جريدة بكره احلى الاخبارية رئيس مجلس الإدارة والتحرير وجدى وزيري
يوم الجمعة الماضي الموافق 18 أبريل الجاري .
نحن أمام خبر أقل ما يوصف بأنه الأغرب و الأخطر في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.
أنه خبر أشبه بأفلام الرعب و الخيال العلمي بما تحتويها من إثارة و غموض و تشويق مثل التي تعرض في استوديوهات هوليوود و التي تنتجها كبري شركات إنتاج الأفلام يونيفرسال و أفلام يونايتيد و مترو جولدن ماير و التي كان يخرجها المخرج الأمريكي الأشهر أفلام ألفريد هيتشكوك.
هذا الخبر أثار ردود فعل قويةو مثيرة للجدل ،
مما جعل الإعلاميين و محطات التليفزيون الأمريكية رغم إنشغال الإدارة الأمريكية بأحداث الحرب الأمريكية الإسرائيلية الجارية ضد إيران من جعل هؤلاء الإعلاميين من طرح أسئلة هامة و خطيرة فيما يتعلق بخبر إختفاء أو قتل أو موت 10 علماء في الولايات المتحدة مرة واحدة و في وقت متقارب جدا”.
و هذا الخبر الخطير من العيار الثقيل لأن هؤلاء العلماء العشرة يعملوا في وظائف وصفت بأنها علي جانب كبير من الخطورة و الأهمية و هي في مجالات أبحاث تطوير الصواريخ و علوم الفضاء و علوم مكافحة الجاذبية و العلوم النووية و الأسلحة البيولوجية.
و هناك معلومات أولية تري أن إختفاء أو قتل أو موت هؤلاء العلماء جاء في ظروف غامضة و لا يوجد لهم أي أثر .
و في خضم الأحداث الجارية في حرب الولايات المتحدة الأمريكية ضد إيران و في لبنان تم طرح هذه التساؤلات علي الرئيس الأمريكي ترامب و قد أجاب بالقول بأنه قد ناقش هذا الموضوع في الإجتماع الحالي الذي عقده في البيت الأبيض و تم تشكيل لجنة من القيادات علي مستوي رفيع من قوات الأمن الفيدرالية ال FBI و رجال المخابرات الأمريكية CIA و ذلك للكشف عن أسباب و ظروف و ملابسات إختفاء أو إختطاف أو قتل أو موت هؤلاء العلماء و قد منحهم مهلة أسبوع و نصف أسبوع للانتهاء من أعمال البحث و التحريات و العرض بما أنتهت إليه عمل اللجنة و عرض تقرير تفصيلي بالنتائج .
و الغريب في أن هذه الأحداث ترجع خطورتها و أهميتها في وظائف هؤلاء المفقودين أو المختطفين و طبيعة عملهم الحساسة التي تتعلق بتطوير علوم الفضاء و الطيران والأسلحة البيولوجية.
و من بينهم جينرال متقاعد رفيع المستوي في سلاح الطيران الأمريكي يدعي ويليام ماكسيمال من ولاية مكسيكو و مسئول عن أهم برنامج لتطوير الاسلحة السرية لسلاح الطيران الأمريكي و كان يعمل في قاعدة جوية في الولايات المتحدة يطلق عليها رايت بيترسون و هذه القاعدة الجوية من أخطر القواعد الجوية في الولايات المتحدة و عند التحري عنه لوحظ رجال الشرطة الفيدرالية بأنه هذا الجينرال قد ترك متعلقاته الشخصية من مفتاح سيارته، و نظارته الطبية ، و تليفونه المحمول في منزله قبل الإعلان عن إختفاءه ،
و بالبحث تبين إكتشاف ملابسه الرياضية علي بعد ميل في الغابة المحيطة بمنزله ، و و مما تجدر الإشارة اليه هو أن هذه القاعدة الجوية التي يعمل بها هذا الجينرال قد تم رصد “أطباق طائرة ” تحلق في الفضاء أعلي هذه القاعدة مما تتجه الأنظار علي الفور الي إعادة فتح ملف سكان الفضاء و الأطباق الطائرة و هي ظاهرة بين الحقيقة و الخيال .
كما كان من بين هؤلاء العلماء سيدة أمريكية تدعي مونيكا ريزا تعمل في مجال الأبحاث في وكالة ناسا الفضائية و كانت هي و صديقها تمارس رياضة العدو في الغابة و فجأة وجدت صديقها علي بعد 30 ياردة من مكانها و قد أشارت اليه من هذه المسافة أنها قادمة إليه و فجأة أختفت تماما و لم يعثر لها علي أي أثر و قد أبلغ صديقها الشرطة عن أختفائها و لم يعثروا عليها ، و هذه السيدة كانت مسئولة عن برنامج وكالة ناسا الفضائية في مجال نظام التخفي و مكافحة الجاذبية و هو برنامج من أخطر برامج تطوير تكنولوجيا التخفي في السلاح الجوي في الولايات المتحدة.
و أيضا من بين العلماء الذين تم الإبلاغ عن أختفائهم سيدة تدعي ميليسا كاسياس و من المفارقة أن أختفاء هذه العالمة في شهر يونية الماضي 2025 و قد أختفت من بيتها و هي مسئولة عن معمل في قاعدة جوية أسمها لوس أميدوس و إختفائها ربما يرجع الي لغز الأطباق الطائرة ، و ربما يرتبط سر أختفائها الي عمل مخابراتي و أجهزة مخابرات خارجية روسية أو صينية نشطة .
و هذه الحوادث هي كارثية بالمعنى الحرفي للكلمة لأن هذا الإختفاء لأسباب غامضة و ربما تتكرر مرة أو مرات أخري ، مما يؤدي الي إضعاف قدرات الولايات المتحدة الأمريكية في مجال تطوير الأبحاث في مجال الفضاء و الطيران و صناعة الصواريخ الاستراتيجية، كما ستؤدي الي تآكل و تراجع في أعداد صفوة العلماء و الخبراء و الباحثين في الولايات المتحدة في مجال علوم الفضاء و الطيران و الأسلحة البيولوجية المتطورة، كما تأتي هذه الأحداث وسط تصريح الرئيس الأمريكي ترامب في إصدار قراره بالموافقة علي نشر ملفات حساسة و دقيقة عن ظاهرة الأطباق الطائرة الفضائية لطالما شغلت الرأي العام في داخل الولايات المتحدة الأمريكية و العالم عدة سنوات و كان هناك تعتيم إعلامي كامل عن أي معلومات تخص ظاهرة الأطباق الطائرة ، في الولايات المتحدة تحت ملفات وصفت بأنها ” سرية للغاية ”
كما صرح الرئيس ترامب أنه رصد أحداث تدعو للدهشة و الإثارة عما يسمي الأطباق الطائرة، و سيتم الإفراج عن هذه الوثائق السرية في أقرب وقت ممكن .
و الجدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما في بداية توليه الرئاسة الأمريكية أنه قد أطلع علي هذه الوثائق السرية و تأكد أنه يوجد أطباق طائرة و أن هناك فضائيين تم رصدهم بالفعل .
كما تأتي هذه الحوادث في وقت تم إكتشاف طائرات مسيرة منذ حوالي شهرين قد أختفت فجأة من إحدي القواعد الجوية في الولايات المتحدة، و مازالت أسباب أختفائها غامضة و هي تشير الي عواقب خطيرة خشية وقوع هذه الطائرات في أيدي عناصر إرهابية تشكل خطورة علي الأمن القومي الأمريكي، و قد تستخدم في أعمال إرهابية داخل أو خارج الولايات المتحدة ، مما تشير علامات إستفهام كبري حول الجهات التي تنسب إليها إختفاء هذه الطائرات.
ويبدو أن هناك حرب سرية تجري في داخل الولايات المتحدة لتصفية العقول الأمريكية ، و التخلص من صفوة العلماء الأمريكيين في مجال علوم الفضاء و الطيران و الأسلحة البيولوجية، كما تتعرض معلومات تتعلق بالأمن القومي الأمريكي للخطر و تشير بعض الدوائر الإعلامية في الولايات المتحدة الأمريكية عن وجود شبهات قوية تتجه نحو المخابرات الروسية أو الصينية و ربما الأيام القليلة القادمة تتكشف عن نتائج في غاية الأهمية و السرية عقب إنتهاء فريق البحث المكلف من الرئيس الأمريكي ترامب من عمله.