مقالات الكُتاب

وجدى وزيرى يكتب امريكا بين محطة هارب والاسلحة البيولوجية.

سيتم عمل جلسه صاخبة  بمجلس الأمن بناء على طلب روسيا بشأن تطوير اميركا لأسلحة بيولوجية على حدودها داخل اوكرانيا وسيتم تسليم المندوب الروسى وثائق و ادلة فى مضبطة  الجلسة وتؤكد روسيا ان التمويل يأتى من البنتاجون الرسمى لبرنامج اسلحه بيولوجية واضحة فى اوكرانيا وتؤكد روسيا اسماء الاشخاص والشركات الامريكية المتخصصه بالأدلة والوثائق المشتركه فى هذا البرنامج.كما تؤكد اماكن المختبرات فى اوكرانيا و مايتم حتى الآن من محاولات اخفاء الأدلة وستعلن روسيا اعلان مفاجأه اخرى من مندوب روسيا باماكن المختبرات الامريكية التى تعمل فى تصنيع واختبار الاسلحة البيولوجية فى ٣٦ دولة حول العالم بزياده ١٢ دوله عن الجلسه السابقه.كل هذا يؤكد ان امريكا لديها الاسلحة المختلفة والغير تقليدية لمحاربة جميع الدول
وكنت تحدثت من سنوات كثيرة عن محطة هارب والتحكم فى الطقس والكوارث والسيول  والان كما توقعت ان مثلا مرض كورونا كان سلاح ضمن اسلحة امريكا وربما بعد تحديد المندوب الروسى للامراض و الاوبئة ووسائل اطلاقها والدول التى يتم تجربتها فيها ومتى واين تمت التجارب وبعلم حكومات هذه الدول او بدون علمها،، ربما تاتى الاجابات خصوصا جاء بالخبر ان المندوب الروسى سيعلن ان من ضمن التجارب والاثار هو الفيروس المسؤول عن الجائحة الحالية وكم هائل من الخفافيش المستخدمه فى نقل هذا الفيروس.
وللاسف أميركا تنفى وفرنسا وبريطانيا تتحالف معها  والصدى داخل شعوب هذه الدول عنيف للغاية و يميلوا لتصديق هذه الرواية تحت الضغط النفسى الذى خلفته الجائحة على الجميع.
كما تنفى منظمة الصحه العالمية معرفتها بوجود تجارب بيولوجية فى اوكرانيا وتقول كل معلوماتنا انها مختبرات طبيه بحثيه لمقاومة الامراض وروسيا تثبت بالأدلة مكاتبات وزيارات منتظمة لخبراء من منظمة الصحه  للمختبرات الامريكية المشبوهة حول العالم.
ومن ناحية اخرى الصين تهاجم الجميع وتقول طالما انتم تنفون و واثقون من برائتكم لماذا ترفضون باستماته اجراء تحقيق من متخصصين للوقوف على الحقيقه خاصة مع وجود وثائق وادله دامغه،  وقد نجد فى الايام القادمة المثير من كشف الحقائق والظالم والمظلوم وربما يظهر العلاقة بين هارب و الاسلحة البيولوجية.

بكره أحلى

رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى