السبت, أكتوبر 31, 2020
الرئيسيةمقالات الكُتابشذا نصار تكتب ..” واااابلداه “
مقالات الكُتاب

شذا نصار تكتب ..” واااابلداه “

عندما ينفلت الشر من عقاله …تدور رحى المؤامرة… ويقهقه الشيطان … ويبلغ الأذى ذروته … وتضرم النيران …تلتهم الأخضر في القمم والوديان … ويعم اليابس …تنسحب الألوان الزاهية، ويسيطر السواد والرماد …
حسناء بلدي ، ضمروا لها الشر ، فرموا بأسيد حقدهم وجهها الجميل …
بلدي الجميل بجباله الخضر ، ووديانه الريانة بوارف شجرها ،اغتال الشر حسنه … ليقتل فيه الكبرياء.
التهب الجبل… واحترق الوادي … واغتيل الزيتون … وقتلت أشجار الليمون .
ألسنة النيران التهمت السلاحف ،و الماعز وكل حيوان … احترقت جبال الساحل السوري على مرأى من الأشقاء والأصدقاء …
صرخت الأشجار “وامعتصماه ” …… و ترددصداها بين الجبال والوديان…
وتوقفت عند بوابات النخوة المسدودة في كل مكان .
بكت العصافير أعشاشها و أطفالها… و هاجرت عبر الدخان …
لن تتساقط أوراق الخريف بعد الآن …
سيبقى الرماد شاهداً على وحشية الإنسان …
هناك …… يتهافت المتصالحون للتطبيع الجبان …
يدٌ تصالح ، ويدٌ تحرق وجوه الحسان…
ليس لنا أن نتساءل عن الفاعل …
ما نراه من أصابع ابليس تقول :
من هدم القنيطرة بعد تحريرها ، و أحرق مزارع التفاح …
هو الذي يحرق الأحراش في وطني، ويقتل الإنسان .
إنه الشر الذي ليس لجماحه كبتٌ على مر الزمان .

بكره أحلى
رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات