الإثنين, أبريل 19, 2021
الرئيسيةمقالات الكُتابمصر يدا واحدة خلف القيادة السياسية وجيشها
مقالات الكُتاب

مصر يدا واحدة خلف القيادة السياسية وجيشها

بكره أحلى

كتب / محمد ابو صالح
اعلنت اثيوبيا المضي قدما نحو الملء الثاني ضاربة بعرض الحائط كافة النداءات والمطالبات بإجراء حوار وتفاهمات بين الدول الثلاث وبوساطة اقليمية ودولية للتوصل الي اتفاق عادل ومتوازن حول السد الأثيوبي .
تلك المشكلة الحقيقة التي حدثت عندما اختل التوازن المصري في يناير 2011 حينها قررت دولة المنبع اثيوبيا ان تتصرف في مياه النيل وكأنها ملكها فقط وما زاد الأمور سوءا مهزلة اجتماع الأتحادية في عهد الاخوان والتجاوزات والتمثليات التي قيلت وحدثت وتم بثها علي الهواء مباشرة .
ومنذ ان تولي السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئاسة مصر لم تدخر الدولة المصرية أي جهد لاعادة الامور الي مسارها الصحيح في هذا الملف بعقد جلسات الحوار واطلاع القوي الأقليمية والدولية علي حقيقة النوايا الاثيوبية في جر المنطقة بأكملها الي التوتر والمنازعات وعدم استقرارها وجعلها علي صفيح ساخن وملتهب والتوجه بها إلي حافه الهاوية بفرض الامر الواقع والأسلوب المتعنت الاستبدادي علي مصر والسودان التي تسعي لاتفاق مائي يحفظ حقهما المشروع في مياه النيل ولا ينتقص من حق اثيوبيا في التنمية ذلك لان مصر دائما ومازالت مع تنمية افريقيا ودول حوض النيل علي وجه الخصوص ولكن يبدو أن الامور تحولت لدي النظام الأثيوبي الذي يعاني من ازمات داخلية إلي مكايدات سياسية واعلامية علي الدولة المصرية والسودان وتحول الهدف من بناء السد الأثيوبي المعلن الي التحكم في مياه نهر النيل . والتي فطنت اليه القيادة المصرية وبدات الامور باخذ منحنى جدي لا مجال فيه للتهاون في التعامل مع اثيوبيا بكل الطرق إذا اقتضي الامر ذلك .
وهنا لنا وقفة هامة نطرح فيه سؤالا غاية في الاهمية وهو موقف الاعلام المصري من قضية السد الأثيوبي . واسمحوا لي برؤيتي البسيطة وتحليلي المتواضع في هذه القضية الوطنية الهامة ان اعلن بان اعلامنا المصري (نائم في العسل ) ذلك الأعلام الذي تنفق عليه الدولة بحسب اخر التقارير الصادرة من وزارة المالية ما يقارب 7 مليارات جنية مصري . لا زال الاعلام المصري في القضايا الوطنية المصيرية لم يشعرنا حتي الان باداء بواجبة الوطني المنوط له في تاهيل الشعب لذلك الأمر جيدا وافتقد ان يآلوا جهدا في توفير المعلومات والبيانات الحقيقة في هذه القضية التي لا زال كثير من المصريين انفسهم لديهم سوء الفهم من المقصد الحقيقي من اقدم مصر عل توقيع اتفاقية اعلان المبادي بسبب تقصير الأعلام في توصيل الصورة الحقيقة لهذا الأعلان الذي هو مجرد اتفاق إطاري لاثبات حسن النوايا وهو حجة الأن علي اثيوبيا لانها خالفت البند الخامس الخاص بالتخزين دون اتفاق مع بقية الأطراف كما هو منصوص ومتفق علية فى اعلان المباديء خاصة وان هناك اتفاق بين مصر والسودان واثيوبيا متضمن فى اعلان المباديء علي عدم إضرار اثيوبيا بالمصالح المائية لمصر والسودان إضافة الي إلتزام الجانب الأثيوبي بإطلاع مصر والسودان عن طريق مكتب استشاري قواعد تشغيل وملء سد النهضة قبل التشغيل وقبل بدء الملء.
لا زال الاعلام سواء كان إعلاما مرئيا أو إعلاما مقروءا يفتقد الي السيطرة وحشد الجميع خلف القيادة السياسية او ان يرسخ ثقة الشعب في قيادتة بانها لن تخذل مصر والمصريين او ان يتم التعامل بواقعية مع مجريات الامور او ان يجذب المصريين بتغطيات اعلامية تبهرنا كمواطنين تجعلنا لا نلتفت الي القنوات المغرضة والعميلة التي تحاول دائما التشكيك في الولاء الوطني في تعامل مصر مع جميع قضاياها الوطنية .
فليكن شعار اعلامنا المصري في الفترة القادمة ( مصر يدا واحدة ) نقف به خلف قيادتنا وجيشنا كحائط صد نحشد فيه الجميع ليلتف حول قيادتنا السياسية والعسكرية ضد كل من يحرض علي هذا الوطن وتسول له نفسة في بث سمومة بهدف هدمه لخلافات سياسية قصيرة النظر وبعيده كل البعد عن القضايا المصيرية للوطن .
حفظ الله مصر وشعبها العظيم وقيادتها الحكيمة

بكره أحلى
رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات