أخبار اليومفن ♕ مواهب

باحث فلسطيني يصدر دراسة شاملة حول تجربة عبد الحليم حافظ و”الأبنودي” في أغانيهما الوطنية المشتركة

جريدة بكره احلى الاخبارية رئيس مجلس الإدارة والتحرير وجدى وزيرى ..
رام الله- عن دار طباق وبالتعاون مع المكتبة الوطنية الفلسطينية، صدرت دراسة قيمة محكَّمة للباحث والأديب الفلسطيني حسن عبد الله بعنوان “الوطني والقومي في تجربتيْ عبد الحليم حافظ وعبد الرحمن الأبنودي – أغانيهما الوطنية المشتركة أنموذجاً”.
تقع الدراسة في 254 صفحة من القطع المتوسط.
قدم للدراسة رئيس المكتبة الوطنية الفلسطينية الأديب والباحث أ.عيسى قراقع مشيراً في تقديمه إلى أن “الأغاني المصرية ساهمت تاريخياً وبشكل كبير في التأثير على الأغنية السياسية الفلسطينية خاصة بعد النكبة وانطلاقة الثورة الفلسطينية في العام 1965 فالهوى الفلسطيني هو هوى مصري، وكأن الكاتب يشكر مصر وفنانيها ومبدعيها باسم الشعب الفلسطيني التي منحت محطاتها الإذاعية وكرست كل وسائلها الإعلامية وعراقتها الفنية والأدبية للوقوف مع الشعب الفلسطيني وإسناده…..”
وقد سلطت الدراسة الضوْء على الفن في مرحلة جمال عبد الناصر، وكيف شكَّلت هذه المرحلة حاضنة للمثقفين والفنانين والمبدعين لكي يتباروا في تقديم أفضل ما لديهم، في مرحلة مد قومي لم يشهد له التاريخ العربي مثيلاً، بالنظر إلى ارتفاع سقف الحلم بعد ثورة يوليو 1952.
تناولت الدراسة أهم المحطات الحياتية والإبداعية في تجربة الفنان المصري الراحل عبد الحليم حافظ، بالتركيز على وطنيته وانتمائه القومي، الأمر الذي انعكس في أغانيه الوطنية التي كان أهمها على الإطلاق أغنية عدى النهار التي هي مثابة فعل فني إبداعي تعبوي استنهاضي بعد نكسة 1967.
تناولت الدراسة أيضاً محطات مهمة في تجربة عبد الرحمن الأبنودي الذي كتب أغنية “المسيح” وأهداها للقدس في العام 1967 لتتحول إلى إحدى الأغاني الوطنية المهمة لعبد الحليم حافظ، حيث أجرى الباحث مقارنة تحليلية بين هذه الأغنية وأغنية زهرة المدائن لفيروز وتضمنت الدراسة تحليلاً مفصلاً لمضمون ثماني أغنيات وطنية مشتركة لعبد الحليم والأبنودي.
خصص الباحث فصلاً كاملاً لعلاقة الأغنية الوطنية الفلسطينية بالأغنية الوطنية المصرية وكيف استفادت الأغنية الوطنية الفلسطينية من شقيقتها المصرية، نظراً لغنى التجربة المصرية على هذا الصعيد واستناداً إلى سياقها الطويل وتوافر الإمكانيات الفنية لاسيما في ظل وجود قامات غنائية وموسيقية باسقة.
وختم الباحث عبد الله دراسته بعدد من التوصيات أهمها بعد أن تم تكريم الأبنودي في حياته بمنحه جائزة محمود درويش، أوصى الباحث بمنح اسم وذكرى عبد الحليم حافظ جائزة فلسطينية رسمية تكريماً على دعمه بالغناء والموقف القضية الفلسطينية.
وستعلن طباق والمكتبة الوطنية عن موعد إطلاق هذه الدراسة التأريخية التحليلية الجديدة من نوعها على المستوى الفلسطيني.
يذكر أن الباحث هو أيضاً أديب وإعلامي فلسطيني له تجربة طويلة في العمل البحثي والإنتاج الأدبي، إضافة إلى دوره عبر سنوات طوال في الصحافة المكتوبة والإعلام التلفزي وهو الآن رئيس منتدى العصرية الإبداعي.

بكره أحلى

رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى