الإثنين, أبريل 19, 2021
الرئيسيةمقالات الكُتابدولة عزيز شعب مصر
مقالات الكُتاب

دولة عزيز شعب مصر

جريدة بكره احلى 

رئيس التحرير وجدى وزيرى

 

كتب / محمد ابو صالح
رؤية مصر 2030 هي أجندة وطنية أطلقت في فبراير 2016 تسعى لتحقيق مبادئ وأهداف التنمية المستدامة في كل المجالات لتعكس تلك الرؤية الأبعاد الثلاثة للتنمية المستدامة البعد الاقتصادي والبعد الاجتماعي والبعد البيئي. فهي رؤية مصرية تركز على الارتقاء بجودة حياة المواطن المصري وتحسين مستوى معيشته في مختلف نواحي الحياة من خلال التأكيد على ترسيخ مبادئ العدالة والاندماج الاجتماعي ومشاركة كافة المواطنين في الجياع السياسية ة والاجتماعية وذلك جنبا إلى جنب مع تحقيق نمو اقتصادي مرتفع وتعزيز الاستثمار في البشر وبناء قدراتهم الإبداعية من خلال الحث على الإلمام بالمعرفة والتدريب والابتكار والبحث العلمي وكافة المجالات. كما ترتكز رؤية مصر 2030 علي حوكمت مؤسسات الدولة والمجتمع من خلال الإصلاح الإداري وترسيخ الشفافية ولتاتي كل هذه الأهداف في إطار تعزيز الأمن والسلام المصري وتعزيز الريادة المصرية إقليما ودوليا.
وإذا نظرنا وتحققنا من الأهداف التي تشملها أجندة التنمية الشاملة نجد أن الهدف الأول في هذه الأجندة هو الارتقاء بجودة حياة المواطن المصري وتحسين مستوى المعيشة بالحد من الفقر بجميع أشكاله والقضاء على الجوع وتوفير منظومة متكاملة للحماية الاجتماعية وإتاحة التعليم وضمان جودته وجودة الخدمات الصحية وإتاحة الخدمات الأساسية وتحسين البنية التحتية والارتقاء بالمظهر الحضاري وضبط النمو السكاني وإثراء الحياة الثقافية وتطوير البنية التحتية الرقمية وتحقيق السماوة في الحقوق والفرص وتوفير الموارد في كل المناطق بالريف والحضر على حد سواء وتمكين المرأة بالشباب والفئات الأكثر احتياجا ودعم مشاركة كل الفئات في التنمية وتعزيز روح الولاء والانتماء للهوية المصرية.
وقد كانت المبادرات الرئاسية التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي عظيم الأثر في تحقيق أجندة التنمية الشاملة وتعزيز جهود الدولة في وضع الخطط والسياسات الواضحة والمدروسة واتخاذ كافة الإجراءات لتفعيل تلك المبادرات على أرض الواقع وتذليل كافة العقبات وتوفير المخصصات والاعتمادات المالية اللازمة لتنفيذها.
*وكانت مبادرة حياه كريمة التي أطلقها الرئيس من الأهداف الأولي لتحقيق التنمية المستدامة والتي تهدف إلى التخفيف عن كاهل المواطنين بالمجتمعات الأكثر احتياجا في الريف والمناطق العشوائية في الحضر وتعتمد المبادرة على تنفيذ مجموعة من الأنشطة الخدمية والتنموية التي من شأنها ضمان حياه كريمة لتلك الفئة وتحسين ظروف معيشتهم.
*مبادرة صحة المرأة والكشف المبكر
والتي تستهدف الكشف على 28 مليون سيدة على مستوى الجمهورية ضد أورام سرطان الثدي بالإضافة إلى الكشف عن الأمراض غير السارية كالسكر والضغط والسمنة وأمراض القلب وهشاشة العظام.
*مبادرة المشروعات الخضراء.
والتي تستهدف بصورة مباشرة إلى حماية الموارد الطبيعية من التلوث أو الاستنزاف ورفع كفاءة استخدامها في مراحل تنفيذ وتشغيل المشروعات الخدمية والتنموية
*منظومة التامين الصحي الشامل.
وهو نظام تكافل اجتماعي يقدم من خلاله خدمات طبيبة ذات جودة عالية لجميع فئات المجتمع دون تميز وتكفل الدولة من خلال تلك المنظومة بغير القادرين وتكون الأسرة هي وحدة التغطية لذلك. وكذا مبادرة التوسع في إتاحة وتحسين جودة الخدمات التعليمية عبر إنشاء الجامعات الحكومية في كافة المحافظات إضافة غلي الجامعات الأهلية وبط منظومة التعليم الفني بسوق العمل والتوسع في الجامعات التكنولوجية.
*منظومة التحول الرقمي.
تسعى وزارة الاتصالات إلى بناء مصر الرقمية والوصول غلي مجتمع مصري يتعامل رقميا في كافة مناحي الحياة لتحسين جودة حياه المواطن بتقديم خدمات إليكترونية متعددة وتحويل الحكومة إلى حكومة مترابطة رقميا لتحسين العمل داخل الجهاز الإداري للدولة ليعمل بكفاءة وفاعلية.
مبادرة تبطين الترع وتحقيق المظهر الجمالي والحضاري للقرية.
وهذه المبادرة التي تساهم في توفير مياه الري وزيادة الإنتاجية الزراعية مما يجعل لها مردود اقتصادي وبيئي كبير.
*مبادرة سجون بلا غارمات
تلك المبادرة التي كانت كلمة السر في سعادة البسطاء من المواطنين الذين دخلوا السجن بسبب الديون لتنتشلهم مبادرة الرئيس من خلف الأسوار وتعيدهم إلى لذويهم مرة أخرى
*مشروع الدلتا الجديدة لاستصلاح وزراعة أكثر من مليون فدان.
ويستهدف بالأساس تحقيق الأمن الغذائي ومواجهة متطلبات الزيادة المستمرة في تعداد السكان من السلع الغذائية، والحد من الاعتماد على استيراد السلع الغذائية الاستراتيجية خاصة في ظل ما أظهرته جائحة كورونا من أهمية قصوى للقطاع الزراعي وهو ما يدفع الدول إلى إعادة رسم خططها في مجال الزراعة.
بلا شك أن كل هذه المبادرات التي أطلقها السيد الرئيس والتي استطاعت أن ترسم خريطة المشروعات في مصر لتحقيق مبادئ وأهداف التنمية المستدامة في كل المجالات وتحسين مستوى المعيشة في مختلف نواحي الحياة والارتقاء بجودة الحياة وتخفيف مزيدا من الأعباء عن كاهل المواطن البسيط. لتكون هي الخطوط العريضة لرؤية مصر 2030
حفظ الله مصر وشعبها العظيم وقيادتها الحكيمة

بكره أحلى
رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات