أخبار اليوممقالات الكُتاب

وجدى وزيرى يكتب.. “إمبابة.. بين ذاكرة الخدمة واستحقاقات الاختيار”

سيتم استكمال كشف الحقائق فى المقالات القادمة بإذن الله

فى مقالتى السابقة تحت عنوان الحقوناااا امبابة بها قنبلة وكان بخصوص مرشح سيتم ترشيحه جديد  ورد الينا ما تم نشره وكتبت بعضها وبعضها يتم فحص اوراق القضايا.. وحتى هذا الوقت سنقوم بارشاد المواطنين والكثير منكم يعلم عنى لا اكتب الا بمستندات حكومية.. واستكمل.

وفي قلب إمبابة، هذه الرقعة الشعبية النابضة بروح الوطن، ووسط زخم التحضيرات لموسم انتخابي جديد، ترددت كثير من الأصوات إلى مسامعي، بعضها صادق النية، وبعضها يحمل الحيرة والقلق، والجميع يطرح سؤالًا واحدًا: من يستحق أن يمثلنا؟
ولأن هذا السؤال ليس عابرًا، فقد شعرت بثقل الأمانة، وتواصلت مع من أعرف من أبناء إمبابة، من أصدقاء العمر والرحلة، ومن هم في قلب العمل العام، والذين تحدثوا بإصرار وإلحاح عن شخصية جديدة مطروحة للترشح، نائب مرتقب، تنتظر الإفصاح عنه الأوراق وتفاصيل دقيقة من قضايا تم تداولها، وقُدمت بشأنها ملفات للجهات الرقابية والخارجية والقضائية.

ولأننا في جريدة بكره أحلى نرفض أن نكون أداة للتلميع أو الإسقاط قبل فحص الحقيقة، قررنا أن نمنح أنفسنا وقرّاءنا وقتًا كافيًا لدراسة الوثائق، والرجوع إلى الحقائق، لأننا لا نتعامل مع شائعات، بل مع مصير أمة، وصوت شعب، وقضية وطن.

لكن، وحتى تكتمل الصورة، لا بد من وقفة مع التاريخ، من مراجعة الماضى القريب الذي شهد وجود نواب ونائبات خدموا إمبابة بصدق، فليس من العدل أن نمضي نحو الجديد دون أن ننظر للخلف نظرة تقدير لمن قدم وأخلص.

ولعل من الأسماء التي تتردد كثيرًا بين أهالي إمبابة، النائبة السابقة الدكتورة شادية ثابت، التي لم تكن مجرد عضو برلمان، بل كانت عنوانًا للمثابرة والعمل، صوتًا نسائيًا قويًا داخل القبة وخارجها، خدمت المواطن الإمبابي بضمير يقظ، ورفعت اسم إمبابة بين ردهات الدولة، وكانت من الداعمين بقوة لسياسات الدولة الوطنية ومساندتها في استحقاقات مصيرية.

ومن بين أبرز إنجازاتها، لا يمكن التغافل عن مستشفى إدمان إمبابة، ذلك الصرح الطبي الذي يُعد الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط، والذي تحول من حلم بعيد إلى واقع ملموس، بالإضافة إلى مشروع المركز القومي للتحكم في الأمراض المعدية والمتوطنة، وتطوير كوبري إمبابة، وإنشاء كوبري مشاة يربط شارع المطار بمنطقة السودان، وتطوير بلوكات أرض عزيز عزت، ومتابعاتها الميدانية التي لم تكن مجرد زيارات شرفية، بل كانت جولات عمل حقيقية.

وإيمانًا منا بأن الانتخابات ليست صراع كراسي بل مسؤولية وطن، فإننا نفتح صفحات جريدتنا لعرض الحقائق، دون تجميل أو تحامل، لنساعد الناخب على أن يحكم ضميره، ويمنح صوته لمن يستحق، لا لمن يدفع أكثر.
فالمال السياسي لا يصنع نائبًا، وإنما يصنع كارثة وطنية يتجرعها المواطن لسنوات.

إن إمبابة اليوم أمام مفترق طرق، تحتاج لمن يفهم نبضها، ويحمل قضاياها، ويملك الكفاءة والخبرة والنزاهة، ونحن من موقعنا الصحفي، سنكون عين المواطن، ولسان الحقيقة، وسنواصل فتح الملفات، وطرح الحقائق، وللقارئ القرار.

وحفظ الله مصر شرطة وجيش وشعب ورئيس حفظ الله الوطن.وجدى وزيرى

بكره أحلى

رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى