السبت, يناير 16, 2021
الرئيسيةمقالات الكُتابالأديبة شذا نصار تكتب.. اللعب عالمكشوف … إلى أين …؟
مقالات الكُتاب

الأديبة شذا نصار تكتب.. اللعب عالمكشوف … إلى أين …؟

جريدة بكره احلي موقع الاخبار المتميز

اللعب عالمكشوف … إلى أين …؟
هل أصبح التطبيع مع العدو واقعاً …؟
هل اللجوء إليه حماية…؟
هل اغتيال العلماء بمنتهى الوقاحة … مقبولاً… ؟
هل ستوضع حدود لعقول البشر و ذكائهم ؟
هل يقدَّم العلم للمتصهينين وأتباعهم فقط …؟
هل يُمنع العرب والافارقة والهنود والآسيويون من المراكز العلمية التي لا تخضع لهم ؟
هل يبقى مرتكبوا الجرائم بدون محاسبة على أنها اغتيالات سياسية ؟
هل يمكن للدول الكبرى وغيرها تبنّي الاغتيالات بمنتهى الصفاقة خارج قوانين الأمم برمتها …؟
هل مسموح أن يقطَّع الصحفي بالمنشار …؟
ويرمى الكاتب من الطائرة …؟
ويقتل رسام الكاريكاتور …؟
و يعدم الشاعر …؟
والطبيب العبقري …؟
والمخرج المتفوق …؟
وكل الأذكياء …؟
العلماء المصريون والعراقيون واللبنانيون والسوريون والايرانيون الذين اغتيلوا من الأربعينات حتى اليوم بالمئات ،لم يثبت التحقيق شيئاً عن حقيقة وفاتهم … !
الضباط المصريون الذين قتلوا في سقوط طائرة اعتبر الربان مكتئباً فأسقط طائرته .
إلى متى .؟. وإلى أين …؟
هل سنبقى إلى الأبد ممنوعين من التفوق العلمي في الفيزياء والكومبيوتر … في الطب والكيمياء … في التاريخ والآثار … في الكاريكاتور والإعلام … في الصواريخ والطاقة … في الشعر الهادف والمقاوم …؟
لنعيش في سلام … علينا ان نكون كالأغنام … نتبع لسياسة القطعان … نُعلف في أغلى المطاعم ، ونرقص في البارات ، ونساق إلى المولات لنشتري ونلبس الماركات …فما نحن إلا مجتمع استهلاك . وإذا انحرفنا عن ذلك الطريق وطلبنا العلم ،وخرج منا العلماء والأطباء ،فدمنا حلال لا بد من قتلنا قبل أن نتميز في مكان . و يستوجب أن تُمنع عنا الرفاهية ، بل أدنى حاجات المعيشة اليومية … لنفتش عن الرغيف ، و الدفء والوقود ، ونستجدي الأمان …
شذا نصار

بكره أحلى
رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات