جريدة بكره احلى الاخبارية رئيس التحرير وجدى وزيرى للتواصل ونشر اعمالكم 01155442883
بكى قلم ذات يوم لأن صاحبه تركه و تخلى عنه ووضعه داخل درج مكتبه
تمنى القلم لو كان في إمكانه الكلام ليصرخ في صاحبه بأن لا يستسلم و لكن الوسيلة حتى يتكلم قلم هي الكتابة و ليس للقلم القدرة على الكتابة دون انامل
بكى القلم لأنه إشتاق للتحدث
إشتاق للتشاجر مع الممحاه
اشتاق للبكاء على الورق
إشتاق للتبخطر على السطور
إشتاق للضحك داخل الكتب
ظل القلم يدعو بأن يستفيق صاحبه
دعا القلم ربه بأن يعود صاحبه للكتابة
دعا القلم
و دعا
و أمن بقوله تعالى «إدعوني أستجب لكم»
فإستجاب ربه لدعاه
فعاد صاحبه ركضاً و أمسكه
فبكي وضحك وتبخطر و أنشد و غرد القلم من جديد
عندما عاد صاحبه أمسك بالقلم و ظل يسطر به كلماته ويعزف ع اوتار الورق بحروفه حتى إنتهى القلم فإستبدله بأخر
مات القلم سعيداً فقد تحققت أمنيته و قد أدى رسالته و قد عاد صاحبه للكتابه من جديد
أوصى القلم من حل بداله بأن يكمل مسيرته و أن يدعم صاحبه و أن يكن قلما ناطقاً لا تسكته ممحاه
أقلامنا تحزن بتركها فالأقلام أصدقاء أوفياء لا يفهم قيمتها إلا الاوفياء للكلمه وسفراء المعني
صاحبنا أهمل قلمه و لكن قلمه تمسك به و لذلك يجب علينا التَمَسُّك بأقلامنا كما تَتَمسك الأقلام بنا