مقالات الكُتاب

طارق فوزي يكتب حديث الجمعة “الأخذ بالأسباب في القرآن الكريم و السنة النبوية”

جريدة بكره احلى الاخبارية رئيس مجلس الإدارة والتحرير وجدى وزيري 

كثيرا منا بيردد دائما في مجالسنا ،
و مايدور من مناقشات و حوارات مع بعضنا البعض في مناسبات عديدة مصطلح متداول “الأخذ بالأسباب ”
و خاصة عندما تنقطع بنا السبل في إنجاز بعض الأعمال أو تحقيق بعض الأهداف المراد تحقيقها في شتي المجالات في حياتنا العملية اليومية أو في حياتنا الخاصة .
فما هو المقصود بهذا المصطلح ” الأخذ بالأسباب ” ؟
و ما هي الأسباب المطلوب الأخذ بها
و التي بدونها
لا تنقضي الحوائج
و لا تتحقق الأهداف المراد تحقيقها؟
و هل الأخذ بالأسباب ضروري واجبة ، و هل هذه الأسباب تتعارض مع الإعتماد و التوكل علي الله تعالي مع بذل الجهد و السعي و العمل ، بمعني آخر هل نستطيع تحقيق الأهداف و إنجاز الأعمال بدون الإعتماد علي الأخذ بالأسباب.

☆” الأخذ بالأسباب” في الإسلام هو
” مصطلح إسلامي ” يقصد به الوسائل و الطرق و الأساليب التي وضعها و شرعها الله تعالي في الكون لتحقيق الأهداف.
☆ لا يوجد شئ في الوجود الإ و له سبب الإ الله سبحانه و تعالي وحده السبب بلا مسبب .
☆الله عز و جل خلق هذا الكون بما فيه و بمن فيه ، و جعل له سننا” و قوانين تحكمه و تنظمه ،
و تسير عمل الإنسان فيه ، و هي ما يعبر عنه بالأسباب ، ليقوم بمهمة الإستخلاف في الأرض، و لذا ربط الأسباب بمسبباتها ،
و المقدمات بنتائجها .
و من أمثلة الأسباب في الكون إن الله سبحانه وتعالى جعل نزول الماء بسبب السحاب ، و خروج النبات بسبب الماء ، و قال تعالي ” و هو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتي إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلناه به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات ” الأعراف 57.
فالآية الكريمة تبين لنا أن الرياح كانت سببا لتجميع السحاب ، و السحاب سببا لنزول المطر ،
و هو بدوره سببا” لخروج النبات من الأرض ، فالأسباب تتبع بعضها بعضا”
و الأمثلة علي ذلك كثيرا” في القرآن الكريم.
☆ أذن الأخذ بالأسباب ليست سنة كونية فحسب و لا ترتبط بالظواهر الكونية أو تقتصر عليها ، بل العلاقات الإنسانية و الإجتماعية ترتبط بعلاقات سببية أيضا ، و كذلك الأحكام الشرعية فمثلا القتل العمد سببا القصاص ،
و الوفاة سبب الميراث ،
و الإستغفار سبب التوبة ، و الإيمان سبب دخول الجنة ، و الكفر و الذنوب و المعاصي و إرتكاب الكبائر سبب دخول النار ، و يقول أبن تيمية ” فليس في الدنيا و الآخرة شئ الإ بسبب ، و الله خالق الأسباب و المسببات ” .
و هذا القانون الألهي في القرآن الكريم يطلق عليه ” طلاقة القدرة الألهية ب
” سنة الله ” .
☆ و سنة الله لا يقبل التبديل و لا التحويل و لا التغيير ، مصداقا لقوله تعالي ” سنة الله التي قد خلت من قبل و لن تجد لسنة الله تبديلا ” سورة الفتح آية 23.
فسنة الله تعالي قائمة علي ربط الأسباب بمسبباتها و المقدمات بنتائجها.
☆ و الأسباب التي تعارف عليها الناس قد تتبعها نتائج أو آثار و قد لا تتبعها،
و المقدمات التي يراها الناس حتمية قد تعقبها نتائجها و قد لا تعقبها ذلك أنه ليست الأسباب و المقدمات هي التي تنشئ الآثار و النتائج بل هي ” طلاقة القدرة و الإرادة الإلهية المطلقة ” هي التي تنشئ الآثار و النتائج كما تنشئ الأسباب و المقدمات سواء.
☆ و الله هو خالق الأسباب و المقدمات و خالق النتائج و الآثار مصداقا لقوله تعالي ” لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ” سورة الطلاق آية 1. و قوله تعالي :”
و ما تشاءون الإ أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما ” الإنسان 30
☆ و الله سبحانه وتعالى جعل للكون أسباب و أمرنا أن نأخذ بها فمن أخذ بالأسباب يصل الي المسبب ، فإنه سبحانه وتعالى يعطينا دليلا واضحا أن هذه الأسباب إنما تؤدي الي المسبب بإرادته و مشيئته ،
و إنه قادر عز و جل علي تعطيلها و نقضها متي شاء و كيف شاء و لمن شاء فيجعل المسبب دون سبب ، فالله سبحانه وتعالى، جعل الزواج بين المرأة و الرجل سببا” لوجود الولد إذا توافرت لديهما أسبابه من صحة و شباب و غيرهما من العوامل التي تساعد علي الإنجاب و لكن وجود هذه الأسباب لا يعني بالضرورة مجئ الولد ، فقد تتعطل هذه الأسباب ، و لا يتم الإنجاب ، لأن الأمر معلق بمشئيته سبحانه و تعالي و قدرته. قال تعالي :
” لله ملك السماوات و الأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا” و يهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا” و إناثا”و يجعل من يشاء عقيما” إنه عليم قدير ” سورة الشوري آية 49
فهذه الآية ترشدنا الي أن الله سبحانه و تعالي يخلق ما يشاء يخلق ذكرا” أو أنثي فهو يجعل لهذا ذكرانا” و لهذا إناثا” و يجعل من يشاء عقيما” ، و لا قيد يقيد إرادته في طريق الخلق و التكوين، فيخلق الإنسان من أب و أم ، و يخلق آدم من غير أب و أم ، و يخلق عيسي من أم و من غير أب ، و يخلق يحي من أب شيخ كبير و أم عاقر ، و يخلق إسحاق كذلك ، من أب كبير السن و أم عاقر.
☆ أذن الأخذ بالأسباب ، فريضة كونية ، و سنة حميدة ، و عقيدة دينية راسخة ،
و عبادة واجبة طالما كان العبد المؤمن بيستخدم هذه الوسائل و الطرق المشروعة لتحقيق الأهداف المرجوه ، و لكن يظل الإيمان و اليقين بأن الله سبحانه وتعالى هو مسبب الأسباب ، و مالك الملك ، و مالك الكون ، و مالك كل شئ ، و رازق النعم ، و أن تحقيق الأهداف يعتمد إعتماد كلي و جزئي علي مشيئة الله تعالي و قدرته.
☆ و الأخذ بالأسباب ليست هي الهدف أو الغاية في حد ذاتها للعبد المؤمن التي يسعي لتحقيقها ، و إنما هي الوسائل و الطرق التي تمكنه من تحقيق أهدافه المبتغاه .
☆ و الأخذ بالأسباب لا يمكن الاكتفاء بها بمفردها و إنما يتعين الجمع بين الأخذ بالأسباب، و التوكل علي الله وحده.
فلا يعتمد العبد علي الأسباب وحدها ، بل يستعين بالله تعالي و يجعل قلبه متعلقا” بها، و يعلم أن الأسباب هي وسيلةلحصول مراد الله
و ليس غاية بذاتها.
☆ و الأخذ بالأسباب لا يتنافي مع التوكل علي الله و قد استقر جمهور الفقهاء
و علماء المسلمين ، علي أن المؤمن يتخذ الأسباب من باب الإيمان بالله و طاعته فيما يأمر به من إتخاذها و لكنه لا يجعل الأسباب هي التي تنشئ النتائج فيتكل عليها ، لأن الذي ينشئ النتائج كما ينشئ الأسباب هو قدر الله سبحانه وتعالى و قدرته و مشيئته.
☆ فالأخذ بالأسباب فيه التسليم و التقرير بحقيقة التوكل علي الله تعالي و إقامتها علي أصولها الثابتة و بذلك يكون الأخذ بالأسباب دون الإعتماد عليها و تعلق القلب بها بل الإعتماد علي خالق الأسباب و المسببات
☆فالتوكل الحقيقي لا يستدعي ترك الأسباب و عدم الأخذ بها، فإنه لا توكل الإ بعد الأخذ بالأسباب إذ أن حقيقة التوكل الذي طالب الله تعالي به هو أنه يأخذ بالأسباب و يستعد ، ثم يترك الأمور لله تعالي فإنه قد يعرض للأنسان ما ليس في حسبانه ، فعليه أن يترك تلك المنطقة الغيبية لعلام الغيوب.
●● و الأمثلة علي الأخذ بالأسباب في القرآن الكريم و السنة النبوية كثيرا و متعددة نأخذ منها علي سبيل المثال :
● أولا” :
المثال التوضيحي في السنة النبوية و المثال الفعلي بالأخذ بالأسباب مع تحقيق التوازن مع التوكل علي الله علي وجه التفصيل هو : “حادث الهجرة ” الذي أصطحب فيه أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، فقد أستوفيا هما الأثنان في هذه الهجرة الأسباب المتاحة جميعها .
☆ إن من تأمل حادثة الهجرة ، و رأي دقة التخطيط فيها ، و دقة الأخذ بالأسباب ، من إبتداءها الي إنتهائها ، و من مقدماتها الي ما جري أثنائها ، يدرك أن التخطيط المؤيد بالوحي في حياة الرسول صل الله عليه و سلم كان قائما” ، و أن التخطيط جزء من السنة النبوية، و هو جذء من التكليف الألهي في كل ما طولب به الرسول صلى الله عليه وسلم،
فعندما حان وقت الهجرة للنبي صلى الله عليه وسلم ، شرع بالأخذ بالأسباب و هو ما يلاحظ من القدرة علي التخطيط و دقة التنظيم للهجرة حتي نجحت ، بالرغم ما كان يكتنفها من صعاب ، و عقبات ، و ولذلك كل أمر من أمور الهجرة كان مدروسا دراسة وافية علي الوجه التالي :
1 – جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم الي بيت أبي بكر الصديق في وقت شدة الحر ، الوقت الذي لا يخرج فيه أحد ، ، بل من عادته لم يكن يأتي اليه في ذلك الوقت لماذا؟ حتي لا يراه أحد .
2- إخفاء شخصيته صلى الله عليه وسلم في أثناء مجيئه للصديق ، و جاء الي بيت الصديق متلثما” من باب الحيطة و الحذر.
3- أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أبي بكر أن يخرج من عنده ، و لما تكلم لم يبين الإ الأمر بالهجرة دون تحديد الإتجاة ، و كان الخروج ليلا و من باب خلفي في بيت أبي بكر الصديق.
4- و من بلوغه في الأخذ بالأسباب أن أتخذ طرق غير مألوفة للقوم ، و الاستعانة في ذلك بخبير يعلم أسرار الطرق البديلة ،
و يعلم مسالك الطرق و مسار الصحراء ، حتي و لو كان هذا الدليل مشركا” ، ما دام علي خلق و تعقل .
5- إنتقاء شخصيات لتقوم بالمعاونة في شئون الهجرة ، و يلاحظ أن هذه الشخصيات كلها ترتبط برباط القرابة ، أو برباط العمل الواحد لتحقيق وحدة الهدف .
6- وضع كل فرد من أفراد هذه الأسرة في عمله المناسب ، الذي يجيد القيام به علي أحسن وجه ليكون أقدر و أكفأ علي أدائه .
7- فكرة نوم علي بن أبي طالب رضي الله عنه مكان الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد نجحت في تضليل القوم ، و خداعهم ، و صرفهم عن الرسول، حتي خرج ليلا تحرسه عناية الله ، مع تكليف علي بن أبي طالب رضي الله عنه بتسليم الودائع و الأمانات، الي أصحابها .
8- و لا ننسي دور السيدة أسماء بنت أبي بكر ذات النطاقين ، حاملة التموين من مكة الي الغار ، وسط جنود المشركين ، الذين يبحثون عن النبي صلى الله عليه وسلم ليقتلوه.
9- دليل عبد الله بن أريقط دليل الهجرة الأمين ، و خبير الصحراء البصير ينتظر إشارة البدء من الرسول صلى الله عليه وسلم ليأخذ الركب من الغار الي يثرب .
10- و هكذا رأينا أن الأخذ بالأسباب في أقوي صورته كانت مثالا يحتذي به عند النبي صلى الله عليه وسلم تنظيما” و تخطيطا” ، و أخذ بكل وسائل الحيطة والحذر مستعينا” بكل من عاونه ، كل شخص من أشخاص الهجرة في مكانه المناسب و بأسلوب حكيم ، و سد جميع الثغرات ، و الإقتصار علي العدد المناسب بدون زيادة أو إسراف ،
و بذلك أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بالأسباب المعقولة أخذا” قويا” حسب إستطاعته و قدرته مستعينا” بتوكله علي الله و قدرته و مشيئته ، و من ثم باتت عناية الله متوقعة .

●ثانيا : و من أمثلة ذلك في السنة النبوية قوله النبي صلي الله عليه و سلم: ” المؤمن القوي خير و أحب الي الله من المؤمن الضعيف ، و في كل خير ، أحرص علي ما ينفعك و أستعن بالله و لا تعجز ” .
فالحديث يرشدنا الي الأخذ بالأسباب في الحرص علي ما ينفعنا مع الإستعانة به أي التوكل علي الله تعالي في ذلك ، لأن العجز هو ترك الأسباب .

ثالثا”: و في الرزق قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه الصريح عن التوكل علي الله تعالي بقوله :
” لو أنكم توكلتم علي الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير ، تغدو خماسا” ، و تعدوا بطانا” ” .
ففي هذا الحديث الشريف حث علي التوكل مع الإشارة الي أهمية الأخذ بالأسباب ، حيث أثبت الغدو و الرواح للطير مع ضمان الله تعالي في الرزق.
و أيضا حديث النبي صلى الله عليه وسلم مع رجل و أراد أن يترك ناقته و قال أأعقلها و أتوكل ؟ فقال صل الله عليه و سلم :
” أعقلها و توكل ” أخرجه الترمذي.
أي أعتمد علي الله سبحانه وتعالى، و ذلك لأن عقلها
لا ينافي التوكل .

رابعا” :
و في مجال الرزق أيضا قوله تعالي:
” رزقناكم من الطيبات ” سورة الأنعام آية 14
و هذه الآية ترشدنا علي أن الله تعالي أحل لنا الطيبات ،
و أن الأخذ بالأسباب منها.
خامسا” :
و قوله تعالي : ”
و كلوا و أشربوا و لا تسرفوا” سورة الأعراف آية 31 التي تشير الي ضروري الأخذ بالأسباب في الحياة المادية من أكل و شرب مع ضرورة الإعتدال و عدم الإسراف.

سادسا” :
السنة النبوية تشهد بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أخذ بالأسباب مع التوكل علي الله في غزواته و الدليل علي أن التوكل يستدعي الأخذ بالأسباب و أن الأخذ بها لا يتنافي مع التوكل كما في قوله تعالي : ” و شاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل علي الله ” سورة آل عمران آية 159 و كان ذلك في غزوة بدر في السنة الثانية من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم، عندما أخذ برأي الصحابة في التحصن عند بئر بدر و أخذ بمبدأ الشوري في الإسلام رغم تمكنه من تأييد و دعم من الله تعالي من وحي و إيمانا” يقينا” بقدرة الله تعالي في دعمه و تأييده في سبيل تحقيق النصر ، فقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الأخذ بالأسباب و بين التوكل علي الله ،مصداقا لقوله تعالي ” فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره و بالمؤمنين ” سورة الأنفال آية 62 ، و كما في قوله : ”
و ألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم و لكن الله ألف بينهم أنه عزيز حكيما ” سورة الأنفال آية 63.

سابعا” :
أمر الله سبحانه وتعالى المسلمين بالأخذ بالأسباب، بإعداد كل ما يستطيعون من قوة و من رباط الخيل لترهبون الأعداء ، و هذا ما أخذ بالأسباب في الحرب مصداقا” لقوله تعالي : ”
و إعدوا له ما أستطعتم من قوة و من رباط الخيل لترهبون به عدو الله و عدوكم ” سورة الأنفال آية 60.
و قد حثنا الله تعالي الي إعداد جميع أنواع القوة ، علي إختلافها و أنواعها ، و أرشد الأمة الإسلامية بالأخذ بأسباب القوة، و في قوله ” ما أستطعتم ” قال أبن كثير أي مهما أمكنكم ، و هذا التعبير القرآني يشير الي أقصي حدود الطاقة ، و قد جاء ” لفظ ” قوة” في هذه الآية نكرة لا معرفة ، فهي تشمل العموم أي كل سلاح معروف أو سيعرف اليوم و غدا أي الزمن المتجدد و هي تعني للتسع القوة السياسية و الإقتصادية والأمنية و الإعلامية و غيرها .
● و ما أحوج الأمة الإسلامية والمسلمين اليوم الي أن يأخذوا بكل أسباب القوة ، فهم يواجهون نظاما” عالميا” و قوي دولية لا تعرف الإ لغة القوة ، فعليهم أن يضربوا الحديد بالحديد ، و يقابلوا الريح بالإعصار ، و يقابلوا الكفر و أهله بكل ما يقدرون عليه، و بكل ما أوتوا من قوة ، و بكل ما أكتشف الإنسان، ووصل إليه العلم في هذا العصر من سلاح و عتاد و إستعداد حربي ، و لدى الأمة الإسلامية أيضا القوة الإقتصادية و هي قوة لا يستهان بها ، و علينا أن نستخدمها في مواجهة أعدائنا فالجهاد بالمال و النفس هو أفضل جهاد .
و علي الأمة الإسلامية أن يسألوا ربهم العون و التوفيق، و الله سبحانه و تعالي هو صاحب الفضل وهو الموفق و هو الهادي جل و علا ، و له القدرة و له النعمة ، و علينا كأمة إسلامية ان نأخذ بالأسباب مقترنا” بالتوكل علي الله تعالي ، و علي الله قصد السبيل و بيده التوفيق و النصرة و هو ولي ذلك و القادر عليه.

بكره أحلى

رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى