مقالات الكُتاب

الربان صالح حجازي يكتب .. هية دى الحكاية من البداية للنهاية

** كلمتين وبس **
أفيقوا يرحمكم الله تعالى ولا تنهزموا ولا تستسلموا ولا تنخدعوا
وأصبروا وصابروا وأنتم على الحق ..

العالم كله ، أمريكا و بريطانيا و أوروربا و إسرائيل و تركيا و ايران و حتى العرب الأشقاء فى داخلهم ..
الكل حيجنن بل أتجننوا بالفعل واصيبوا بحالة من الصرع والسعار
والإستنفار والتوحد والإجتماع على أن الراجل دة مايكملش مشواره فى بناء مصر و مشروع نهضة مصر و رفعة مصر . والجمهورية الجديدة ومصر ام الدنيا وقد الدنيا ..
الكل يعلم تمام العلم و متأكد تمام التأكد أن الستة سنوات القادمة من حكم الرئيس/ عبد الفتاح السيسي ستكون سنوات جنى ثمار البنية التحتية الإقتصادية والإجتماعية ،
وظهور وتحقق نتيجة كل هذة المشروعات بطول وعرض الجمهورية وتحصيل عائداتها و مردود استثماراتها .. و بالطبع عارفين ومتأكدين من إمكانية سداد كل الديون ومعظمها على فترات سماح طويلة وأقساط ميسرة و بعدها لن يكون لهم حجة ولا كذبة أخرى ولامغالطة وملعوب إخواني غربي صهيوني قذر يضللونكم به بعد ذلك . و ينتهى أمرهم جميعاً وتنتهى إسطوانة الديون المشروخة ومؤامرة الغلاء المفتعل المدبرة والتى اجتمع عليها بليل كل حيتان و ديناصورات و عصابات مافيا العصور السابقة من إفرازات الإنفتاج السداح المداح و عصابة عصر أبناء مبارك .. كل هؤلاء الفسدة المفسدين شعروا ولمسوا و تاكدوا من خسارة بعض نفوزهم وسطوتهم و إنفرادهم بالقرارات والسيادة و زواج رأس المال بالسلطة و توجيهها والسيطرة عليها .
* قال لهم من اول يوم بكل وضوح ومواجهة وصراحة دوغري بشجاعة ( أنا معنديش فواتير ادفعها لأحد )
وسيتم إن شاءالله تعالى نجاح تحقيق ما حاربوا من اجل إفشاله من قبل على طول الزمان سياسيا و إقتصادياً و عسكرياً ، و تحققت لهم فية الغلبة سابقاً ونجحوا وإنتصروا وأفشلوا فية محمد على و جمال عبد الناصر .
و تعلم السيسي الدرس و أستوعب كل مشاهد التاريخ السابقة و تسلح بالمعرفة والعلم والحكمة والهدوء ، ولم يُمكن أحداً ما كان من إستفزازه وإثارته وتوريطة أو دفعه إلى مغامرة غير مضمونة العواقب أو معروف عواقبها الوخيمة المتعارضة مع مصلحة البلاد والعباد تحت قيادته الرشيدة .. وحفظ الأمانة التى أمنه الله تعالى عليها ، فإستحق نصرة و تأييدة و رعايته سبحانة وتعالى ..

** هية دى الحكاية من البداية للنهاية **
ربان / صالح حجازي

بكره أحلى

رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى