هموم الناس

استغاثة ممرضة الى وزير الصحة ونقابة التمريض والمجالس الطبية

قصة مؤلمة

من جروب القرارات الخاصة بالتمريض ارسل لى هذه الحالة كما هى دون تدخل منى بحرف واحد 

بين الناس

وجدى وزيرى 

 

اللى هحكيه هنا حكاية ممرضة مصرية، بتابع تفاصيل حالتها، اتمني تسمعوا حكايتها، وتنشروها في كل مكان.

مدام ايمان عبد المنعم 50 سنه، ممرضة في هيئة التأمين الصحي فرع المحله الكبري، بمجمع الطلبه.

منذ عام تقريبا، أصيبت بمرض الفطر الأسود جراء العمل، ودا نفس المرض اللي أصيب به الراحل الجميل سمير غانم.

في الوقت دا مكنش حد يعرف حكايه الفطر الأسود في اغلب الأماكن، ومكنش في مصابين وقتها غيرها وطفل أخر صغير.

ظلت السيده تعاني لشهرين في شراء علاج ضعيف التأثير، وكان ثمن العلاج اسبوعيا 2000 جنيه… لحد ما الوزارة قررت أخيرا تصرف علاج عباره عن حقنه مخصصه لهذا المرض تحديدا.

تم علاج السيده في البداية بمستشفي جامعه المنصوره، وللاسف لم يكن علاج مجدي، فتم نقلها بعد ذلك لمستشفي التأمين الصحي بمدينة نصر بعد شهرين من الاصابه وعرفت مرضها ونوعه.

وخلال الفتره دي الست الطيبة اللي قدمت عمرها حرفيا لخدمة المرضي، اجرت عشر عمليات، وكان بيتم تجديد اجازتها كل شهرين.

وخلال فترة علاجها وبعد تدخلات كثيرة من زملائها، نقابة التمريض التابعه ليها مصرفتلهاش غير 5 الاف جنيه كمسانده، ونقيبة التمريض الفرعيه راحت تكتب علي صفحتها انها بتابع موضوعها، علما ان لا النقابة الفرعية ولا المركزية كلمتها، ولا حتي اهتموا يساعدوها في مطالبها، مفيش غير طبيب محترم من نقابة الاطباء اللي اتصل بيها، ووعدها بأن النقابه هتعمل كامل جهدها لمساعدتها في تحقيق مطالبها.

نرجع لحكايه ممرضه بتعبر علي مئات الممرضات، ان لم يكن الاف، من التعامل المخزي داخل مستشفيات الحكومه والجامعه والتأمين الصحي.

بعد العمليه العاشرة، اتفاجئت مدام ايمان بأن اللجنة الطبية بترفض تجديد اجازتها، وقالولها الشهر الاخير بدون أجر، وأنها لازم ترجع الشغل بعد يومين الموافق 7 أبريل القادم.

لو بصيتم في الصوره المنشورة، هتعرفوا أن هذه السيدة الفاضلة، شالت الفك الأيمن، وجزء من عضم الوجه، وتم استئصال العين اليمني.

لكن طبعا اللجنة الطبية، اللي عارفه معاناة التنمر، وحالة الخوف اللي هتبقي في التعامل معها، ظنا من الجميع انها شخص هيعديهم، بخلاف انها صحيا لم تعد قادرة علي العمل، شايفة انها اتحسنت ولازم تشتغل!!!

وللاسف قدمت الست تظلم ورفض طلبها بتجديد اجازتها بأجر، لحد سن المعاش، وطلب منها العودة للعمل.

كمان من المهم تعرفوا ان الست اللي اصيبت جراء الجائحة وعملها ضمن الكادر الطبي، لم يصرف لها أي تعويض، وملهاش معاش أصابة عمل لما توصل للسن القانوني، لأنهم معملوش تقرير أنها أصابة عمل ….وطبعا اللجنة الطبية رفضت تطلعها معاش بعجز 60% واللي مفروض يحصل.

الست الطيبة دي مطلبتش غير حقها، وهو تعويض عن اصابتها، وعمل اجازة بأجر العشر سنين الباقية في سن خدمتها، او خروجها معاش عن طريق لجنة العجز بنسبة 60%….. وان يصرف لها معاش أصابة عمل.

هذه مطالب بسيطه وتافهه امام تقديم سنوات عمرها في خدمة المرضي والبلد…فساندوها لتحصل علي حقها

 

مرفق صورة لأصابة السيدة ايمان،

مرفق تقارير طبيه لحالتها

بكره أحلى

رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى