أخبار اليوممحليات مصرية

مؤتمر مانحى الأمل يدعو إلى الترابط والتسامح والسلام والتقبل والحوار مابين الأديان

مؤتمر حملة مانحى الأمل على مسرح المتحف القومى للحضارة المصريةالذى تعقده حملة مانحى الأمل والمنسق العام له رئيس ومؤسس حملة مانحى الأمل
The hope giver
كابتن / انور الكامونى وبرعاية وزارتى الشباب والرياضة والسياحة والآثار وبمشاركة العديد من الجمعيات والمؤسسات الأهلية فى مصر وعلى مستوى العالم ،حيث أن حملة مانحى الأمل تتواجد فى ٣٢ دولة ويتشارك معها العديد من تلك الهيئات ومنها على سبيل المثال لا الحصر .
مؤسسة اولادنا وجنات الخلود ،مؤسسة الناس ، ومؤسسة بهية ،مصر للطيران ،مستشفى
Nile of hope

المتحف القومى للحضارة المصرية.
مع العديد من الجنسيات
ومؤسسة
Better world fund
ومؤسسة الشارقة للخدمات الإنسانية.

بدأ الحفل بكلمة من دكتور /الطيب عباس مساعد وزير السياحة والآثار للشؤون الأثرية بالمتحف المصري الكبير، ورئيس مجلس إدارة هيئة المتحف القومي للحضارة المصرية.
وقد جاء فى كلمته بعد أن رحب بالحضور :
إن الحضارة والتاريخ على مر العصور اتسمت بالعدل والترابط والتسامح والتقبل والسلام.

ثم جاءت كلمة كابتن انور الكامونى بعد عرض الفيديو الخاص عن قصته التى تلهم كل شخص بيواجه تحدى فى حياته ،بعد ٧ سنين من العلاج والألم والخوف.
رجع كابتن انور للملاعب وحقق بطولات.
فاز بأكثر من بطولة وأثبت إن الإرادة ممكن تغلب اى مستحيل . اتشخص كابتن انور الكامونى ب أنه عنده : لوكيميا وهو اخطر من السرطان.
٧ سنين مع حربه مع المرض مع رحلة علاج طويلة بين العلاج الكيمياوى و الإشعاعى والعمليات الجراحية ،ومواجهة مصير مجهول.
فى فترة معينة من العلاج ،حالته ساءت وكان فيه خطر كبير على أصابعه وانها سوف تتبتر بسبب الالتهابات.
ولكن رفض انور مخاطرا بحياته،
وكانت المعجزة بدأ انور فى الشفاء بأعجوبة فى غضون ٦ أشهر ،اصبحت مؤشراته الحيوية مستقرة بمرور الوقت ،وحقق انور عودة قوية إلى التصنيف الدولى للتنس ،مسجلا عودته كالرياضى الوحيد الذى يستأنف مسيرته المهنية بعد خضوعه لعملية زرع نخاع عظمى مصيرية ،مستوحيا من كفاحه وتعافيه ثم أسس حملة مانحى الأمل
The hope giver
ومهمته فيها هى نشر الأمل فى جميع أنحاء العالم.

ثم جاءت كلمة
Manuel Collas de la Roche
وتكلم عن نشاط حملة مانحى الأمل ودورها الفاعل ومشاركتها مع مؤسسته
Better world fund

ثم جاءت كلمة الإعلامية دينا عامر وهى إعلامية وصحفية وباحثة فى المعهد القومى للبحوث الإجتماعية.
وتضمن المؤتمر كلمات من الأنبـا إرميـا الأسقف العام، رئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بالأنبا رويس ـ العباسية ـ القاهرة ـ مصر

وتلخصت كلماتهم :
إن مفهوم السلام فى الإسلام والمسيحية هو الإطمئنان وان كلمة السلام هى اسم من اسماء الله الحسنى وان الله السلام ومصدر السلام وأن جميع الأديان تدعو إلى السلام ، فاليهودية تقول: اطلب السلام واسعى وراءه
والمسيحية تقول: توبى لمانحى السلام.
وفى الإسلام: ادخلوا فى السلم كافة .
وان التعايش فى المسيحية هى المحبة وعدم الكره فكل من يبغض اخاه فهو قاتل نفس .
كما ذكرت أيضا الإعلامية دينا عامر قصة هابيل وقابيل..
وان مصر بلد الأمن والامان والاستقرار وذكرت فى القرآن والمسيحية.
وقال الأنبا: أنها ذكرت مصر فى كافة الأديان وأن مصر فيها تعايش بين جميع الأديان وأن لن يستطيع أى شخص فك هذا الرباط المقدس بين المسيحين والمسلمين فى مصر وأن جنودها خير اجناد الأرض.

وقد تضمنت كلمة الفنانة شيرين بدر : هى فنانة ورائدة اعمال ومؤسسة ارت تو داى ،قالت أن الفن هو اللغة العالمية التى توصل إلى العالم وهى لغة التواصل مع جميع القطاعات عن طريق تبادل الثقافات والزيارات والتى تؤدى إلى زيادة المعارف والعلاقات بين فنانين عالم.

ومن ضمن الحاضرين بالمؤتمر:
Mr/Joel soler
هو مخرج ومؤسس مؤسسة ماجوس.
وأنه فى سبيله لإخراج فيلم للتعايش السلمى بين المسيحية والإسلام وأنه سيبدأ التنفيذ من القاهرة لأسباب:
السبب الأول: هو السيدة هاجر

السبب الثانى: هو قيام الرئيس عبد الفتاح السيسي بحضور بنفسه للكاتدرائية للاحتفال مع الإخوة المسيحين كل عام بأعياد الميلاد .

السبب الثالث:
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد محمد أحمد الطيب والانبا شنودة أسسه بيت العائله و علاقة احترام وتقدير متبادل بينهما، ومواقف مشتركة في قضايا وطنية ومجتمعية. كما التقيا عدة مرات في مناسبات مختلفة.
بالإضافة إلى توقيعه مع البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وهى وثيقة الإخوة الإنسانية فى ابو ظبى عام ٢٠١٩
تهدف إلى تعزيز الحوار والتعاون بين الأديان، وتدعو إلى الأخوة الإنسانية والسلام العالمي.
تفاصيل حول الوثيقة:
الاسم:
وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك.
التوقيع:
تم التوقيع عليها في أبو ظبي في 4 فبراير 2019.
الهدف:
تعزيز ثقافة الحوار والتعاون بين الأديان، ومواجهة التطرف والعنف، وتعزيز قيم التسامح والعيش المشترك.
الأطراف:
الإمام الأكبر شيخ الأزهر، أحمد الطيب، والبابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية.
الأهمية:
تعتبر الوثيقة خطوة تاريخية في العلاقات بين الإسلام والمسيحية، وتلعب دوراً مهماً في تعزيز السلام والتعايش في العالم.
مبادرات لاحقة:
تم اعتماد قرار من قبل الأمم المتحدة للاحتفال بـ”اليوم الدولي للأخوة الإنسانية” في 4 فبراير من كل عام، بناءً على مبادرة من الإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر والسعودية.
أهمية الوثيقة:
تجسيد قيم التسامح:
تؤكد الوثيقة على أهمية التسامح والاحترام المتبادل بين الأديان، وتشجع على نبذ العنف والكراهية.
تعزيز الحوار:
تدعو إلى الحوار البناء بين مختلف الأديان والثقافات لتعزيز التفاهم والتعاون.
مواجهة التطرف:
تهدف إلى مكافحة التطرف والعنف من خلال تعزيز قيم المحبة والسلام.
تحقيق السلام العالمي:
تساهم في تحقيق السلام العالمي من خلال تعزيز الأخوة الإنسانية والعيش المشترك.
باختصار، وثيقة الأخوة الإنسانية تمثل مبادرة مهمة لتعزيز السلام والتسامح والتعاون بين الأديان والثقافات المختلفة، وتدعو إلى بناء عالم يسوده المحبة والاحترام المتبادل.

وآخر كلمات المؤتمر جاءت على لسان السيد
Emmanuel leclerco
وهو فيلاسوف فرنسى
ورسالته عن السماحة الدينية (الأخلاق والطيبة والتسامح والاتحاد الانسانى) .

وقد ختم المؤتمر بالكابتن/ انور الكامونى بأنه وجه الشكر لجميع الضيوف الحاضرين وركز إن رسالة الأمل هى التسامح وقبول الاخرين كما هم، وقبول الاختلاف مع الآخر ونشر السلام والعدل واحترام الآخر كما تقر كافة الأديان.

مراسلة صحفية/دينا رجب سعيد
رئيس التحرير/ وجدى وزيرى

بكره أحلى

رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى