جريدة بكره احلى الاخبارية رئيس مجلس الإدارة والتحرير وجدى وزيري
الحقيقة الصادمة،
و المشهد العبثي ،
و الكوميدية الحزينة،
و ما تداولته وسائل الإعلام ،و مواقع التواصل الإجتماعي، توثق ،و تكشف حجم الخيانة، و الأحلاف ،
و التكتلات التي تآمرت ضد مصر من جماعة شيطانية تضامنت يدا واحدا و معروفة للقاصي و الداني تنسب الي “جماعة الإخوان الشيطانية” في الخارج للتتظاهر أمام السفارة المصرية في تل أبيب برعاية إسرائيلية، بدعم صبيان( بن غ ف ي ر) و (ال نت نيا هو ) منذ أسبوع و بالتحديد يوم الخميس الماضي 31 يوليو و أخذوا يتجمعون عند سفارات مصر في عدة دول أوروبية و بعض الدول العربية ليس هذا بغريب علي هذه الشرذمة التي تهاتف بهتافات معادية ضد مصر ،و قيادة مصر ،
و جيش مصر، فهم مجرد أعداد مجموعات صغيرة لا تتعدي أقل القليل من الأشخاص، بمعني إنهم مجرد ذوبعة في فنجان،
و لا حتي وصلوا الي هذه الدرجة ،بل نجد أنفسنا نتوجه لهم بالشكر لأنهم بغبائهم المفرط وهو ما يتميزون به عن غيرهم من سائر البشر الطبيعيين ،قد كشفوا أنفسهم بأنفسهم،
و أثبتوا حقيقتهم التآمرية و الخيانة العظمي ضد مصر ،
و تحديد درجة حشدهم علي الأرض،
و منهم من تجرأ بغلق باب بعض السفارات المصرية لدي بعض الدول الأوروبية من الخارج معتقدين، بخيالهم المريض،
و تفكيرهم المنحرف بأن يسمح لأنفسهم بإدعاء كاذب علي خلاف الحقيقة،
و الواقع ،بأن مصر تحاصر غزة و تمنع عن أهالينا هناك من وصول المساعدات الإنسانية إليهم ،و يدعون حكومة مصر من فتح المعابر لإدخال تلك المساعدات.
●● أريد أن أتوجه برسالة الي هؤلاء الخونة الذين ينتمون الي جماعة الخرفان الشيطانية الي كونهم مصريين .
الي هؤلاء أقول :
نحن لن نهتز بأقوالكم و أفعالكم الدنيئة،
و شعاراتكم المستفزة، و لن ننزل الي مستواكم المتدني،
و سلوككم الرخيص ،
و المخذي و مستوي فكركم المنحرف ،و لن ننساق وراء دوافعكم
اللا أخلاقية و أهدافكم اللا وطنية، مهما فعلتم،
أنتم جماعة منتفعين، و مأجورين، و متآمرين و” أحط أنجاس” علي وجه الأرض و خير الرد علي سبابكم و شعاراتكم هو تجاهلكم و عدم الرد علي هذه الإساءات و الإعتداءات اللفظية فنحن لن نرضخ لمثل هذه الإساءات و الإدعاءات المشينة بإجبار مصر بفتح الحدود المصرية و فتح المعابر في رفح أمام المساعدات الإنسانية و تسليمها لأهالينا في غزة و قد وصل تجاوزهم بأن رئيسهم التابع (ل ح م ا س) الحية و هو أسم علي مسمي، بتحريض الشعب المصري و الأردني بالزحف نحو حدود اقليمهما مع دولة الصهاينة لإجبارهما علي فتح الحدود و فتح المعابر مع غزة، غير مدركين ،بغبائهم المحكم ،بأن معبر رفح من ناحيةحدود مصر لم و لن يغلق أمام المساعدات الإنسانية التي وصلت الي عشرات الكيلومترات طولا محملة بالدقيق و الطعام و لبن الأطفال و المياة و الوقود و الأدوية ، منتظرين الأذن لها بالدخول من سلطات دولة الإحتلال و لكن دون جدوي.
●● و أضيف أيضا الي هؤلاء نحن لن نتأثر أو نهتز قدر أنملة نحو تلك الشعارات و السب والشتم و البذاءات المستفزة،
من أنتم ،و من واقف ورائكم ،دعما و تأيدا و تمويلا، نحن علي علم يقين بأهدافكم،
و بخيوط المؤامرة التي تحيط بمصر ،و نرصدها بكل دقائقها و تفاصيلها ،و من أين يتم توجيهها ، و مصادر تمويلها و تنظيماتها ،
و تخطيطها،
أنتم عملاء مأجورين شعاراتكم نجسة ،
و إدعاءاتكم مستفزة، قفوا عند حدودكم و أعرفوا حجمكم الحقيقي و يتعين عليكم أن تخجلوا من أنفسكم فيستحيل أحدا منكم أن ينتقص من دور مصر أو يضعف أهمية مصر و قدر مصر أو يتهاون من قوة مصر فمصر لم و لن تتقاعس أبدا و لن تتأخر أبدا في دعم فلسطين و دعم الشعب الفلسطيني و دعم القضية الفلسطينية منذ عام 1948 أي منذ 70 عاما و شهدائنا المصريين و المصابين دافعوا بأرواحهم و دمائهم دفاعا عن الشعب الفلسطيني،
و خضنا من أجلهم 3 حروب، و الشعب المصري ضحي بأرواحهم و دمائهم و أموالهم
و لا يزال بالغالي و الرخيص و تكبدت و لا تزال الملايين من الأموال و المعونات الإنسانية رغم التحديات الكبيرة التي تعاني منها مصر و شعب مصر ،
و كله يهون في سبيل الوصول لحل نهائي للقضية الفلسطينية كما خاضت مصر و لا تزال جميع السبل والمساعي و الطرق الدبلوماسية و المفاوضات السلمية و المعاهدات الدولية لحل القضية الفلسطينية و لا يمكن أن ننسي أو نتناسي دور مصر الهام و المحوري و الإستراتيجي في المحافل الدولية في هيئة الأمم المتحدة و مجلس الأمن الدولي و الجمعية العامة التابعة لمنظمة الأمم المتحدة و جامعة الدول العربية الي جانب وضع أسس مبادرة حل الدولتين في إطار القانون الدولي و المواثيق و المعاهدات الدولية تحت مظلة الشرعية الدولية و قراري مجلس الأمن الدولي رقمي 224 و 338 لإحياء قيام الدولة الفلسطينية و عاصمتها القدس الشرقية و الإنسحاب من الحدود الإقليمية قبل الخامس من يونية عام 1967.
●● و أود أن أخاطبكم بأن أقول لكم بصوت عاقل، و حكيم ،و متزن و معتدل:
” موتوا بغيظكم ” فلن تستطيعوا لا أنتم و لا من يقف ورائكم فعل شئ ضد الإرادة المصرية فالشعب المصري و جيش مصر واقفا يدا واحدا داعما خلف القيادة السياسية حصن حصين شامخ ،
و درع واقي ،
و الخط الأحمر الذي رسمه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي،
لا يزال قائما ،بعدم السماح بالهجرة القسرية لأهالينا في غزة و فتح الحدود المصرية و معبر رفح لدخولهم أرض سيناء ، وهو ما تتمناه دولة الصهاينة و من يقفون ورائهم الذين لا يزالون ينتهزون أي فرصة سانحة لإجبارهم علي دخول سيناء من خلال معبر رفح، و هي خطة بعيدة المنال و مصر لن تحقق أهدافهم مهما فعلوا و مهما ضغطوا علي مصر و لن ينالوا من إرادة و أهداف مصر .
●● أخاطبكم و أتمني أن صوتي يصل أليكم أينما كنتم بالقول :
أفعلوا ما شئتم
“يا جبل ما يهزك ريح” مصداقا لقول المغفور له ويسكنه فسيح جناته الزعيم الفلسطيني رحمه الله ياسر عرفات .
●● و أخيرا أختم رسالتي لكم بالقول نحن لن نبيع القضية الفلسطينية و لن نتراجع عن سياستنا ولن نغير رؤيتنا و لن نتخازل و لن نتهاون في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني و سنظل ندافع بإستماتة بكل ما أؤتينا من قوة حتي يسترد الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة و يستردوا أرضهم المحتلة و يعيدوا كرامتهم الضائعة .
●● يا أيها الخرفان المتآمرون المأجورين لقد نفد صبرنا تجاهكم و طفح الكيل فلن تستطيعوا أن” تركبوا المشهد” أو أن تصنعوا ترند و لن تجعلوا مصر ترضخ لطلباتكم الرخيصة و لشعارتكم المستفزة التي تستغل أحداث غزة و مآساه شعب غزة لتحقيق أهدافكم المتآمرة .
فمصر أكثر الدول التي قدمت المساعدات الإنسانية و أن أكثر من 70% من حجم هذه المساعدات وردت من مصر رغم الظروف و التحديات الاقتصادية التي تواجها مصر و شعب مصر في المنطقة.
●● مصر لديها ثوابت تاريخية علي مر العصور لنصرة القضية الفلسطينية و رفع المعاناه عن الشعب الفلسطيني و التي
لا يمكن أن تحيد عنها أبدا..
●● حماكي الله يا مصر و حفظك من كل شر و مكروه من أعدائك المتربصين بكي في الداخل و الخارج ويجعل شرهم و غلهم و حقدهم لمصر في نحورهم،
إن شاء الله منصورة
يا مصر .
●● تحيا مصر و يحيا الرئيس عبد الفتاح السيسي و يحيا الجيش المصري ويحيا الشعب المصري.