السبت, يناير 16, 2021
الرئيسيةمقالات الكُتابترحل السنون ويظل الزمن خالدا
مقالات الكُتاب

ترحل السنون ويظل الزمن خالدا


جريدة بكره احلي موقع الاخبار المتميز


الدكتــــــورر / محمود يحيي سالم
يكتب : –
ترحل السنون ويظل الزمن خالدا
( 1 )
افزعنى اليوم خبر رحيل المنتج والسيناريست القدير ( وحيد حامد ) … الخبر المزعج افسد فرحتى بذكرى ليلة ميلادى غدا الاحد 3 يناير … والغيت الاحتفال بهذه المناسبه مع اسرتى …. لان الراحل كان صديقا لوالدى رحمه الله … خالص العزاء للصديق المخرج الكبير مروان حامد نجل الفقيد والاعلاميه القديرة رئيسة التليفزيون المصرى فى ( 2003 ) السيده زينب سويدان حرم الفقيد . . . . شعرت بحزن شديد ولكن ! ! قلت بابتسامة حزن وسخرية :-
انه صراع الايام والسنوات الطويله مع الزمن .. ولكن ( ترحل السنون ومعها الاحبه .. ويظل الزمن خالدا ) سيظل قويا .. اقوى من الايام .. اقوى من البشر وسيتحق الخلود … نعم سيظل الزمن خالدا … وكل شيئ يذهب حيث المنتهى ..
تنتهى الايام وتنتهى الاحزان واحيانا تنتهى الافراح … وليس ببعيدا ان تنتهى الامراض والفيروسات ايضا …. كل شيئ الى زوال … وسيظل عقل الانسان هو وحده القادر على صنع سيرة طيبه تعيش مع الزمن وتنال الخلود مثل الزمن ..
انت ياعزيزى الوحيد القادرعلى صنع سيرتك الطيبه … وانت ايضا القادر على ان تصنع لنفسك سيرة تشبه سير الابالسه والشياطين .. ومااكثر هؤلاء .. نعم .. مااكثر الجبابره الذين ( توهموا انهم اقوى من الزمان ) بقلوبهم الغليظه القاسيه العنيفه .. والكارثة انهم لايعلمون .. ( خاصة ) – الظالمين – منهم … نعم اهل الظلم والغيبه والنميمه واهل الكذب والتضليل هم اكثر الناس بعدا عن حقيقة انفسهم … والمثير للدهشه انهم يحسبون انهم يحسنون صنعا .. .. وصدق فيهم قول الله تعالى فى سورة الكهف .. بعد بسم الله الرحمن الرحيم [ قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا … الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ) .. نعم وربى .. صدق جل علاه … فهناك من البشر من اختاروا لانفسهم سبل الشيظان ونسوا تماما قوة الزمن … نسوا انهم فى رحلة قصيره مع الايام وقليل من السنوات .. نسوا ان الخلود للزمن وليس لهم .. فقط من يشارك الزمن فى الخلود هى السيرة الطيبه لبعض الناس الذين تمتعوا بطيبة القلب والنقاء والصفاء والايمان .. اما الابالسه من البشر فحق عليهم قول تعالى وكما جاء فى سورة ( سبا) وبعد بسم الله الرحمن الرحيم [ ( وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا في شك مريب ] …
_______________________________
( 2 )
انتهى عام 2020 … وجاء عام 2021 … ومن يدرى … لعله عام الخير والسعاده والرفاهيه والاستقرار والامن والامان والسلام والشفاء لكل مرضى العالم ..
فلماذا لانبتسم من الان ونودع الاحزان … لابد وان نتفاءل … وان ننسى الايام الماضيه … وايضا لانلعن عام 2020 … فلقد كانت هناك وبالتأكيد امور طيبه فى حياة البعض منا .. برغم ماحدث من بداية عام 2020 وحتى نهايته …
انا شخصيا ( محمود يحيي سالم ) كانت بداية عام 2020 بالنسبة لى ( سوداء ) وحزنت فيها حزن لم احزنه فى حياتى كلها . وتعرض كثيرا للاساءه والتشهير والحرب القذره الشرسه من بعض ( حثالة ) المجتمع وهجوم حقير وملعون من اصحاب القلوب السوداء …. وما كان على الا التحلى بالصبر والهدوء والحكمه وعدم الرد … بل التزمت الصمت التام مما ازعجهم جميعا واصابهم بالخرس والحسره … ومرت الايام والاسابيع وجاء انتقام الملك الجبار العلى القدير ( عنيفا ) انتقام لم يكن فى الحسبان … وسقطت الاقنعه الهزيله وظهرت الوجوه التى تشبه وجوه الشياطين .. حتى اننى ( بلامبالغه ) ابتسمت ابتسامة ( الراضى ) وقلت (( كفى .. كفى ياالله .. فانت الرحيم بعبادك )) .. وعزتك وجلالك ياالله . . انا قد نسيت وغفرت .. كفى انتقاما ياالله . وهم ربما يكونوا قد تعلموا الدرس القاسى وان كنت ( اشك ) فى ذلك .. ولكن يكفينى ان المنتقم الجبار قد ( انصفنى ) وشرح صدرى .. انه العلى القدير الذى حرم على نفسه الظلم وقال (( وماربك بظلام للعبيد )) ولن يقبل ابدا ان يظلم الانسان اخيه الانسان …..
وجاء النصف الاخير من عام 2020 وقد عمت الفرحه بيتى واسرتى خاصة عندما اعلنت عن نيتى بالابتعاد تماما عن ( اقذر مافى الوجود ) – اى – وهى السياسه … واننى فى طريقى للابتعاد ( رويدا . . رويدا ) وبالفعل جاء يوم 15 ديسمبر 2020 واعلنت رسميا وللجميع فى كل مكان اننى انسحبت تماما من الحياه السياسيه واستبدلت هذه الحياه ونشاطها الذى ارهقنى بنشاط جديد من خلال فريقى الجديد ( فايندر ) وسنشارك باذن الله تعالى فى مؤتمرات فخامة الرئيس للشباب .. والان نستعد لتفريغ كافة الدراسات والابحاث وملف الانشطه التى ستخدم المجتمع وتعمل على تنمية قدرات افراده من خلال مؤسسة ( فايندر ) والتى لن تتخلى ابدا عن الانشطه الرياضيه والفنيه والعلميه … وبلغ عدد افراد المؤسسه من 21 ديسمبر 2020 وحتى الان 1268 فى القاهرة فقط ….
عام 2020 كان قاسيا وفى نفس الوقت لم يكن سيئا عند كثير من الناس … وان شاء الله سيكون عام 2021 عام السعاده والشفاء والامل والاستقرار … ان شاء الله ستعود الايام الجميله .. سنعود للسمر والسهر والضحك .. سنعود لممارسة حياتنا وقد تعلمنا الدرس وفهمنا ان الزمن اقوى منا جميعا وان الايام والشهور والسنون تمضى .. ولكن يظل الزمن خالدا … فقط ابتسم ياعزيزى القارئ ولاتجعل من يريد اسقاطك ينتصر عليك ولاتعطى الفرصة للاحزان ان تسيطر عليك .. ولاتهتم بحثالة المجتمع والاوباش والحقراء الذين ظلموك او تعدوا حدوهم معك وقد نسوا تماما انك قد فوضت امرك لله .. اذن ، دعهم يحاربون الله ان استطاع احدهم ذلك حتى يرى مصيره بنفسه ويرى انتقام الله … وضع فى الحسبان ان ربك لبالمرصاد .. وانظر للامام واجعل الامل نبراس حياتك … وانسى الماضى واعمل لليوم ولمستقبلك …. ولاتيأس ابدا ابدا ابدا .. فان الزمان هو الدهر .. والله هو الدهر …… ( ابتسم من فضلك )

بكره أحلى
رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات