أخبار اليومفن ♕ مواهب

شهر مع ابو العريف بقلم الاعلامي خالد سالم

جريدة بكره احلى الاخبارية رئيس مجلس الإدارة والتحرير وجدى وزيرى

خالد سالم

في هذه القصة، برادعي يمثل مثالًا للشاب الذي يفتقر إلى الرغبة في التعلم والتطور الشخصي، وهو يعتمد بشكل كامل على أفراد عائلته، بسمه وسعيد. حياته اليومية مليئة بالمواقف المحرجة نتيجة جهله وأميته. ورغم أن عائلته تحاول إقناعه بأن العلم هو النور الذي ينير طريق البشرية ويساهم في تحسين حياة الفرد والمجتمع، إلا أن برادعي يبقى كسولًا وغير مهتم بالتغيير.

هذه القصة تبرز أهمية التعليم والتعلم الذاتي، وتسلط الضوء على العقبات التي يواجهها الأشخاص الذين يفتقرون إلى الرغبة في تطوير أنفسهم. كما تُظهر دور العائلة في محاولة توجيه وتشجيع الأفراد نحو مسار إيجابي ومثمر في الحياة.
**اليوم الأول**

كان برادعي يحاول إصلاح الثلاجة التي تعطلت في المنزل. بدأ بتحضير الأدوات اللازمة، محاولًا أن يقوم بعملية الإصلاح بنفسه. بالرغم من أنه لم يكن لديه أي خبرة في هذا المجال، أصر برادعي على المحاولة.

عندما بدأ في التعامل مع الأسلاك الكهربائية، نتج عن ذلك ماس كهربائي أدى إلى انفجار الثلاجة واشتعال النار فيها. انتشرت الفوضى والذعر في المنزل، واضطر الجميع إلى التدخل لإطفاء الحريق وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

بعد إخماد النار، كانت أسرته غاضبة وتحمل برادعي المسؤولية الكاملة عن الحادث. اعترف برادعي بجهله وأخطاءه، وقدم اعتذاره لأسرته عن الضرر الذي تسبب فيه، متعهداً بأن يكون أكثر حذرا في المستقبل ويسعى إلى التعلم وتحسين مهاراته قبل أن يحاول إصلاح أي شيء مرة أخرى.

بكره أحلى

رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى