الرئيسيةمقالات الكُتابشرفاء ولكن !؟ بقلم دكتور محمد عيد ذكي
مقالات الكُتاب

شرفاء ولكن !؟ بقلم دكتور محمد عيد ذكي

موقع وجريدة بكره أحلى
رئيس مجلس الادارة والتحرير
وجدى وزيرى

 

إن القائد أو المدير عندما ينادي بشئ ما يسعى الجميع لتنفيذه لأنه قدوه لمرؤسية ، وحينما نادى زعيم الأمة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي بمكافحة الفساد والفاسدين قام الشرفاء بتلبية النداء بالإبلاغ عن الرشوه أو البلطجة المنتشرة في بلادنا على نطاق واسع أو المواجهة المباشرة التي بالتأكيد سوف تؤدي إلى خسائر مادية أو نفسية . إن بعض مؤسسات الدولة تقوم بعقد الندوات وتنظيم الدورات التدريبية لمكافحة الفساد والفاسدين ، ولكن السؤال الذي يطرح نفسة من يحمي القائم على مكافحة الفساد ؟ من يحمي الشرفاء من البلطجية الذين يواجهونهم ؟ من يحمي أبنائهم وأسرهم ؟ من يحمي الموظف الشريف من المدير المشبوه ؟ من يحمي الشرفاء من غير الشرفاء ؟ الشرطة تحمي !؟ ومن يقوم بمتابعة الشرطة في حماية الشرفاء ؟ إن التأخير في حماية الشرفاء فساد ، إن التراخي في اتخاذ قرار مصيري لحماية الآخر يعتبر فساد ، إن الكلام المعسول دون فعل إيجابي هو فساد . إن الوعود بالحماية وعدم الإلتزام بها يعتبر فساد . عزيزي القارئ : إن عدم اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب يتسبب في ضياع حقوق الآخرين ، يجب علينا جميعا التعاون من أجل إيجاد خطة حقيقية لمكافحة الفساد والفاسدين ، وتكون قائمة على اختيار الضمائر قبل اختيار الأشخاص ووضع المعايير والأسس المنظمة لذلك ومتابعتها جيدا لأن الشعب المصري شعب كبير وعظيم يستحق منا الجد والاجتهاد من أجل رفعته ووقايته من الآفات الضارة التي تلحق به الضرر . عشت يا مصر راية شماء …… ومناراً للشرق يهدى الضياء ورعاك الإله نيلاً وشعباً ……… وتراباً مقدساً وسماء ووقاك الأعداء حمراً وزرقاً …..وكفاك الضغائن السوداء وحمى قلبك الكبير من اليأس ….وراض المنى وأدنى الرجاء للشاعر أحمد هيكل تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر

بكره أحلى
رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات