السبت, سبتمبر 19, 2020
الرئيسيةمقالات الكُتابانا اريد ان آكل.. هل لي بطعام؟
مقالات الكُتاب

انا اريد ان آكل.. هل لي بطعام؟

بقلم المستشار الأعلامي صموئيل نبيل أديب
توفيت الفنانة الكبيرة شويكار منذ أيام قليلة بعد أن كانت واحدة من أشهر نجمات الفن المصرى لسنوات تقترب من الـ 30 عاما..علم من اعلام الفن الذي حضرت الراديو و السينما الأبيض و الأسود و السينما سكوب و التليفزيون الملون و الموبايل ابو زراير و أخيرا التاتش.. قبل وفاتها بسنوات سمعت هذه القصة.. اتصلوا بها لتكريمها في المهرجان الدولي.. سألتهم : هل الجائزة مادية؟ فقالوا لا. إنما شهاده تكريم مع تمثال فخم.. فرفضت الجائزة. قالت عندي دولاب مليان جوائز لا تأكل عيش حاف.. شويكار كانت ” مستورة” ماديا على عكس فنانين و مشاهير كثيرون ماتوا علي حرفيا علي الطريق من الجوع.. أشهرهم إسماعيل يس وعبدالسلام النابلسي وزينات صدقي وعبدالفتاح القصري.. قبلها بأيام توفي إنسان رائع كنت أعرفه قبل أن أسافر .. كان ملاك حرفيا يمشي على الأرض…. مات في المستشفى وحيدا لأن أولاده لم يكن معهم ما يكفي لدفع ثمن الأدوية.. سألتهم لماذا لم تقولوا و كنا نستطيع أن نساعدكم.. و لكن نظرة مني الي قيمة فاتورة المستشفى أخبرتني أنهم الموت ارخص من المرض. …و لكن كان له العديد من الأصدقاء و الأحباء الذي يستطيع كل فرد منهم أن يساهم حتي لو بجزء .. لا أتحدث هنا عن غلو الأسعار الحالي فكل الأزمان فيها الأسعار أغلى من مستوى الفقراء. .. و لا أتحدث هنا عن الفقر و واجب الأغنياء مساعدة الفقراء و شعارات الاشتراكيه البراقة.. إنما أتحدث عن إجابة سؤال : كيف نستطيع أن نساعد من يحتاج؟ النقابات تعتمد علي مبدأ اقتطاع جزء من كل عضو لكي تساعد من يحتاج إلى ذلك.. و لكن على مستوى الأسرة. و الأصدقاء و الأقارب.. التى يستحي البعض من السؤال او الاستعطاء…. كيف نستطيع أن نساعد؟ هل علي كل مجموعة أقارب مثلا أن يجمعوا فلوس الزكاة والعشور الي شخص معين يكون مسؤل عن توزيعها على أفراد الأسر المحتاجة مثلا.. هل يجب على الدولة تدعيم “التأمين الادخاري المرضى” حيث يستطيع كل شخص أن يدفع مبلغ بسيط نسبيا في مقابل حصوله على مساعدة كبيرة في حالة مرضه. نعم هناك كثير من البنوك وشركات التأمين التي تقدم ذلك. و لكن القسط السنوي يحتاج إلى أن يكون مرتبك به بضعة اصفار إذا كانت عندك اجابه فأرجوك أخبرني..
بكره أحلى
رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات