مقالات الكُتاب

هبة مصطفى تكتب المغناطيس

جريدة بكره احلى

رئيس التحرير

وجدى وزيرى 

كن كالسحاب إن لم يمطر يكون ظل فما أشد الاحتياج الي ظل تحتمي به عند التقلبات .ومن تلك العروش الواهية التي لم تعرف يوما كيف تبني وتصنع وتزرع،، لانها طفيليات تعيش عالة على غيرها.لتمص دمائه حتي تسلبه الحياة وتذهب لغيره .هذا النوع من يتكاثر ذاتيا حين يجد البيئه التي تمهد له الطريق وغالبا مايحدث بينهما تكافل اجتماعي مثل الطماع والنصاب ويجمع بينهما المنافق ولاتتعحب من اختفاء الصفة من الموصوف ظاهريا ….
عزيزي القاري نحن نحيا حياة ليس لها اعادة لها ما لها وعليها ما عليها .نحيا تحت مظله مجتمع كنسيج واحد يقوي بِنَاونقوي معه كخلطة
نعم “خلطة نجاه ” منحة رب السماء بعد طوفان كاد يفتك بكنانة الله في ارضه ….
وكما قيل في هذا السياق من احد شعراء العراق احدي الدول الشقيقة ردها الله الي اَهلها “الكل يبكي علي الوطن ولا احد يزرع في رصيفه وردة”
فعلا لا فائده من البكاء علي اللبن المسكوب
رسالة بأحرف ثاقبه توضح المعني المقصود لأرباب البصيرة .فهل يستوي من يتحمل الكثير ويسعي الي بناء الكرامة وازالة العشوائيات التي تجمدت حقبه من الزمن وظهور نكهات مجتمعية جديدة ودب الامل في أنفس تنتظر دورها المجتمعي مع المشيب وانطلقت مبادرات تمكين الشباب بعد تدريبه تحت مظله الخبرات كل في مقامه مغلفة بالاحترام والتالف وروح الفريق وخاصة بعد توحد الهدف وهو مصر ….ما أعظمه حين يخرج من شعار رنان يدغغ المشاعر الوطنية فقط إلي حيّز التنفيذ وفي ظل الاصرار تم صعود اولي خطوات مبادرة تمكين الشباب بالتدريب العلمي والنفسي …وتوفير مناخ مناسب لزعماء المستقبل للنبوغ كل في مجاله . الا اننا تغافلنا ان هذة الفترة مهجنة بنتاج حقبه مخصبه وطرح ثمار ظاهريا غير ماتخفي الصدور و الثمن وطن ، ودون النظر عن طمس مجهود عظيم .نعم فئه تغافل عنها الكثير سابقا واكتفي بتجميدها ظاهريا وفي الواقع سخرت امكانياتها المادية للتمركز في محور السلطة تارة والمؤامرات تارة اخري وأغلقت ابواب اخري وتعاملت بمبدأ التعتيم للنجاة والخلود المكاني ..معذرة عزيزي القارئ فلم تعتاد مني علي هذا …لكن حبي لوطني بث الخوف في قلبي ….حبي لوطني اخرج قلمي من شرنقته بعد تجميد أطرافه ليبث الحياة به من جديد …خوفي علي مجهود لاتعلم عن كواليس نتاجه اي شئ ….فهناك اعين أقسمت علي الأمن والأمان بإختلاف درجاته ورغبات مورديه …نعم ملفات فتحت واخري اغلقت وأفاعي دخلت جحورها وعصا موسي التي أغرقت اتباع الملاعين وماتبقي منهم يصول ويجول ويحاور ويتلون ويعرف طريقه الي موريديه ليفوز بثمار المجاهد والمحارب الحقيقي يسعي في رضا من أجل إعادة بناء وطنه وهو علي يقين أن هناك أجيال أخري ستحصد الثمار …للمرة مابعد المليون لا أطلب جنة الله في أرضه ….لا اناشد برفاهية المواطن …بل أطالب بضمير حي وطني خال من الغرض …أطالب بالحفاظ علي السلام النفسي لطفل اليوم وشاب الغد …كفانا أمراض نفسية تدس سمها في الشريان المجتمعي ..والناتج تضليل وضلاله ومجتمع هلامي واهن يرهق كاهل أبناؤه .لا دعمهم ولكني علي يقين أن المغناطيس المصري لا يعمل الا بتنوير وارادة وطنية مصرية فقط ولذا مصر ستظل أم الدنيا وقد الدنيا .

بكره أحلى

رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock