الإثنين, أبريل 19, 2021
الرئيسيةمقالات الكُتاباسلام درباله يكتب “أشباه الأرض في الكون”
مقالات الكُتاب

اسلام درباله يكتب “أشباه الأرض في الكون”

“أشباه الأرض في الكون”
▪︎ قبل الخوض في تلك القضية  ” أشباه الأرض في الكون ”
هل نحن وحدنا في هذا الكون؟
هذا السؤال كان ومازال يؤرق العالمين  وغير العالمين على حد سواء
و من هنا  علينا أن نأخذ في الاعتبار أن يكون الشبه ليس في الشكل  أو الأبعاد الزمانية فقط ،، بل في الخصائص أيضًا فمثلًا من أهم خصائص أساس الحياة علي الأرض هو وجود غلاف حيوي يسمح بوجود و تطور الحياة و  الحياة علي الأرض متنوعة بطبيعة الحال حيث يوجد أكثر من مليون كائن حي متنوع يعيش عليها .
وهنا سؤال يطرح نفسه الآن هل الأرض أو كوكب الحياة كما يطلق عليه
هو الكوكب الأوحد الوحيد الذي عليه حياة في هذا الكون المتناهي في الكبر؟؟!!
▪︎إن ︎من المعلوم أن الكون المنظور  يحتوي علي عدد يبلغ أكثر من 100-200 مليار مجرة
تم رصدها حتي الآن ،وما زال الكون يتسع  يوما بعد يوم، ويمكن أن يكون أضعاف أضعاف هذا الرقم لم يتم رصده ..نظرا لضعف إمكانات الرصد الحالية ..بمعنى أنك لو نظرت إلى السماء في ليلة صافية أنت لا تري من تلك السماء إلا ٥% من محتوياتها  وربما أقل مهما استخدمت من مناظير ومجسات وأدوات استشعار وأن ٩٥% من محتويات هذه السماء وربما أكثر .تظل محجوبة عنك لأنها كتل سواء لاتشع ضوء ولا تدركها المناظير الحالية ….وهناك في كل مجرة عدد من النجوم يصل الي آلاف الملايين من النجوم وبالتأكيد لابد وأن يكون لعدد غير قليل منها توابع مثل توابع الشمس وهذا يزيد من احتمالات وجود حياة في الكون غير الحياة علي الأرض ولكن تظل الحياة علي الأرض الوحيدة في شكلها وصفاتها حتي الآن
▪︎وبطبيعة الحال فإنه لا يوجد حياة مثلها تمامًا لأن البصمات لا تتكرر
ولكن وجود ملايين الحيوات الأخري في الكون بل قُل المليارات أمر وارد ..ولكن في صورة مختلفة تمامًا عن تلك التي في الأرض كما ذكرت لأن البصمات لا تتكرر ومع هذا يتوقع العلماء أن عدد الكواكب المتشابهة للأرض في المجرة الواحدة ولتكن مجرتنا علي سبيل المثال  ( درب التبانة )  يصل الي(مليون كوكب )ومن المعلوم أن مجرتنا واحدة من آلاف الملايين من المجرات معظمها أكبر من مجرتنا …وكثافة الكواكب المتشابهة للأرض في الكون المعلوم لدينا يساوي
٣^١٠×٣ كوكب /في الميجا بارسك (الميجا بارسك يعادل مليون بارسك البارسك يساوي المسافة التي يقطعها الضوء في٣.٢٦سنة ) وبذلك يكون عدد الكواكب المتشابهة للأرض في الكون المعلوم لدينا (عشرة ملايين مليار كوكب) وعليه فإنه إذا كان هناك عشرة ملايين مليار كوكب
متشابه للأرض فإن احتمال وجود حياة لا يمكن أن يكون صفر وإن كان قريب من الصفر فإن مليارات الكواكب سوف تكون عليها حياة ولكن بالتأكيد بصورة مختلفة..ويمكن أن نجزم علميًا بوجود ملايين الكواكب عليها حياة ولكن بالتأكيد بصورة مختلفة تمامًا عن تلك التي في الأرض
وهناك شبه استحالة لوجود اتصال مباشر لدينا أو بيننا ..
▪︎وعلي سبيل المثال إذا توقعنا وصول الإنسانية إلي جهاز اتصال يعمل بسرعة الضوء أنت تحمل جهاز اتصال علي الإرض و شخص آخر  ذهب إلي جدار الشمس و أرسل  إليك رسالة أنت سوف تنتظر ٨دقائق لسماع هذه الرسالة لأن الضوء يستغرق ٨دقائق للوصول من جدار الشمس الي الأرض … فما بالك بصعوبة الاتصال بالمجرات الأخري تحتاج مئات السنين الضوئية لسماع رسالة وأيضا مئات السنين الضوئية لإرسال رسالة
▪︎إن إحتمالية الانتقال من كوكب  مثل كوكب الأرض إلى كوكب آخر  مأهول بالحياة يحتاج للسفر بالسفن الحالية  مثل  مكوك الفضاء بسرعة تبلغ 690 ألف كيلومتر في الساعة. إلي أكثر من ألف سنة سفر في الفضاء الفسيح ، وذلك فقط حتي نصل إلى أقرب الكواكب الشبيهة بالأرض،  والتي يمكن أن يكون بها حياة طبقًا لقانون الاحتمالات ، ولذلك وحتي الآن لم يحدث أن سافر أحد أو أتي أحد من الكون ليخبرنا ماذا يحدث هناك .. لماذا ؟
لأن العلم الحديث لم يتوصل حتي الأن لحل مشكلة السفر إلي الفضاء بسرعة تجارى المسافات الهائلة بين المجرات والأجرام السماوية المتناهية في الاتساع
▪︎فمثلا إذا توقعنا أن الإنسان استطاع في المستقبل القريب أو البعيد أن يحدث طفرة هائلة وثورة عظيمة في تاريخ العلم بصنع مكوك فضائي قادر على كسر حاجز الضوء  أو بمعنى آخر  مكوك فضائي يتحرك ويتسارع بسرعة  الضوء  التي تعادل  (299 792 458 م/ث ) وهذه سرعة هائلة جدًا جدًا.
فبعد الوصول إلى هذا المكوك الذي يتسارع بسرعة الضوء
لا نتحدث عن الكون بشكل عام والسفر إلى جميع أرجائه وأنحائه  بل مجرة درب التبانة  فقط ما مقدار الوقت اللازم للسفر إلى أحد أذرع المجرة أو حتي إلى نصف قطر المجرة ؟؟
وتأتي الإجابة :
مجرتنا درب التبانة  هي عبارة عن نواة في المركز و يدور حولها أذرع ، و الشمس موجودة في طرف من أطراف ذراع من هذه الأذرع،  طول المجرة قياسًا من طرف أحد تلك الأذرع إلى ما يقابله في الطرف الآخر  يساوي( مئة ألف سنة ضوئية )  . وقطر المجرة عند النواة يساوي ٧٥ ألف سنة ضوئية!!!!
كانت تلك المسافات فقط في مجرتنا درب التبانة
▪︎ فبعد الوصول إلى أقصي سرعة بالمكوك الحديث  الافتراضي كما ذكرنا الذي كسر حاجز الضوء نحتاج من الوقت لاكتشاف مجرتنا حوالي مئة ألف سنة لأحد الأذرع و ٧٥ ألف سنة لأكتشف النواة
▪︎ وكانت تلك بعض احتمالات وجود أشباه الأرض في الكون،،
▪︎▪︎ وفي تلك اللحظة لا يسعني سوي تلك الكلمات  سبحانك ربي ما أعظمك ▪︎▪︎

بكره أحلى
رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات