أخبار اليوممقالات الكُتاب

وجدى وزيرى يكتب  الحقيقة في زمن الزيف

وجدى وزيرى
وجدى وزيرى

السادة الزملاء الأعزاء أعضاء نادي الإعلاميين الرياضي،
السادة الأفاضل بالهيئة الوطنية للإعلام،

في زمن طغى فيه ضجيج المنصات على صوت الضمير، وغلبت فيه الحروف المزيفة على مواقف الرجولة، أصبح لزامًا علينا أن نقف، لا دفاعاً عن شخص بعينه، بل عن قيمة أصبحت مهددة:

قيمة الحقيقة.

إن ما يُنشر مؤخرًا على وسائل التواصل الاجتماعي من منشورات مجهولة الهوية، تفتقر إلى أدنى درجات الشفافية والمصداقية، ليس إلا محاولة يائسة من أطراف اعتادت أن تلوذ بالظلام، لأن النور يفضح نواياها. منشورات لا تنقل حقائق، بل تشوهها، ولا تُعبّر عن آراء بقدر ما تُعبّر عن مصالح وأغراض شخصية، تدور كلها في فلك السيطرة والنفوذ.

هؤلاء ليسوا أصحاب رأي، بل تجار فتنة.
فالرأي الشريف يُقال بصاحبه، والاتهام الصادق يقدم بالأدلة إلى الجهات المختصة، أما من يختبئ خلف حسابات وهمية، ويقذف الشرفاء دون حجة، فإنه لا يدافع عن حق، بل يسعى لتحطيمه.

وإننا هنا، لا نكتب لنُجمل صورة أحد، بل نذكّر بمبدأ:
“من حارب الفساد حقًا، لا يخشاه، ويواجهه باسمٍ صريحٍ لا مستعار.”

لقد صمد الأستاذ طارق الشرباصي لأكثر من أربع سنوات، في وجه حملات منظمة، لم تهدف سوى إلى النيل من سمعته وتشويه مسيرته. لكنه لم يُساوم، ولم يتراجع، بل واجهها جميعًا بصبر الرجال، ويقين الواثقين في عدالة السماء

فمن منا يحتمل هذا الكم من الافتراءات؟ من منا يستطيع أن يرى أسرته تُهدد، واسمه يُشوه، ويظل واقفًا بشموخ، إلا إذا كان الحق رفيقه؟

لسنا في معرض التقديس، لكننا ضد الظلم، وضد كل من يتخذ من السوشيال ميديا منبرًا للابتزاز، والتضليل، وخدمة أجندات خفية.

نداؤنا لكل الزملاء الشرفاء:
قفوا وقفة رجلٍ واحد، لا لدعم فردٍ بعينه، بل للدفاع عن شرف الكلمة، وأمانة الموقف. شاركوا هذه الرسالة لتكون صدىً للحق، وكلمة حرة في زمن القيود المزيفة.

وختامًا، نقول لكل من يختبئ خلف شاشة:
اكتب اسمك.. أو اصمت.
فليس من الرجولة أن تطعن وتولي هاربًا، بل الشجاعة أن تُصارح وتواجه، فإن كان لديك دليل، فاذهب به إلى القضاء، وإلا فالصمت أكرم لك من شهادة زور.

بكره أحلى

رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى