الخميس, مارس 4, 2021
الرئيسيةأخبار اليوموجدى وزيرى وسلسلة تحقيقات يحظر من مؤسسات وهم الدكتوراه والمستشاريين المزيفيين والجهله
أخبار اليومتحقيقات .. ومتابعات

وجدى وزيرى وسلسلة تحقيقات يحظر من مؤسسات وهم الدكتوراه والمستشاريين المزيفيين والجهله

جريدة بكره أحلى

الاعلامى وجدى وزيرى

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة خطيرة جدا ، الا وهى المستشار والدكتور والخبير وللاسف من مؤسسات وهمية ولاشخاص عاديون واحيانا بلا مؤهل نهائيا وهذه الظاهره ايضا تجدها في بعض من الاحزاب الكرتونية نتناولها فى مقالاتى القادمة ، لكن موضوعنا اليوم عن اكاديميات بيع الوهم ممن يعشقون شراء الوهم ممن هم زائفون حتى يسبق أسماءهم ألقاب علمية، ماجستير، دكتوراه، بروفيسور، هؤلاء يبيعون الوهم للرأى العام بإعتبار أنهم من الخبراء والعلماء في كل التخصصات.
يتنقلون بين شاشات الفضائيات او الجرائد، ولأن فى الكثير من المؤسسات الوهمية لبيع الشهادات يصل لاعلى من 50الف جنية ففى بعض الكيانات  الوهمية تقلل القيمة مع تأجير قاعة وتجهيز  ملابس وصور ويمنح له شهادة على بحث وهمى والكيانات كثيرة منها اكاديمية…..الاكاديمية الدولية ل.. ا..  والتطوير.وهى ليس لها مكان لكنها تقوم بعمل دعوة يحضر لها الكثير . وفى بعض الاحيان من  الجهله أو الدبلومات  يشترون شهادات وهمية بغرض الوجاهة الاجتماعية أو النصب على الآخرين من الكيانات المشبوهة وغير الشرعية، ويحصلون منها على شهادات ماجستير ودكتوراه بمقابل مادى لا يتجاوز في بعض الأحيان 5000 ألف جنيه.
بحثنا خلف هذه الكيانات لنكتشف أننا أمام مافيا منتشرة بشكل كبير في الدولة، تمنح الدرجات العلمية لكل من «هب ودب» بمقابل مادى، فطالما استطعت أن تدفع فستحصل على ما تريد، المصيبة الكبرى هناك احزاب تمنح لقب مستشار لجاهل ويقوم بإستغلالها فى أعمال خدمية كى يخدع المواطن ويستغله   رغم عدم حصولهم على مؤهل علمى يتيح لهم ذلك،وكما تحدثت جميع التفاصيل ستكون فى الاعداد القادمه، اما الاكاديمية التى تمنح دكتوراه فخرية وعلمية مضروبه بطريقة السبوبه هى….الاكاديمية ال.. ل.. ال.. والت… وبعضهم يعلن عن

أكاديمية كمبريدج للتدريب والتكنولوجيا، المركز الدولى للعلوم، جامعة الحياة، مسميات مثيرة وأسماء لامعة تغرى أي شخص لكى يدفع ويحصل على ما يريد من شهادات علمية،  رغم ان جميع هذه المؤسسات نفت اى وكالة لها فى مصر.. والغريب ان هناك اماكن وهمية تساندها بعض الجامعات الرسمية تحت مسمى الماجستير المهنى، والذي لا يعد إلا دبلوم في الدراسات الإدارية، مشيرا إلى أن بعض الكليات داخل الجامعات تساعد على اعتماد هذه الشهادات الوهمية من أجل الحصول على نسبة من الأموال، وذلك يمثل أشكالا من الخداع مما يسيء لسمعة مصر ومصير التعليم العالى، واطالب بضرورة إغلاق هذه الكيانات فورا، واتخاذ إجراءات صارمة لمنع فتحها مرة أخرى..  ونستكمل المقالة القادمة

بكره أحلى
رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات