مقالات الكُتاب

وجدى وزيرى يكتب ” انتخابات الهرم “بين الوعي الوطني ومحاولات الفرقة

تدخل دائرة الهرم جولة الإعادة في انتخابات مجلس النواب وسط مشهد سياسي يتطلب أعلى درجات الوعي الوطني، في ظل تنافس أربعة مرشحين هم: الصحفي وسيم كمال عثمان، ومحمد سلطان وأحمد غفرة الجابري، وعبد الفتاح خطاب. وهي لحظة فارقة لا تحتمل المزايدات ولا اللعب على أوتار الهوية أو الانتماء الضيق، لأن الهرم كانت وستظل نموذجًا لمصر الجامعة، التي لا تعرف تفرقة ولا تقبل العبث بنسيجها الوطني الأصيل.
لقد لاحظ الجميع  وبأسف شديد أن بعض الحملات الانتخابية اختارت أن تقدم نفسها باعتبارها “أهل البلد”، في مقابل محاولات ضمنية أو صريحة لإقصاء الآخرين، وكأن الوطنية تُقاس بمحل الميلاد أو بأصل العائلة، لا بما يُقدم من عمل وعطاء. وهو خطاب خطير، لا يخدم الهرم ولا يخدم مصر، بل يهدد وحدة المجتمع ويزرع بذور الفرقة بين أبناء الوطن الواحد.
وفي القلب من هذه المعركة يقف الصحفي الشاب وسيم كمال عثمان، الذي حاول البعض أن يصوره على غير حقيقته، متناسين أو متجاهلين عمدًا  أنه ابن الهرم بحق، نشأ فيها وخدم أهلها، وعاش قضاياها، وفتح بابه لكل محتاج دون تمييز بين ابن الهرم أو القادم من أي محافظة أخرى. نعم، وسيم كمال عثمان من أصل صعيدي، وهذا شرف لا يُنقص من وطنيته شيئًا، بل يزيدها عمقًا، فالصعيد جزء أصيل من مصر، وتاريخ الوطنية المصرية كُتب بدماء أبنائه كما كُتب بعرق دلتاها ومدنها.
ولمن لا يعرف، فإن والده الحاج كمال عثمان، رئيس رابطة أبناء الصعيد، رجل دولة بامتياز، داعم للدولة المصرية والقبائل العربية، وصاحب تاريخ طويل في العمل العام والخدمي. ومن محافظة الجيزة حتى توشكى، تمتد خدمات الرابطة لكل محتاج، بلا استثناء ولا حسابات انتخابية. ومقر النائب وسيم كمال عثمان ووالده مفتوح منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، لم يُغلق يومًا، وعلى مدار أربعٍ وعشرين ساعة، شاهدًا على عمل حقيقي لا يعرف الموسمية ولا الدعاية الزائفة.
لقد قام الصحفي وسيم كمال عثمان بحل مئات المشكلات في الهرم، وسعى في قضاء مصالح الناس بصمت، وامتلك حوله فرقًا من المتطوعين تضم كبار الإعلاميين والسياسيين، ورجال خدمات، ومئات الموظفين الذين يعملون ليل نهار من أجل خدمة أهالي الهرم. لم يسأل يومًا عن بطاقة هوية أو شهادة ميلاد، بل سأل عن الوجع، وقدم ما استطاع من دعم ومساندة.
إن محاولات جذب الأصوات عبر إثارة النعرات أو تقسيم الناس إلى “أهل بلد” و”غيرهم” هي طعن مباشر في قلب الوطنية المصرية، التي علمتنا أن مصر لا تُختزل في قرية ولا عائلة ولا أصل، بل تتجسد في العمل، وفي الإخلاص، وفي الانحياز الدائم للدولة وللناس.
ولهذا، فإن دعم أهالي الهرم، ومعهم أبناء جميع محافظات مصر، للصحفي وسيم كمال عثمان، ليس صدفة ولا مجاملة، بل هو اختيار واعٍ لمن يمثل مصر الجديدة: مصر العمل لا الشعارات، ومصر الوحدة لا الفرقة، ومصر التي تتسع للجميع.
وأنا من خلال هذا المقال، أتعهد بكل كلمة أمام الله، وأمام أهالي دائرة الهرم، أن الصحفي وسيم كمال عثمان هو ابني وتلميذي المتفوق، وأشهد أنه تتلمذ على يد والده، رجل الدولة المحب لوطنه، وأنه يحمل نفس الروح الوطنية، ونفس الإيمان بأن خدمة الناس هي الطريق الحقيقي لخدمة مصر.
إنها معركة وعي قبل أن تكون معركة أصوات، والهرم بتاريخها وأهلها قادرة على أن تقول كلمتها بوضوح: لا للفرقة، نعم للوطن… نعم لوسيم كمال عثمان رقم ٢رمز السيارة والبعض يعلم أن عهدى ميثاق مع خالص شكري وتقديري جندى مقاتل لخدمة الوطن وجدى وزيرى.

بكره أحلى

رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى