الإثنين, يوليو 6, 2020
الرئيسيةأخبار اليومالداخلية الليبية تعثر على مكان ذبح الأقباط المصريين فى سرت بعد تحريرها من داعش
أخبار اليومحوادث من كل مكان

الداخلية الليبية تعثر على مكان ذبح الأقباط المصريين فى سرت بعد تحريرها من داعش

قامت قوات الداخلية الليبية الشرطية بالتعرف على موقع تنفيذ ذبح الشهداء الأقباط المصريين بأحد شواطئ سرت، وتصويره بتقنية الفيديو وتظهر فيه معالم الموقع مطابقة للفيديو الذى بثه تنظيم داعش الإرهابى، ونوعية الصخور وبعض النخيل الذى يظهر فى آخر لقطة توجه فيها أبو عامر الجزراوى منفذ المذبحة والذى كان يتحدث باللغة الإنجليزية.

وهذه أول مرة تعلن فيه السلطات الليبية موقع الذبح بعد تحرير سرت من عناصر الإرهابيين، وسبق للسلطات فى أكتوبر 2017 تحديد موقع مقبرة الشهداء واستخراج الجثامين بعد القبض على مصور الجريمة وأحد المشاركين فى المذبحة.

وعقب سيطرة الجيش الليبى على مدينة سيرت التى كانت تخضع للمليشيات، قامت السلطات الليبية ممثلة فى الداخلية الليبية بزيارة لموقع الذبح وتصويره ..وألقى رئيس الشرطة الليبية كلمة حول المذبحة من نفس الموقع والمكان الذى ألقي فيها قائد داعش كلمته باللغة الإنجليزية قبل الذبح.

وقال رئيس الشرطة الليبية فى كلمته التى بثتها قناة ليبيا ونقلها موقع ليبيا 218 : فى هذا المكان نفذت جريمة بشعة فى شاطئ سرت نفذت بيد الدواعش جريمة بشعة بقتلهم وذبحهم ل 21 قبطيا فى 2015 واليوم وفى هذا المكان نؤكد للجميع أن هذا الشاطىء لن يكون سوىء شاطئ للأمان والسلام والرحمة والخير والبهجة “.

ويأتى تحديد موقع ذبح الأقباط وزيارتهم موقعهم تزامنا مع قرب الاحتفال بعيد استشهادهم االذى يبدأ من أول فبراير إلى 15 فبراير القادم.

واستطاعت الشرطة الليبية الوصول لموقع تنفيذ ذبح الأقباط التي تمت على شاطئ البحر بالقرب من فندق المهاري، عن طريق أحد المشاركين فى عملية الذبح والذى قبض عليه من قبل إدارة مكافحة الجريمة في ليبيا، فى أكتوبر 2017 ويدعى هشام العوكلي، الشهير باسم “الديناصور” والذى أدلى فى أكتوبر 2017 على موقع مقبرة الشهداء الأقباط، وتم استخراج الأجساد، ولكن لم تتمكن الشرطة الليبية من زيارة موقع الذبح فى ظل سيطرة الإرهابيين على سرت، وفور تحرير سرت الإثنين الماضى، تفقدت الشرطة الليبية لأول مرة الموقع الذى نفذت فيه جريمة الذبح لتطلق عليه شاطىء السلام والبهجة.

بكره أحلى
رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات