السبت, يناير 16, 2021
الرئيسيةمقالات الكُتابالتعليم فى مصر علي صفيح ساخن
مقالات الكُتاب

التعليم فى مصر علي صفيح ساخن

جريدة بكره احلي موقع الاخبار المتميز

محمد ابو صالح

كتب محمد ابو صالح

التعليم افشال لوزير ام تدمير الوطن
مما لا شك فيه أن جائحة “كورونا” الذي تطور وارتقى بنفسه وتحول من شبح يلوح في الأفق إلى واقع يفرض نفسه على الكوكب وضع أنظمة التعليم في العالم كله في خانة اليك واذا نظرنا باختصار ودون سرد كثير من التفاصيل المؤلمة على واقع التعليم المصرى لا تجد إلا العجب العجاب وانا فى هذه السطور سوف اركز على نقطة واحدة فقط وهى استعداد المدارس لامتحانات نصف العام المشهد بكل المقياس مؤلم جدا على جميع اطراف العملية التعليمية من طلاب ، ومعلمين ،واولياء امور ، والجهات التنفيذية المتمثلة فى وزارة التربية والتعليم وهي صاحبه الحق فى كل شىء وهى التى تصدر النشرات والتعليمات للمديريات التعليمية للتنفيذ .
واذا نظرنا للمشهد من الخارج نجد ان المشهد ملتبس على الجميع وتشعر بان هناك اناس فى وادى واناس اخرين فى وادى آخر والاذان بيعمل فى مالطة
وقد سبق وان صرح الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، والتعليم الفني، إن هناك سوء نية من أشخاص لهم مصالح بالمليارات من استمرار المنظومة التعليمة القديمة تجاه الوزارة، موضحًا أن هؤلاء أشبه بـ”المافيا”، من بينهم الدروس الخصوصية وطباعة الكتب، والكتب الخارجية . وهذا الكلام هو ما اريد ان اتحدث فيه هل هناك خطة محكمة موضوعة للقضاء على وزير التربية والتعليم وافشالة اما هى خفافيش الظلام تريد ان تدمر الوطن باكملة ومما جعلنى واستدعى لى ان اذكر هذا الكلام هى الاجراءات الاخيرة والخطيرة من قبل مديريات التربية والتعليم على مستوى جمهورية مصر العربية قامت بتحديد جداول امتحانات العملى لمادة الحاسب الآلى ومادة العلوم وقامت المدارس بمختلف المراحل التعليمية بنشر جداولها العملية لمادة ( الحاسب الآلى ، والعلوم ) على مواقعها فى الفيسبوك وهذا اول اجراء خطير وغير مدروس من قبل المديريات التعليمية فقد تكدست المدارس بالطلاب والمعلمين فى الايام التى حدد لها لاجراء الامتحانات العملية واختلط الحابل بالنابل ضاع فيها الالتزام بتطبيق الاجراءات الاحترازية والوقائية مثل ارتداء الكمامات والألتزام بالتباعد واصبح الأزدحام فى المكان الواحد هو السمه الغالبه .
والسؤال الذى يطرح نفسة الان ؟
ما فائدة اجراء امتحانات العملى والكل شاهد وعلم انها امتحانات روتينية يغلب عليها الطابع الشكلى على انه امتحان لكن بدون مضمون لا طائل منها فى ظل هذه الجائحة غير انتقال الفيروس بطريقة سريعة وكبيرة بين الطلاب والمعلمين ومن ثم اولياء الامور وجميع المحيطين والمخالطين اى سياسية هذه كفيلة بان تدمر وطن لماذا هذا الاهمال والتخطيط الخبيث من الذين يعبثون بمقدرات هذا الوطن .
الشىء الاخر وهي جداول امتحانات الترم الأول بجميع مراحل التعليم فقد قامت معظم مديريات الجمهورية بوضع جداول امتحانات الترم الاول وكالعادة العبث والاهمال وعدم التخطيط وضيق الأفق والنعاس وعدم الوعى بان هناك كارثة اسمها جائحة كچ لكورونا هناك تحفظات من جانب أولياء الأمور علي جداول امتحانات الفصل الدراسي الأول أبرزها عدم وجود أيام فاصله راحة للطلاب بين أيام الامتحانات، فضلا عن وجود اعتراضات على إجراء امتحانات المواد غير المضافة للمجموع مع المواد الأساسية، مستطردة على سبيل المثال امتحانات الصف الثالث الإعدادي بمحافظة القاهرة، أول يوم لغة عربية لمدة ساعتين ونصف، وبعدها التربية الدينية ساعة ونصف، يعني أربع ساعات داخل اللجنة في ظل جائحة كورونا”، مطالبين بإجراء الامتحانات غير المضافة للمجموع وحلها من المنازل، أو يتم استثنائها هذا العام نظرا لجائحة كرونا كذلك ضرورة قيام وزارة التربية والتعليم بتحديد أجزاء للإطلاع فقط، أو جعل الوحدة الأخيرة للاطلاع فقط، نظرا لكم المناهج الكبير، خصوصًا وأن العام الدراسي بدأ رسميا في 17 اكتوبر والامتحانات على الأبواب، فضلا أن هذا العام استثنائي بسبب جائحة كورونا التي فرضت على الطلاب عدم الذهاب للمدارس أغلب أيام الأسبوع، وبالتالي يجب أن يتم مراعاة كل ذلك ووضعها في الحسبان.
اولياء الامور على صفيح ساخن واذا رجعنا الى امتحانات الثانوية العامة هذا العام والتى تمت فى منتصف شهر يوليو نجد ان اداء الوزارة فى تسيير اعمال امتحانات العامة كانت اكثر وعيا وانضباطا فقد تم صرف النظر عن اداء الامتحانات فى المواد التى هى خارج المجموع بالجان الامتحانات وتسليم كراسات الاجابة للطلاب لحلها بالمنزل ثم تسليمها الى اللجنة مره اخرى كان حل ممتاز فلماذا اذن ارغم الطلاب فى مختلف المراحل التعليمية رغم خطورة الموقف الأن واشتداد المرحلة الثانية من جائحة كرونا واصبحت على اشدها على اداء امتحانات مواد خارج المجموع بداخل اللجان وفى وقت صعب تزداد فيه الجائحة شراسة وقوة واعداد المصابين تزداد وكذلك حالات الوفاه
هناك سياسات وقرارات من وزارة التربية والتعليم محل تساؤل وحيرة والجميع يسأل من يصدر هذه القرارت الغير مدروسة وما الهدف منها ولصالح من يتم الضغط الشديد واستنزاف الأجراءات الاحترازية لكي يعم الهرج والمرج وينتشر الوباء فى ظل غياب السيطرة والتحكم من جراء هذه الخطوات الفاشلة
لا احد ينكر نجاح سياسات الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في استمرار المسيرة التعليمية حتى في ظل المواجهة الشاملة بداية من مؤسسة الرئاسة مع فيروس كورونا وهذه السياسات بكل تاكيد أدى لإفشال المخططات الشيطانية الداخلية والخارجية لافشال المنظومة الجديدة لتطوير وتحديث التعليم في مصر.أنّ ما تحقق من إنجازات كبيرة لساسيات الدكتور طارق شوقي، في ملف الامتحانات للتلاميذ بمختلف المراحل التعليمية في الوقت الراهن، أكبر دليل على نجاح المنظومة الجديدة للتعليم في مصر، موضحا أنّ ما حققه الدكتور طارق شوقي، فشلت فيه دولا كبرى وعظمى.
ولا ننسى ان نوجة التحية للرئيس عبدالفتاح السيسي، لنجاحه في كسب الرهان باختياره للدكتور طارق شوقي في هذا المنصب، وإصراره على دعمه ومساندته لتحقيق رؤيته في تطوير وتحديث التعليم. هذا الرجل يواجه مخطط بشع لابعادة عن وزارة التعليم فى مصر لكى تتحقق مصالحهم الخاصة وماربهم فى ضياع التعليم وافشاله لذك وجب على المخلصين فى وزارة التربية والتعليم ووكلاء الوزارات فى المديريات العمل على انهاء الأحتقان عند اولياء الامور بسياسيات وخطط واعية تظهر الحرص الشديد على الطلاب والمعلمين والمجتمع اجمع فى ظل ازمة شديدة الجميع يعانى منها وحكومات رشيدة اعلنت عن خططها للحد من انتشار الجائحة
وفق الله ولاة الامور فى امورنا ورزقهم عين البصيرة والمنطق والادارة الرشيدة

بكره أحلى
رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات