بقلم: وجدى وزيرى
مؤسس ورئيس حملة الرد الإلكتروني على الشائعات
انتشرت اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لطلاب من كلية الهندسة – جامعة أسيوط، مرفقة بعنوان مضلل: “حبس فريق من هندسة أسيوط خمس سنوات”. وقد استندت بعض الصفحات إلى منشور قديم لمحامٍ حقوقي عن واقعة تخص خريج دفعة 2014، وتم الربط زورًا بينه وبين الطلاب الموجودين في الصورة.
وبعد تواصلي المباشر مع إدارة الجامعة والكلية، تم التأكيد أن الواقعة غير صحيحة تمامًا، وأن الصورة تخص فريق Flight-X من طلاب هندسة أسيوط من خريجي السنوات الأخيرة، ولا علاقة لهم بالواقعة القديمة المذكورة.
كما أصدر الفريق بيانًا رسميًا كشف فيه الحقائق التالية:
الصورة المتداولة تعود لعام 2022 قبل سفرهم للمشاركة في منافسات SAE Aero Design بالولايات المتحدة.
الصورة تم التقاطها داخل أحد المطارات العسكرية المصرية بعد الحصول على التصاريح الأمنية اللازمة.
استخدام الصورة في منشورات مضللة تم دون إذن، وبهدف إثارة الجدل.
الفريق حظي بدعم رسمي كامل من جامعة أسيوط، وتم تكريمه لاحقًا من رئاسة مجلس الوزراء.
لا يوجد أي مشروع تخرج للفريق متعلق بتصميم أو تصنيع “طائرة” كما تدعي المنشورات الكاذبة.
الطلاب أكدوا أنهم سيتخذون الإجراءات القانونية ضد ناشر الأكاذيب.
ونؤكد من جانبنا أن ما تم تداوله هو شائعة مضللة لا أساس لها من الصحة، وأن نشر مثل هذه الأخبار يسبب ضررًا بالغًا للطلاب ويؤدي إلى تخويف المبدعين بدلاً من دعمهم.
ندعو الجميع إلى نشر التوضيح وإعطاء الطلاب حقهم، والاعتماد على المصادر الرسمية فقط.
وجدى وزيرى
مؤسس ورئيس حملة الرد الإلكتروني على الشائعات