تحقيقات .. ومتابعاتعاممحليات مصرية

ميسترال “أنور السادات” تؤكد تفوق مصر البحري كأكبر قوة عسكرية في الشرق الأوسط بما فيها إسرائيل

ميسترال “أنور السادات” تؤكد تفوق مصر البحري كأكبر قوة عسكرية في الشرق الأوسط بما فيها إسرائيل

متابعات : وجدى وزيرى

ميسترال انور السادات
ميسترال انور السادات

تحتفل القوات البحرية المصرية بتسلم حاملة الطائرات المروحية الثانية، طراز ميسترال، التي تحمل اسم الرئيس الأسبق أنور السادات، غداً الجمعة، حيث وصل إلى فرنسا اليوم الخميس الفريق أسامة ربيع قائد القوات البحرية لتسلم الحاملة.وسيقوم قائد القوات البحرية، برفع علم مصر عليها في احتفال عسكري يقام في قاعدة سان نازير البحرية إيذاناً بدخولها الخدمة وإبحارها إلى السواحل المصرية.

وأعلنت فرنسا في سبتمبر العام الماضي عن صفقة بيع حاملتي طائرات من طراز ميسترال إلى مصر مقابل 950 مليون يورو (1.06 مليار دولار) بعد إلغاء صفقة مزمعة لبيعهما إلى روسيا بسبب أزمة أوكرانيا.

وتسلمت مصر، في 3 يونيه الماضي، حاملة الطائرات المروحية الأولى والتي تحمل اسم الزعيم “جمال عبدالناصر “، وأقيمت مراسم التسليم في سان نازير في فرنسا وتضمنت رفع العلم المصري على السفينة، في حضور قائدي القوات البحرية في البلدين، وقام القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي بعقد مباحثات مع نظيره الفرنسي علي هامش الاحتفال.

وحول قيمة الصفقة في تصنيف القوات البحرية وميزان القوي في الشرق الأوسط، قال اللواء دكتور هشام الحلبي، المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية العليا وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية، إن القوة العسكرية تبني تبعا للتهديدات التى تواجه الدولة، وفى هذا الإطار تقوم مصر باستمرار بتحديث منظومات التسليح فى قواتها المسلحة وايضا تنويع مصادر السالح، وهما ركيزتان هامتان فى سياسة التسليح المصرية.

وأوضح  أن سبب حصول مصر على حاملتي مروحيات “ميسترال”، وليس حاملة واحدة هو أن حدودنا البحرية طويلة تمتد عبر البحرين الأحمر والأبيض المتوسط، وذلك لحماية أهدافنا الحيوية خارج حدود الدولة فلدينا آبار بترول وأهداف حيوية خارج حدودنا الإقليمية وتقع في المياه الاقتصادية، ومن هنا الحاجة لوجود حاملتين لحماية مصالحنا في كافة الاتجاهات الاستراتيجية للدولة.

وأضاف حلبي أن الميسترال ليست فقط من أحدث حاملات الهليكوبتر على مستوى العالم ولكن تمتاز بأنها متعددة المهام، حيث تستخدم كمركز عمليات متكامل للقيادة والسيطرة، ويمكنها نقل الدبابات والمركبات والأفراد المقاتلين بمعداتهم وتنفيذ مهام عسكرية نوعية خارج حدود الدولة، خاصة في ظل وجود جماعات إرهابية قد تسول لها نفسها تهديد مصالح مصر خارج حدودها.

وتابع: ويمكن أيضا من خلالها سرعة مساعدة بعض الدول العربية وحمايتها في حالة وجود أي تهديدات ونقل معدات القتال والمروحيات إلي منطقة يحدث فيها ما يهدد الأمن القومي المصري أو العربي، وتتميز الميسترال بأنها مجهزة بمستشفى متكامل يؤهلها للعمل في عمليات البحث والإنقاذ مع قدر تها على العمل المتواصل لمسافات طويلة وزمن كبير.

وأجاب الحلبي عن تساؤل البعض حول سبب شراء مصر حاملتي مروحيات في الوقت الذي تمر فيه بظروف اقتصادية صعبة، قائلا: إن موقع مصر في منطقة معروفة تاريخيا أنها محط صراعات وأطماع وموقعها يفرض عليها امتلاك قوات مسلحة محترفة لديها أحدث منظومات التسليح.

وأشار الي أنه يظهر بقوة ثقل مصر السياسي فى هذه الصفقات، حيث لم تعترض أي دولة عظمى على شراء هذه النوعية الحديثة من الأسلحة التي تدخل الشرق الأوسط لأول مرة، وهو ما قد يحدث عند إبداء بعض الدول رغبتها في شراء أسلحة حديثة، وهذا يؤكد ثقة المجتمع الدولي في مصر وقواتها المسلحة.

وأشار اللواء الحلبي الي عقد إسرائيل مؤخرا مع الولايات المتحدة صفقات عسكرية قيمتها حوالى 38 مليار دولار كمنح لتطوير قواتها العسكرية على مدار 10 سنوات، وبالتالى لن ينتهى سباق التسلح بالمنطقة وهذه هى طبيعتها، فامتلاك قوات مسلحة قوية وحديثة ومحترفة هو الضمان الأكيد لبقاء الدولة وحماية مشروعات التنمية خاصة خارج الحدود

بكره أحلى

رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى