الأربعاء, سبتمبر 23, 2020
الرئيسيةمقالات الكُتابدكتـــــور محمد عيد ذكي يكتب على الهجرة غير الشرعية ( أحلام وآمال ضائعة )
مقالات الكُتاب

دكتـــــور محمد عيد ذكي يكتب على الهجرة غير الشرعية ( أحلام وآمال ضائعة )

أولاً : ما هي الهجرة غير الشرعية ؟

حينما نتحدث عن الهجرة غير الشرعية أو الهجرة السرية أو الهجرة غير القانونية أو غير النظاميه يمكننا أن نقول أنها مصطلح يشير إلى الهجرة من بلد إلى آخر بشكل يخرق القوانين المرعية في البلد المقصود ، بحيث يتم دخول البلاد دون تأشيرة دخول بهدف البحث عن وضع أفضل اجتماعياً كان أو اقتصادياً أو دينياً أو سياسياً .

ثانياً : إلى من ينتمي المهاجرين غير الشرعيين ؟

ينتمي أغلب المهاجرين غير الشرعيين إلى بلدان العالم الثالث ، الذين يحاولون الهجرة إلى البلدان المتقدمة مثل الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي ، وتعد ظاهرة الهجرة غير الشرعية ظاهرة عالميه موجودة في الدول المتقدمة كالولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أو في الدول النامية بآسيا كدول الخليج ودول المشرق العربي ، وفي أميركا اللاتينية حيث أصبحت بعض الدول كالأرجنتين وفنزويلا والمكسيك تشكل قبلة لمهاجرين قادمين من دول مجاورة ، وفي أفريقيا حيث الحدود الموروثة عن الاستعمار لا تشكل بتاتا بالنسبة للقبائل المجاورة حواجز عازلة وخاصة في بعض الدول مثل ساحل العاج وجنوب أفريقيا ونيجيريا .

ثالثا : أسباب الهجرة غير الشرعية :

بعد أن فقد الشباب العيش الكريم في أوطانهم وواجهوا مضايقات من قبل حكوماتهم سياسياً واقتصادياً واجتماعياً ، هربوا طلباً للنجاة بأرواحهم ، وللحلم بحياة أفضل حيث فرص العمل الوفيرة والمردود المالي الجيد قياساً مع اقتصاد بلدانهم المتدني .

الهجرة إلى أوروبا ( الهجرة المنظمة وغير الشرعية ) ، تلقي بظلالها على الأوضاع الداخلية للدول العربية منها والأفريقية . ذلك أن اضطهاد الإنسان في شتى ميادين الحياة يدفعه عادة للهروب تاركاً وراءه وطنه وعائلته وذكرياته أملاً منه في تحقيق ذاته في وطن آخر، يبدو أن هذا الحلم سرعان ما يتناثر ويذهب أدراج الريح ، إما على يد خفر السواحل ، أو على كف الموت ، أو يقع في يد مافيا الأعضاء البشريه حين تحمله موجة عاتية تضرب قارب العبور إلى الضفة الأخرى .

رابعاً : حل مشكلة الهجرة غير الشرعية :

يجب على حكومات الدول المختلفة أن تقوم بدراسة وتحليل هذه المشكلة جيداً وتعمل على عقد اتفاقيات تعاون مشترك بينها وبين الدول التي يهاجر إليها الشباب بحثاً وأملاً في عمل يحسن من حالاتهم الاقتصادية والاجتماعية والنفسية عن طريق سن القوانين واللوائح المرنة التي تسمح للشباب بالهجرة الشرعية وتحت رقابة موثوق فيها من الدولة هدفها حماية الشباب الراغب في الهجرة من أي مخاطر خارجية فيجب على الوطن حماية مواطنيه داخلياً وخارجياً ورعاية مصالحه للحفاظ على كرامة المواطن التي هي من كرامة الوطن وعزته .

بكره أحلى
رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات