تحقيقات .. ومتابعاتعام

السيسى : الوضع الاقتصادى يتطلب تعاوناَ من الشعب .. وزيادة الكهرباء ضرورة وراعت البعد الاجتماعى

السيسى : الوضع الاقتصادى يتطلب تعاوناَ من الشعب .. وزيادة الكهرباء ضرورة وراعت البعد الاجتماعى

متابعات: وجدى وزيرى

السيسى
الرئيس عبد الفتاح السيسى

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى ان الوضع الاقتصادى يتطلب تعاوناً من كافة فئات الشعب موضحاً أن زيادة الكهرباء الأخيرة ضرورة وكان لابد منها وانها رغم ذلك راعت البعد الاجتماعى .

وأشار السيسى – خلال افتتاحه لأكبر مصنع للبتروكيماويات بالاسكندرية – أن القروش القليلة التى تم زيادتها فى فواتير الكهرباء ستؤدى الى زيادة موارد الكهرباء بمقدار 20 مليار جنيه .

وأوضح السيسى أنه تم إنفاق أكثر من 400 مليار جنيه لتطوير وتحديث قطاع الكهرباء .

وأكد السيسى أن زيادات شرائح الكهرباء راعت البعد الاجتماعى وان جميع الشرائح تحصل على دعم متدرج حتى شريحة ألف كيلو وات .

وأوضح الرئيس السيسى أنه سيتم ترشيد الدعم تدريجياَ مشددا فى الوقت نفسه على ضرورة وصول الدعم لمستحقيه .

وقال السيسى إن أول محاولة للإصلاح الاقتصادى كانت عام 1977 إلا أن المسئولين وقتها تراجعوا بسبب رد فعل الناس الغاضب و لم تقدم كل الحكومات التالية على اجراء اصلاحات خوفا من رد الفعل الشعبى .

وفيما يتعلق بالمعاشات ، وقال السيسى انها زادت خلال السنوات الاربع الاخيرة نحو 4 اضعاف و تحديدا اكثر من 35 % .

وتحدث الرئيس السيسى عن الموقف الاقتصادى لمصر على مدار الستين عاماً السابقة حيث أكد أن الوضع الاقتصادى صعب ولا يمكن للدولة وحدها مواجهته دون مساعدة الشعب .

وأشار الرئيس السيسى إلى أن القدرات الاقتصادية لمصر أضيرت و استنزفت خلال حروب 56 و اليمن و 67 و الاستنزاف و حرب 73 .

كما قال الرئيس السيسى إن الإرهاب والفساد كانا عاملين أساسين لاضعاف الاقتصاد المصرى و أبرز مثال على ذلك هو قطاع السياحة الذى تضرر كثيرا بسبب العمليات الارهابية .

واشار الرئيس السيسى أن ثورة 25 يناير كان لها تأثير سلبى على الاقتصاد المصرى حيث تمت زيادة المرتبات بمقدار 150 مليار جنيه عقب الثورة وتم تعيين الآلاف تحت ضغط المظاهرات .

واكد الرئيس السيسى أن الرواتب التى زادت فى السنوات الاربعة السابقة ضاعفت الاعباء على الموازنة بمقدار 600 مليار جنيه موضحا أن زيادة الرواتب دون زيادة الموارد يمثل عبئا على الدولة .

بكره أحلى

رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى