الأربعاء, مارس 3, 2021
الرئيسيةمقالات الكُتابظاهرة تكاد ان تحطمنا
مقالات الكُتاب

ظاهرة تكاد ان تحطمنا

جريدة بكره احلى

بقلم /شيماء إبراهيم

عجبا لهولاء الناس يرفضون مجرد فكرة التثقيف لذا أصبحوا داميه في أيدي غير امينه تتلاعب بافكارهم  وتستنزف قُواهم وتستغلهم مدياً ومعنوياً مقابل شهادات وكارنيهات من قبل مؤسسات وهميه ما انزل الله بها من سلطان .

حين نرى ايضا احزاب وجمعيات فولان والاتحاد علان والمنظمات ممن تندرج تحت منظمات حقوقية، والذي ليس لها أي علاقة بحقوق  الانسان والذي تمنح العاطلين والاميين القاب من خلال كارنيهات وشهادات منها مستشار أو سفير أو اعلامي لشخص لا يحمل أي درجه علميه أو حتى أدنى مؤهل دراسي لكي يحظى بهذا اللقب .
كل هذا يكون مقابل حفنه من الجنيهات يدفعها الشخص وقد تكون اسرته المسؤول عنها في امس الحاجه لهذه الجنيهات ،لكنه يفضل أن يحمل كارنيه من قبل منظمه او مؤسسه أو اياش كان اسمها رغم انها مؤسسه وهميه ليس لها أي اساس ،وتدعى أنها معتمده من جهات رسمية، فهذه مصيبه والمصيبة الكبرى احزاب بالفعل مسجله تعطى لقب مستشار  « وشغلل عشان تعدى»

وتبقي المؤسسات الوهمية تستنزف احلام الجهلاء  للذين اجادوا اللعب بمحدودي الفكر و محدودي الثقافه ،وما لنا كم من اموال تحصل من راغبى الالقاب  مقابل ان يحمل كارنية مستشار او لقب علمى رغم جهله.

فهل نجد أو نصل إلى اليوم الذي نشاهد فيه موقفاً من الدولة تجه هولاء العابسين بمحدودي الفكر من الجهلاء ، اتمنى أن اجد موقفاً ضد هولاء  ، وان يعاقبوا اشد عقاب حتى يعلم كل محتال أن القانون فوق الجميع ..
ولنا لقاء آخر حتى نجد حل لهذه الظاهرة التى تهدم اجيال.

بكره أحلى
رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات