الجمعة, يناير 15, 2021
الرئيسيةمقالات الكُتابمحمود يحيي سالم .. يكتب الجانب الاخر لزعماء الامه .. التواضع
مقالات الكُتاب

محمود يحيي سالم .. يكتب الجانب الاخر لزعماء الامه .. التواضع

جريدة بكره احلي موقع الاخبار المتميز

كل  الصور التي تم التقاطها لزعماء

 ( ناصر والسادات ومبارك والسيسي) ..
تذكروا معى .. ثم تأملوا صور القاده في لحظات غير رسمية … بصفتهم مواطنين من أبناء هذا الوطن العظيم ، .. نعم .. هم من الشعب والوطن قبل أن يكونوا رؤساء له ، يتواضعون لشعبهم الذي أتوا من بين صفوفه … يالهم من قاده … وما اروع ان يتجرد القائد من الرسميات أو كما يقال بالعامية ( يتباسط ) ويظهر بمظهر المواطن ( البسيط ) … وهو بالمناسبة ما نجده في كافة دول العالم الكبري … حينما يتخلي الرئيس طواعية عن الرسميات ليشارك أبناء شعبه لحظات إنسانية بملابس شعبية متواضعة يستعيد فيها مشاعره البسيطة كمواطن بسيط قبل أن يكون رئيسا وزعيما وقائدا … حقا إنه التواضع و شيمة العظماء ….
انا شخصيا تعلمت الكثير والكثير من رموز وطنى .. تعلمت ان القائد الحقيقى لم تصنعه الملابس الرسميه ( البدل الفاخره ) بل شخصية القائد وقوتها وهيبتها ووقارها هى ( كريزما ) منحه وعطاء من الله … فالقائد الحقيقى او الشخصيه الناجحه لم تكن فى يوم من الايام تعتمد على المظهر الخارجى فقط .. وان كان المظهر مطلوب .. الا ان عمق الشخصيه وقوتها وهيبتها لاتعتمد على المظهر فقط … وكم من اناس ( لبسوا ) افخم الملابس ولكن للاسف لم تخفى ملابسهم الانيقه عيوب كثيره جدا جدا … والدليل ( غاندى ) الزعيم الهندى .. كان يجلس امام العالم كله شبه عارى .. فاصبح زعيما تخلده الايام والسنون .. وعبر بذلك عن امور كثيره جدا جدا لم يكن فى استطاعته ان يعبر عنها وهو يرتدى افخم الملابس …
نعم المظهر الخارجى مطلوب … نعم الاناقة امر ضرورى فى بعض الاحيان ولكن ليس فى كل الاوقات .. فالقائد الحقيقى يعلم تماما متى يرتدى ( الكاجول ) ومتى يرتدى ( الفورمال ) او الزى الرسمى …. واعظم القرارات اتخذها الشهيد السادات .. اتخذها وهو يرتدى ملابس لاتقيده .. ملابس ( بسيطه جدا ).. رغم ان السادات ( صنفته ) بيوت الازياء العالميه على انه واحد من اهم 10 رجال اناقة فى العالم .. نعم .. نعم … السادات كان شديد الاناقه .. الا انه كان يصر اصرارا على الظهور بالجلباب احيانا .. او بالملابس ( البسيطه ) احيانا اخرى .. وهو الذى صنع فى 11 سنه فقط مدة حكمه لمصر .. صنع الكثيروالكثير ..
حيث كانت مصر تشهد غليان بعد رحيل عبد الناصر … حزن عميق يقابله سعاده غامرة لمراكز القوى وخصوم عبد الناصر …
افراح ورقص وغناء بين اعضاء جماعة الاخوان الإرهابية المتأسلمة صنيعة الاستعمار البريطاني … غم وهم وحزن وكرب وانتحار بين افراد الشعب المؤيد والمحب لناصر …. شعب كتب ولحن فى اقل من دقيقه اغنيه مشتركه رددتها جموع الامه العربيه :-
( الوداع ) ياجمال ياحبيب الملايين ..ثورتك ثورة كفاح عشتها طول السنين ( الوداع ) … أنت عايش في قلوبنا ياجمال الملايين .. أنت ثورة أنت جمرة.. لأجل كل الشقيانين ( الوداع ).. الوداع يافقير يا ابن الفقير، أنت أب الكادحين أنت نوارة بلادنا .. واحنا شوَّقْنا الحنين .. ياجمال انت قُلّة ميه صافية تسقي كل العطشانين ، .. انت عصفور الكناريا لأجل كل المحزونين … ياجمال انت قنديل الغلابة تهدي كل المحرومين.. انت ريحة زكية في قلوب الفلاحين .. انت جمعت بعزيمتك النفوس الغضبانين .. ياجمال يارسول الانسانية لاجل كل المحتاجين.. هنكافح ، هنكافح رغم كل الحاقدين هنقاتل هنقاتل ياشباب الناصريين .. ياجمال الوداع .. ياحبيب الملايين !! (الوداع ياجمال ياحبيب الملايين )
_______________________________________
فى الوقت الذى كان فيه نائب رئيس الجمهوريه وقتذاك ( انور السادات ) مع جثمان الراحل جمال عبد الناصر فى قصر القبه .. بعد ان استأذن السيده تحية كاظم حرم ناصر فى نقل الجثمان الى قصر القبه ((( والوثائق لم تؤكد ) رد فعل تحية كاظم او على الاقل الحوار الذى دار بينهما ….. ولكن من المؤكد بل الذى اكدته فيما بعد كافة المراجع والمصادر والوثائق ان السر وراء نقل الجثمان هو ( شكوك ) السادات حول موت ناصر .. ناصر الذى مات عن عمر لايتعدى 52 عاما ( فقط ) وبشكل مفاجيئ … ويعتقد .. بل اكدت بعض المصادر ان السادات كلف الجهات المعنيه بالامر ومنها الطبيه خاصة الطب الشرعى بسرعه اعداد تقرير حول حالة الوفاه .. وهل هناك شبهة او هناك جريمه ؟!!!
على الا يتعدى الامر يومين فقط … حيث مات ناصر الاثنين 28 سبتمبر والجنازة الرسميه اعلن عن موعدها لتكون يوم الخميس …
مات تاصر بشكل طبيعى .. امر الله … صعدت روحه متأثرة بامراض عدة منها السكر والضغط والقلب و ( بشاعه وشراهة التدخين ) حيث كان الراحل يدخن 4 علب سجائر يوميا وربما خمسه رغم تحذيرات الاطباء له … بالاضافة الى ان القمة الطارئه التى عقدت يوم وفاته لوقف نزيف الدم الذى كان السبب فيه ملك الاردن حسين الهاشمى ضد المقاومه الفلسطينيه ( مذبحة ايلول الاسود ) كانت هذه القمة سببا اساسيا فى عمليه الاجهاد والارهاق لناصر بجانب الغضب والحزن وتوتر اعصابه …… ونفذ امر الله ومات ناصر وتم دفنه وتولى السادات زمام الامور …

________________________________________
عام 1970 عام التخطيط والتفكير والتركيز واعادة الامور الى نصابها وعودة الشارع الى طبيعته مع النظر المباشر للجبهة المصريه حيث حرب الاستنزاف … .. وفى 4 فبراير 1971 وبشكل حرئ جدا جدا اعلن السادات انه مستعد لابرام اتفاق سلام مع اسرائيل .. وهذه حقيقة مؤكده ولها وثائق واثباتات .. عكس ماكان يتوقع اهل مصر ان اتفاق او مبادرة السلام الاولى كانت فى عام 77 فقط .. لا .. لا .. كانت النيه من قبل ذلك بست سنوات ومن خلال خطاب رسمى فى مجلس الشعب اعلن السادات عن استعداده لابرام اتفاق سلام وبشروط ..
وفى عام 1971 ايضا قامت ثورة التصحيح وضرب مراكز القوى وغلق المعتقلات …. ايضا فى سبتمبر 1971 وضع الدستور .. انه الدستور الشهير ( دستور 71 ) … فى عام 72 تم طرد الخبراء الروس فى تحدى صارخ للخوف بل وقتل الخوف نهائيا وعدم الاعتماد على قوة كادت ان تدمر مصر ولم تلتزم بالوعود والعهود والاتفاقات .. انها ضربه قاسيه للاتحاد السوفيتى
وفى عام 1973 كانت معركة الامه .. معركه الكرامه .. حرب اكتوبر المجيده ؟؟؟
فى عام 1974 حدث الانفتاح الاقتصادى .. وفى عام 1975 تم اعادة افتتاح قناة السويس .. وفى عام 1976 الغاء المعاهدة السوفيتيه المصريه … وفى عام 1977 مبادرة السلام .. وفى عام 1978 كامب ديفيد .. وفى عام 1979 معاهدة السلام استكمالا لمبادرة السلام
وفى عام 1980 الغاء الاحكام العرفيه … وفى اكتوبر 1981 استشهد الرجل الذى حقق كل تلك الانجاذات التى ذكرتها فى السطور السابقه بعد رحيل ناصر …….
ذلك القائد الذى احب الجلباب واحب الظهور امام العالم وهو يجلس بين البسطاء وبملابس ( بسيطه ) تؤكد تماما مدى تواضع القائد الذى لم ولن ولا تصنعه الملابس .. بل قوة الشخصيه وهيبتها ووقارها وعلمها وحب الناس لها وضميرها اليقظ وايمانها بان الله جل علاه هو واهب كل تلك المنح والنعم …

________________________________

(( محمود يحيى سالم ))محمود يحيي سالم .. يقدم :-

الجانب الاخر لزعماء الامه .. التواضع

___________________________________

كل الصور التي تم التقاطها لزعماء الأمة ( ناصر والسادات ومبارك والسيسى ) ..

تذكروا معى .. ثم تأملوا صور القاده في لحظات غير رسمية … بصفتهم مواطنين من أبناء هذا الوطن العظيم ، .. نعم .. هم من الشعب والوطن قبل أن يكونوا رؤساء له ، يتواضعون لشعبهم الذي أتوا من بين صفوفه … يالهم من قاده … وما اروع ان يتجرد القائد من الرسميات أو كما يقال بالعامية ( يتباسط ) ويظهر بمظهر المواطن ( البسيط ) … وهو بالمناسبة ما نجده في كافة دول العالم الكبري … حينما يتخلي الرئيس طواعية عن الرسميات ليشارك أبناء شعبه لحظات إنسانية بملابس شعبية متواضعة يستعيد فيها مشاعره البسيطة كمواطن بسيط قبل أن يكون رئيسا وزعيما وقائدا … حقا إنه التواضع  و شيمة العظماء ….

انا شخصيا تعلمت الكثير والكثير من رموز وطنى .. تعلمت ان القائد الحقيقى لم تصنعه الملابس الرسميه ( البدل الفاخره ) بل شخصية القائد وقوتها وهيبتها ووقارها هى ( كريزما ) منحه وعطاء من الله … فالقائد الحقيقى او الشخصيه الناجحه لم تكن فى يوم من الايام تعتمد على المظهر الخارجى فقط .. وان كان المظهر مطلوب .. الا ان عمق الشخصيه وقوتها وهيبتها لاتعتمد على المظهر فقط … وكم من اناس ( لبسوا ) افخم الملابس ولكن للاسف لم تخفى ملابسهم الانيقه عيوب كثيره جدا جدا … والدليل ( غاندى ) الزعيم الهندى .. كان يجلس امام العالم كله شبه عارى .. فاصبح زعيما تخلده الايام والسنون .. وعبر بذلك عن امور كثيره جدا جدا لم يكن فى استطاعته ان يعبر عنها وهو يرتدى افخم الملابس …

نعم المظهر الخارجى مطلوب … نعم الاناقة امر ضرورى فى بعض الاحيان ولكن ليس فى كل الاوقات .. فالقائد الحقيقى يعلم تماما متى يرتدى ( الكاجول ) ومتى يرتدى ( الفورمال ) او الزى الرسمى …. واعظم القرارات اتخذها الشهيد السادات .. اتخذها وهو يرتدى ملابس لاتقيده .. ملابس ( بسيطه جدا ).. رغم ان السادات ( صنفته ) بيوت الازياء العالميه على انه واحد من اهم 10 رجال اناقة فى العالم .. نعم .. نعم … السادات كان شديد الاناقه .. الا انه كان يصر اصرارا على الظهور بالجلباب احيانا .. او بالملابس ( البسيطه ) احيانا اخرى .. وهو الذى صنع فى 11 سنه فقط مدة حكمه لمصر .. صنع الكثيروالكثير ..

حيث كانت مصر تشهد غليان بعد رحيل عبد الناصر … حزن عميق يقابله سعاده غامرة لمراكز القوى وخصوم عبد الناصر …

افراح ورقص وغناء بين اعضاء جماعة الاخوان الإرهابية المتأسلمة صنيعة الاستعمار البريطاني … غم وهم وحزن وكرب وانتحار بين افراد الشعب المؤيد والمحب لناصر …. شعب كتب ولحن فى اقل من دقيقه اغنيه مشتركه رددتها جموع الامه العربيه :-

( الوداع ) ياجمال ياحبيب الملايين ..ثورتك ثورة كفاح عشتها طول السنين ( الوداع ) … أنت عايش في قلوبنا ياجمال الملايين .. أنت ثورة أنت جمرة.. لأجل كل الشقيانين ( الوداع ).. الوداع يافقير يا ابن الفقير، أنت أب الكادحين أنت نوارة بلادنا .. واحنا شوَّقْنا الحنين .. ياجمال انت قُلّة ميه صافية تسقي كل العطشانين ، .. انت عصفور الكناريا لأجل كل المحزونين … ياجمال انت قنديل الغلابة تهدي كل المحرومين.. انت ريحة زكية في قلوب الفلاحين .. انت جمعت بعزيمتك النفوس الغضبانين .. ياجمال يارسول الانسانية لاجل كل المحتاجين.. هنكافح ، هنكافح رغم كل الحاقدين هنقاتل هنقاتل ياشباب الناصريين .. ياجمال الوداع .. ياحبيب الملايين !! (الوداع ياجمال ياحبيب الملايين )

_______________________________________

فى الوقت الذى كان فيه نائب رئيس الجمهوريه وقتذاك ( انور السادات ) مع جثمان الراحل جمال عبد الناصر فى قصر القبه .. بعد ان استأذن السيده تحية كاظم حرم ناصر فى نقل الجثمان الى قصر القبه ((( والوثائق لم تؤكد ) رد فعل تحية كاظم او على الاقل الحوار الذى دار بينهما ….. ولكن من المؤكد بل الذى اكدته فيما بعد كافة المراجع والمصادر والوثائق ان السر وراء نقل الجثمان هو ( شكوك ) السادات حول موت ناصر .. ناصر الذى مات عن عمر لايتعدى 52 عاما ( فقط ) وبشكل مفاجيئ … ويعتقد .. بل اكدت بعض المصادر ان السادات كلف الجهات المعنيه بالامر ومنها الطبيه خاصة الطب الشرعى بسرعه اعداد تقرير حول حالة الوفاه .. وهل هناك شبهة او هناك جريمه ؟!!!

على الا يتعدى الامر يومين فقط … حيث مات ناصر الاثنين 28 سبتمبر والجنازة الرسميه اعلن عن موعدها لتكون يوم الخميس …

مات تاصر بشكل طبيعى .. امر الله … صعدت روحه متأثرة بامراض عدة منها السكر والضغط والقلب و ( بشاعه وشراهة التدخين ) حيث كان الراحل يدخن 4 علب سجائر يوميا وربما خمسه رغم تحذيرات الاطباء له … بالاضافة الى ان القمة الطارئه التى عقدت يوم وفاته لوقف نزيف الدم الذى كان السبب فيه ملك الاردن حسين الهاشمى ضد المقاومه الفلسطينيه ( مذبحة ايلول الاسود ) كانت هذه القمة سببا اساسيا فى عمليه الاجهاد والارهاق لناصر بجانب الغضب والحزن وتوتر اعصابه …… ونفذ امر الله ومات ناصر وتم دفنه وتولى السادات زمام الامور …

 

________________________________________

عام 1970 عام التخطيط والتفكير والتركيز واعادة الامور الى نصابها وعودة الشارع الى طبيعته مع النظر المباشر للجبهة المصريه حيث حرب الاستنزاف … .. وفى 4 فبراير 1971 وبشكل حرئ جدا جدا اعلن السادات انه مستعد لابرام اتفاق سلام مع اسرائيل .. وهذه حقيقة مؤكده ولها وثائق واثباتات .. عكس ماكان يتوقع اهل مصر ان اتفاق او مبادرة السلام الاولى كانت فى عام 77 فقط .. لا .. لا .. كانت النيه من قبل ذلك بست سنوات ومن خلال خطاب رسمى فى مجلس الشعب اعلن السادات عن استعداده لابرام اتفاق سلام وبشروط ..

وفى عام 1971 ايضا قامت ثورة التصحيح وضرب مراكز القوى وغلق المعتقلات …. ايضا فى سبتمبر 1971 وضع الدستور .. انه الدستور الشهير ( دستور 71 ) … فى عام 72 تم طرد الخبراء الروس فى تحدى صارخ للخوف بل وقتل الخوف نهائيا وعدم الاعتماد على قوة كادت ان تدمر مصر ولم تلتزم بالوعود والعهود والاتفاقات .. انها ضربه قاسيه للاتحاد السوفيتى

وفى عام 1973 كانت معركة الامه .. معركه الكرامه .. حرب اكتوبر المجيده ؟؟؟

فى عام 1974 حدث الانفتاح الاقتصادى .. وفى عام 1975 تم اعادة افتتاح قناة السويس .. وفى عام 1976 الغاء المعاهدة السوفيتيه المصريه … وفى عام 1977 مبادرة السلام .. وفى عام 1978 كامب ديفيد .. وفى عام 1979 معاهدة السلام استكمالا لمبادرة السلام

وفى عام 1980 الغاء الاحكام العرفيه … وفى اكتوبر 1981 استشهد الرجل الذى حقق كل تلك الانجاذات التى ذكرتها فى السطور السابقه بعد رحيل ناصر …….

ذلك القائد الذى احب الجلباب واحب الظهور امام العالم وهو يجلس بين البسطاء وبملابس ( بسيطه ) تؤكد تماما مدى تواضع القائد الذى لم ولن ولا تصنعه الملابس .. بل قوة الشخصيه وهيبتها ووقارها وعلمها وحب الناس لها وضميرها اليقظ وايمانها بان الله جل علاه هو واهب كل تلك المنح والنعم

بكره أحلى
رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات