الخميس, أغسطس 6, 2020
الرئيسيةمقالات الكُتابالاديبة شذا نصار تكتب في ذكرى الثورة الحقيقية في ٢٣ يوليو
مقالات الكُتاب

الاديبة شذا نصار تكتب في ذكرى الثورة الحقيقية في ٢٣ يوليو

سُئِلتُ لماذا أُحب عبد الناصر فاجبت :
أحببته لأنه بشموخه أعطى العرب شموخاً فقدوه قبله وبعده …
احببته لأني عشت في عصره نشوة عمري فخورة بأنني مواطنة من الجمهورية العربية المتحدة ، واني من بلد عبد الناصر …
احببته لانه كان زعيماً عربياً مسلماً في الزمان والمكان المناسبين…
احببته لإخلاصه لقضية العرب المركزية والعروبة دون ان يساورنا أدنى شك في نظافة هدفه ومبتغاه …
احببته لأنه كان زعيماً حقيقياً لأمة بكل ما تحتويه هذه الكلمة من معان
احببته لانه كان كبيراً وما حوله من ملوك ورؤساء أقزام..
احببته لانه عندما تكلم .. أصغى اليه كل فرد في العالم العربي .. وكذلك الغربي … حتى الأعداء
احببته لأنه لم يخضع .. ولم يستسلم لمخططات الغرب على بلاده … بل كشفها لشعبه
احببته لأنه أحسن خطاب شعبه … اذ كان منهم واليهم … لمس أحاسيسهم ومشاكلهم وأجاد إيصال الكلمة اليهم
احببته لانه أمم القناة…
احببته لانه أوقف العدوان الثلاثي…
احببته لانه قاد اول وحدة عربية كفكي كماشة حول اسرائيل…
احببته لانه بنى السد العالي
احببته لانه صادَق العالم الحر لمصلحة بلده…
احببته لانه لم يقع في فخ البنك الدولي…
احببته لانه بنى برج القاهرة بأموال دفعت لاغتياله…
احببته لانه أسس اول مخابرات عربية في وجه الموساد…
احببته لانه بنى معامل الصلب.…
احببته لانه بنى معامل الماء الثقيل…*
احببته لانه بدأ في بلاده صناعة الصواريخ…
احببته لانه تحمل مسؤولية النكسة…
احببته لانه حول الخسارة العسكرية الى نصر سياسي…
احببته لانه لم ييأس ولم يستسلم … بل قاد حرب الاستنزاف واسس العمل الفدائي للتحرير …
احببته لانه جهز لحرب التحرير ولعبور القناة…
احببته لان اسرائيل وبريطانيا كرهوه وخافوه…
أحببته لأن الصهاينة احتفلوا بموته وأغدقوا النبيذ في الشوارع فرحاً …
احببته لانه مات واقفاً يحاول جمع كلمة العرب…
احببته لانه مات فقيراً بالمال غنياً بمحبة الملايين…
احببته لانه مات بلا رذيلة …..
احببته لانه خالد في وجدان التاريخ…
احببته لانه لن يتكرر……
احببته لاكثر من كل ما ذكرت ……..
الا يستحق حبنا من اجل واحدة مما ذكرت؟؟؟؟؟؟؟؟

بكره أحلى
رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات