مقالات الكُتاب

شذا نصار تكتب .. دُق ناقوس الخطر

جريدة بكره احلى الاخبارية رئيس مجلس الإدارة وجدى وزيرى للتواصل واتس 01155442883مصر

سخر الله الأم لتكون سبباً لوجودك ، و لترعاك و تساهم في نجاحك ..
جعل الخالق في الأم من طاقته كل الحب و الحنان والعطاء بلا مقابل …
حملها رسالة الحياة فحفظتها وكانت أمينة عليها ..
غرس في قلبها كل عوامل الإيثار والتضحية لأجل أولادها ..
فكانت الشمعة التي تضيء ليل الحياة بتواضع ورقّة وفائدة.
جعل الله الجنة تحت أقدامها ..
فكانت الدعاء المقدس لدى كل إنسان …
يتحفنا اليوم شياطين الحداثة والتطوير ، بتعريف جديد للأم ، بأنها :
مخلوق منتج للبويضات .
هكذا أراد المتنورون ، الذين يخططون للهيمنة على العالم ، أن تتحول الأم إلى آلة تبيض …
هذا بعد أن خلعوا عنها أنوثتها ، بمساواتها بالمخلوق الآخر الذي كان يسمى (ذكر)
إذن يريدوننا كائنات لا جنس لنا ولا هوية..
لا وجود للعائلات التقليدية (أم و أب و أطفال )
استبدلت بكائنات مثلية متعايشة بدون ترابط بيولوجي ولا عائلي ،
بلا انتماءات …
بل تحول البشر إلى روبوتات تصنعها مخلوقات منتجة للبويضات ، مع أخرى تصنع الحيوانات المنوية ..
ها هم في السويد وألمانيا يسلبون الأمهات أطفالهن ،بدون مبرر ،و بعنف لا مثيل له في تاريخ البشرية
ليكون الطفل أداة يصيغونها بقالب بعيد عن العواطف و الغرائز الطبيعية ..
كل الأجيال القادمة ستكون حسب مخططاتهم دمى (روبوتات) تفتقد إلى كل معاني الإنسانية … حتى الأسماء لم يعد لها حاجة في مفهومهم و خططهم الشيطانية ..بل يكفي أن يمنح الطفل رقماً أو رمزاً ..كما الحيوانات في الزرائب … لا بل أخطر من ذلك …
سيكون لكل طفل شريحة مزروعة في دماغه أو تحت جلده ، يقودونه بها و يأمرونه بأن يصنع ما يريدون ….
جيوش من منتجات مصانع الأطفال سوف تملأ العالم بآفات بشرية ترعرعت بين الآلات .. بلا أم ..بلا عائلة .. بلا تربية .. بلا عرف … بلا هدف …
فقط لتخدم صانعيها من شياطين الهيمنة على العالم …
فلننتبه الأمهات … أمهات المستقبل اللواتي ستربين الأجيال …
لا مكان لكن … أنتن مصنع للبويضات ..
ولن يعرف طفل المستقبل صدرا حنوناً يرتمي عليه ..ولا قلباً يلجأ اليه .. ولا أماً تضحي بكل غال لترعاه و تربيه .
آن الأوان لنواقيس الخطر أن تقرع …
فالعالم ينقلب على عقبه بتأثير شياطين المرحلة …
وبتسارع مخيف …. نقترب من الهاوية …

بكره أحلى

رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى