدالله، الذي استطاع أن يضع للمعهد مكانة مرموقة بين المؤسسات التعليمية، من خلال إيمانه العميق بأهمية الإعلام ودوره في بناء الوعي الوطني، فضلاً عن دعمه المستمر للطلاب وتشجيعه الدائم لكل فكرة مبدعة وطموحة.
كما برز الدور الأكاديمي العظيم للأستاذة الدكتورة إيناس محمود حامد، عميدة المعهد وأستاذ الإعلام بجامعة عين شمس، التي كانت نموذجاً للأستاذة والقائدة الأكاديمية الواعية، حيث حرصت على متابعة الطلاب، وتقديم التوجيه العلمي والمهني لهم، بما يضمن خروج المشروعات بصورة تليق باسم المعهد ومكانته العلمية.
ولم يكن النجاح ليتحقق دون الجهود المخلصة لكوكبة الأساتذة والدكاترة والمعيدين والمشرفين، الذين بذلوا جهداً كبيراً في تدريب الطلاب وصقل مواهبهم، حتى خرجت المشروعات بهذا المستوى الراقي الذي نال إعجاب الحضور ولجان التحكيم.
وقد ضمت لجنة تحكيم المشروعات نخبة من الرموز الإعلامية والفنية، وهم: الأستاذة الدكتورة إيناس محمود حامد أستاذ الإعلام بجامعة عين شمس، والكاتب والإعلامي القدير وجدي وزيري، والفنان الكبير محسن محيي الدين، والإعلامي أحمد نجيب، والإعلامية نجلاء بيومي،

لجنة التحكيم
لجنة التحكيم

حيث أشادت اللجنة بالمستوى الاحترافي للمشروعات، وبما لمسته من وعي وثقافة وقدرة على توظيف أدوات الإعلام الحديثة بصورة احترافية.
إن ما حدث داخل معهد الجزيرة العالي للإعلام وفنون الاتصال لم يكن مجرد مناقشة لمشروعات تخرج، بل كان إعلاناً حقيقياً عن ميلاد جيل جديد من الإعلاميين يحملون الحلم، والسلاح المعرفي، والانتماء الوطني، جيل يؤمن بأن الإعلام رسالة قبل أن يكون مهنة، وأن الكلمة الصادقة قادرة على بناء وطن وصناعة مستقبل.
وفي النهاية، يبقى معهد الجزيرة العالي للإعلام وفنون الاتصال نموذجاً أكاديمياً مشرفاً، يؤكد يوماً بعد يوم أن مصر ما زالت قادرة على صناعة العقول، وأن شبابها حين يجد الدعم والرعاية يستطيع أن يبدع، ويتفوّق، ويرفع اسم وطنه عالياً في كل المحافل.

مرفق البانرات الخاصة بالمشاريع وعليها اسماء الطلاب .. 

 

بكره أحلى

رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى