الإثنين, أكتوبر 26, 2020
الرئيسيةأخبار اليومرئيس وزراء الكويت يكشف تأثير “تجار الإقامات” على أزمة كورونا ويتحدث عن الأزمة الخليجية
أخبار اليومالشرق الاوسط وأفريقيا

رئيس وزراء الكويت يكشف تأثير “تجار الإقامات” على أزمة كورونا ويتحدث عن الأزمة الخليجية

أكد رئيس مجلس الوزراء الكويتي، الشيخ صباح خالد الصباح، الأربعاء، أن تجارة الإقامات أرهقت الدولة في ظل أزمة جائحة كورونا وجعلتها أكثر تعقيدا، وتطرق أيضا لموقف بلاده من “رأب الصدع” بين دول مجلس التعاون الخليجي في ظل الأزمة التي ستتم عامها الثالث الجمعة المقبل.

وقال رئيس الوزراء الكويتي في حديث مع رؤساء تحرير الصحف المحلية إن حكومته تتعامل بمبدأ “الثواب والعقاب” مع تجار الإقامات، وأشار إلى أن هذه الأزمة خلقت خللا في التركيبة السكانية في البلاد وحملت الدولة أعباء إضافية زادت من تعقيد أزمة كورونا، وفقا لوكالة أنباء الكويت الرسمية (كونا).

وكشف الصباح أن الدولة أحالت 224 شركة للنيابة العامة لـ”مخالفة القوانين والمتاجرة بعمالة استفادت منها ماديا”، وأشار إلى أن التركيبة السكانية يجب أن يتكون 70% منها من المواطنين و30% من المقيمين مؤكدا أن الحكومة تواجه تحديا خلال المرحلة المقبلة لإصلاح هذا الخلل.

وأكد رئيس الوزراء الكويتي أن الدولة مسؤولة عن جميع من يتواجد على أرض دولته، موجها شكره للمقيمين لأنهم يعملون في قطاعات حيوية عدة ويقدمون خدمات مباشرة للدولة.

وفي سياق منفصل، أكد الصباح على اهتمام أمير البلاد، الشيخ صباح الأحمد الصباح، بالاستمرار بمحاولة “رأب الصدع” بين أطراف الأزمة مع قطر وإيجاد أرضية مشتركة لـ”إعادة اللحمة الخليجية” مشيرا إلى أن الكويت “تجمع جميع الأطراف المختلفة على أسس تحقق كل الطمأنينة لأي اتفاق مقبل”، على حد تعبيره.

وأضاف رئيس الوزراء الكويتي بما يتعلق بالقضية نفسها: “للأسف نحن الآن في السنة الرابعة من الخلاف الخليجي لكن المحاولات مازالت مستمرة والآمال أكبر مما كانت عليه فقد كنا نتقدم خطوة ونعود خطوتين والآن إن شاء الله إذا تقدمنا خطوة يليها خطوة أخرى بما يحقق المصلحة لكل دول مجلس التعاون الخليجي”، وفقا لما نقلته كونا.

يذكر أن الأزمة الخليجية ستتم عامها الثالث في 5 يونيو/حزيران الجاري، إذ كانت قد فرضت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر مقاطعة دبلوماسية واقتصادية على قطر عام 2017، وتقود الكويت جهود حل هذه الأزمة.

بكره أحلى
رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات