فن ♕ مواهب

غريب في بيتي قصه اشبه بالواقع

عم نبيل رجل طيب. كان مؤهل متوسط يعيش مع ابويه وله اخ واختين متزوجون وعندهم اطفال كان ابواه يحبونه وهو ايضا يحبهم بكل جنون وكان ابوة يلح عليه دائما بالزواج لكي يفرح به ولكنه كان يريد بناء نفسه ويعمل اي مشروع يكبر معه ولكن مع إلحاح الاب وافق الابن علي الزواج وبالفعل ظل يبحث الاب عن زوجه مناسبه لابنه حتي اقترح عليه زوج اخته بعروس جميل المظهر والاخلاق
ولاهل متوسط الحال ومن الطيبين وافق الابن علي الزواج
وذهبوا لخطبة الفتاة وتم الزواج بعد فترة ليست بطويله او قصيرة وبعد الزواج كان الزوج شديد العصبيه مع زوجته واكمل دراسته الجامعيه وانجب اول طفل له اسمه سامي
ولكنه كان دائما متربص برأيه وكان يعيش مع ابويه في نفس البيت ومن شدة خلافه مع زوجته في أمور شتي أصبحت في الهزار فيما بينهم تدخل ابنهم بحجه ان والدة يضربها لكن الطفل لايفهم سوي ما يراه وترك الزوج وظيفته وبحث عن وظيفه اخري لمرتب اعلي واكرمه الله بغلام اخر وايضا عندما اصبح فتي هو الاخر اصبح يبعد عن ابيه مثل اخاه الاكبر وكانوا اكثر قربا من جدهم وامهم وجدتهم لبعد الاب عن البيت بسبب العمل وكان الجد هو من يتحمل مسؤلية احفاده وبعد فترة مات والد الزوج وكانت مصيبه كبري بالنسبه للزوج وامه وشعر الابن بان ظهره قد كسر وكان من اعظم المصائب التي حصلت له وظلت امه حزينه ورزق بولد اخر وبعدها فارقت امه الحياة وذهبت مع ابيه وقتها شعر الابن بانه وحيد رغم اخواته ليس بحوله لكن بينهم موده والمفترض ابنائه حوله وبعد وفاة امه حاول القرب من ابنائه لكنه عصبي بل شديدالعصبيه ممكن يصل الامر بينهم الي الضرب المجرح وبعدها يندم الاب علي قصوته. ويحاول اصلاح ما فعله لانه شديد الحب معهم ايضا ويخاف عليهم حتي من قصوته ويحاول التقرب منهم لكنهم يبعدون يعاتبه احد ابنائه بانه لايسمعه كما يسمع ابناء اخوته واذا قرب اليه وحاول سماعه كان يفر منه او يكلمه بطريقه سيئه.حاول التحدث مع اولاده وزوجته لكن دون جدوي واذا جلس في البيت لااحد من اسرته يشاركون رايهم معه بل يشاركون امهم فقط حتي شعر الاب انه مجرد مصدر لاموال ليس اكثر. حتي فكر الاب في مغادرة البيت حتي يشعروا بغيابه او حتي يشعر بحب اسرته له وانه ليس بمفردة وانه يحاول الفترة الاخيره سماع كلامهم وتنفيذ رغباتهم حتي واذا كانت ضد رغباته يفعل لارضائهم ولكن دون جدوي فرحل الاب وسافر

بكره أحلى

رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock