الثلاثاء, يناير 19, 2021
الرئيسيةأخبار اليومالأديبة شذا نصار تكتب قلم رصاص .. سلام ام استسلام
أخبار اليوممقالات الكُتاب

الأديبة شذا نصار تكتب قلم رصاص .. سلام ام استسلام

جريدة بكره احلي موقع الاخبار المتميز

قلم …… من ……رصاص :
مع كلِّ احترامي للراحل حمدى قنديل ، وعشقي لتعليقاته ، لوطنيته ، لغيرته على العروبة ، لحرصه على القضية … والذي كنت أتابع بشغف برنامجه :(قلم رصاص ) …استميحه عذراً في أن أستعير من عنوانه ما يكون لركني الذي سأكتب فيه : (قلم من رصاص) … لا أريد أن يُمحى ( بأستيكة) ولا أن يطويه النسيان … سيكون رصاصاً يتجمع في دريئة ليصيب أهدافاً نرسمها معاً في دوائر … رصاصاتنا على الورق ليست قاتلة ، ولكن نرجو لها ان تُعَلِّم .

تركت لقلمي ✏️ العنان ليكتب بالرصاص … لعله يصيب الهدف

سلام أم استسلام :
هل صدر القرار العربي بالاستسلام لمعركة الوجود ؟
. معركة وجود العربي والعروبة ..
هل أدرك العرب أنه كالاستسلام للموت … ؟
هذا يقول أنا مصري ، بين قبطي ومسلم استُنهِض فرعون من أهرامه …
وذاك يحمل أرزته على رايةٍ تعصف بها المذهبيات حتى توشك أن تتمزق .
و آخر ينادي بسورية الكبرى وهي تُنهش من أطرافها ، و تُبتلع ثرواتها ، و يبحث مواطنها عن رغيفه عن قمحه عن زيتونه ، يُسرق أمام أعين الأشقاء السارحة .
فلسطينيٌ صام ليحيا و آخر سلَّم زمامه لقاتله ليسلم … وبينهما ضاعت القدسية والمقدس.
ليبيٌ يركب البحر للهجرة … هرباً من الموت براً إلى الموت بحرا .
يمنيٌ يرد قنابل الموت وصواريخ الشقيق بجسد أطفاله .
ملوكٌ رهنوا البلاد والمواقف لهدنةٍ مدفوعة الثمن ، مجهولة الزمن ..
عالم بكامله … ينزف … كان اسمه العالم العربي
ينزف دماً … وينزف مالاً … ينزف من بتروله ومن غازه
أمة تنزف … تستنجد بمصاص دماء مد يده قائلاً : ، أنا ابن العم … أنا المعتصم ،غصن زيتون بيدي ، وعلى كتفي حمامة سلام . طبعوني مع شعبكم … أدخلوني بيوتكم … افتحوا لي أجواءكم……
قلنا له :
لقد أٌكلنا يوم أُكل الثور الأبيض .

بكره أحلى
رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات