المرأه والرجل

ندوة من أجل انضمام تونس إلى المعاهدة العالمية لإنهاء العنف ضد النساء

متابعه وتصوير جورج ماهر. تونس الحملة الدولية “معاهدة كل امرأة” نظمت صباح اليوم بإحدى الفنادق الكبرى فى تونس العاصمه ندوه لعرض ” المعاهدة العالمية لإنهاء العنف ضد النساء والفتيات” وتقديم نتائج اللقاءات مع ممثلي الحكومة التونسية من أجل أن تكون تونس في مقدمة المدافعين عن هذه المعاهدة والمجهودات المبذولة من قبل هذا الائتلاف لإصدار هذه المعاهدة في المنتظم الأممي كما تم أيضا الإعلان أيضا عن تفاصيل المؤتمر الاقليمي الذي ستحتضنه تونس من أجل تبني هذه المعاهدة في المنطقة العربية والافريقية.
حضر الندوة ناشطات في الحملة من تونس والاردن والكاميرون والولايات المتحدة الأمريكية.
الجدير بالذكر ان
الحملة الدولية “معاهدة كل مرأة”:
هي حملة من أجل معاهدة عالمية لإنهاء العنف ضد النساء والفتيات وهي تحالف عالمي يضم أكثر من 1700 من المدافعين عن حقوق المرأة والمحامين والباحثين والمنظمات في 182 دولة يعملون من أجل عالم أكثر أمانًا للنساء والفتيات في جميع أنحاء العالم انطلقت كمبادرة لمجموعة من النشطاء في 2013 بمركز “كار لسياسات حقوق الانسان” بجامعة هارفارد لتصبح حملة دولة انطلاقا من 2018 إثر صياغة مشروع للمعاهدة الدولية وانضمام النشطاء والمنظمات من مختلف أنحاء العالم إليها.
الحاجة إلى معاهدة دولية للقضاء على العنف ضد المرأة:
على الرغم من وجود إشارات عديدة إلى العنف ضد المرأة في المعاهدات الدولية والإقليمية، فإن العنف ضد النساء والفتيات لا يعالج بشكل شامل في أي معاهدة دولية متخصصة مثل اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة “السيداو” ، التي يعتبرها الكثيرون بمثابة الإعلان الدولي لحقوق المرأة، ومع ذلك فإن نص هذه الاتفاقية لا يعالج صراحة الأشكال الأكثر شيوعا للعنف كما أن توصياتها تجعل الدول غير ملزمة بتنفيذها وبالتالي بقيت 75 ٪ من النساء في العالم غير محميات بمعيار دولي ملزم قانونا.

بكره أحلى

رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock