الخميس, فبراير 25, 2021
الرئيسيةأخبار اليوماستغاثة للرئيس عبد الفتاح السيسي… انقاذ شركة الحديد والصلب المصرية
أخبار اليومهموم الناس

استغاثة للرئيس عبد الفتاح السيسي… انقاذ شركة الحديد والصلب المصرية

جريدة بكره احلى

كتب محمد ايو صالح


انقاذ شركة الحديد والصلب المصرية
شركة الحديد والصلب هي شركة مساهمة مصرية تعد أكبر الشركات المصرية للحديد والصلب في مصر وأول شركة مصرية تأسست في الشرق الأوسط عام 1954 بقرار من الرئيس عبد الناصر تقع في مدينة التبين بحلوان وهي عبارة عن مجمع كامل للحديد والصلب تابع للشركة القابضة للصناعات المعدنية تم تاسيس الشركة عام 1954 كاول مجمع متكامل لانتاج الصلب في العالم العربي برأسمال 21 مليون جنية تم الاكتتاب الشعبي وكانت قيمة السهم جنيهين مصريين وفي عام 1955 تم وضع حجر الاساس الأول للمشروع علي مساحه 2500 فدان شاملة المصانع والمدينة السكنية التابعة لها وتم الأتفاق مع شركة ديماج الألمانية لإنشاء المصانع وتقديم الخبرات الفنية اللازمة وقد تعاونت جميع أجهزة الدولة المصرية وتضافرت الجهود من اجل ان تعمل هذه الشركة بشكل عملاق وقوي حيث تم تشغيل ميناء الدخيلة لتوريد الفحم اللازم لتشغيل الأفران وكذلك خط سكك حديدية من الميناء تصل الي حلوان وخط سكك حديدية اخر لتوصيل خام الحديد من الواحات الي حلوان وفي 27 يوليو 1958 افتتح عبد الناصر الشركة الوليدة لتبدأ الانتاج في نفس العام باستخدام فرنيين عاليين صنعا في المانيا ويعملان بالطاقة الكهربائية وقد اعتمد المشروع في انتاجة علي خامات الحديد المتوفرة بكثرة في مناجم اسوان نظرا لجودة الخام المستخرج منها كذلك اعتمد علي خام الحديد المتوفر ايضا في الواحات البحرية والبحر الأحمر وبلغ انتاج المصنع آنذاك ما يقرب من 210 آلاف طن ليصل الي 1.5 مليون طن في فترة السبعينات من الصلب المشكل علي هيئة الواح مختلفة الأحجام والسمك وقضبان وفلنكات حديدية وغيرها من احتياجات الصناعة المختلفة والتي كنا نستورها سنويا كذلك انتج المصنع منتجات ذات قيمة اقتصادية كبيرة منها السماد الفسفوري كما استخدم في صناعة وانتاج الكهرباء تبلغ القيمة السوقية للمصنع 6.630 مليار جنية مصرى راس مال المصدر 976.872.278 جنيها مصري وبلغت الخسائر 311.6 مليون جنية مصرى
تأتي هذه المقدمه التاريحية التى تعدت 66 عاما من العطاء والعمل ودوران الآلات والمعدات تعليقا علي قرار الحكومة المصرية التخلي عن شركة الحديد والصلب وتصفية احد اعرق الشركات التي تأسست في الشرق الأوسط بعد اعتماد بديل استراتيجي لها متمثل في شركة الدلتا للصلب رغم قلة انتاجة مقارنة بالشركة الأكبر .
والسؤال الأن الذي يطرح نفسة من كل الفئات بالمجتمع المصري؟
تصفية شركة الحديد والصلب في حلوان هل هو فساد إدارة وتامر علي الصناعة المصرية فإذا كان السبب في غلق شركة الحديد والصلب هو الخسائر فلماذا لا يتم غلق ماسبيرو بعد ان تجاوزت الخسائر فيها في عام 2020
7 مليار جنية .
قرار تصفية مصنع الحديد والصلب خسارة كبيرة للصناعة المصرية وللاسف ازمة اغلاق المصانع بدات بقرارات الخصخصة التي اتخذها الرئيس السابق حسني مبارك حتي وصلت لاغلاق ما يقارب من 6 آلاف مصنع حتي الان وتشريد عشرات الآلاف من العمال مصانع تحولت بفعل الخصخصة ماكيناتها لكهنه وارضيتها اصبحت مخازن يجب ان يعلم الجميع أن مصنع الحديد والصلب ليس ملكا لاحد فهو ملكا لكل المصريين وجميع الاجيال الحاليه والقادمة فهو في قيمته وتاريخة مثل السد العالي وقناة السويس والاهرامات والمتاحف والمعابد التاريخية لجميع المصريين .
كل ما اخشاه في قرار تصفية مصنع الحديد والصلب بأنها مخطط تامري ضمن سلسلة مؤمرات لتدمير مقومات الدولة وتجريدها من كل عوامل القوة بل والتفريط في ارضها وحقوقها التاريخية لصالح مرتزقة راس المال الذين يطلق عليهم الان برجال الاعمال الوطنيين يباع لهم هذا الصرح العظيم بابخس الأثمان دراهم معدودة وعملات وسبوبة كما يطلقون عليها ( سبوبة اسفل الترابيزة )
لذا نحن الشعب المصري العظيم نناشد السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي بالتدخل بتشكيل لجنة تقصي الحقائق لتقصي حقائق الأمور ومنع الكارثة
كذلك علي اعضاء مجلس النواب التحرك السريع وتقديم استجواب حول مسئولية الحكومة وتعمدها عدم اصلاح وتطوير شركة الحديد والصلب طوال الفترة الماضية
حفظ الله مصر وشعبها وقيادتها الحكيمة

بكره أحلى
رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات