الجمعة, سبتمبر 18, 2020
الرئيسيةعامالمرأه والرجلعشوائية المضادات الحيوية والمسكنات تهدد البشرية بالفناء “تعرف على البدائل الطبيعية”
المرأه والرجل

عشوائية المضادات الحيوية والمسكنات تهدد البشرية بالفناء “تعرف على البدائل الطبيعية”

إعداد: زينب أحمد مصطفي

كم مرة ذهبت فيها للصيدلي لإعطائك مضاد حيوي لعلاج نزلة برد، أو مسكن للآلام والصداع، الكثير منا يفعل هذا علي نحو متكرر وربما لا نذهب إلي الطبيب المختص إلا عندما يزداد الأمر سوءاً.
والأصعب من ذلك أن البعض يستخدم المسكنات وكأنها “حلوى” فيأخذها كلما يشعر بالتعب أو الصداع وقد يتعاطها من3 إلي 4 مرات فى اليوم الواحد.
“بكره أحلى ” تحاول تغير هذه الثقافة الخاطئة السائدة لدى المصريين، والتي حذرت منها منظمة الصحة العالمية لأنها تؤدي إلي مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية مما يهدد البشرية. ونناقش في السطور القادمة متي نلجأ إلي المضادات الحيوية والمسكنات ومتي يكون ضرورياً أن نتوقف فوراً عن ذلك.
يوضح دكتور طارق مرسى راشد استشاري الأطفال ومدير إحدي عيادات التأمين الصحي أنه بعد قدومه إلي مصر لاحظ أن تعاطي الكبار والأطفال ” من قبل ذويهم” للمسكنات والمضادات الحيوية بمعدلات مرتفعة جداً وغير ضرورية في أحياناً كثيرة، فعندما يشتكى المريض من بعض الآلام أو الرشح والاحتقان يلجأ فوراً للمضادات الحيوية والمسكنات، بل ويطلب من الطبيب وصفها فى الروشتة الطبية وكأنه يصف الداء والدواء ويقول دكتور طارق أن المريض يستاء عند عدم وصف الطبيب للمضاد الحيوى وكأنه ليس بطبيب جيد!!
وبينما تعد المضادات الحيوية من أكثر الأدوية التي يتم وصفها للمرضى، إلا أن الكثيرون لا يعرفون خطورتها علي الجهاز الهضمى والجهاز المناعى على حد سواء.
المضاد الحيوى ضد الفيروس أم البكتيريا
ويشير دكتور طارق أن المضادات الحيوية تفيد فقط فى حالة الأمراض البكتيرية وليس الأمراض الفيروسية، ولذلك لا تستجيب الفيروسات للمضادات الحيوية. فالمضادات الحيوية لا تفعل أي شىء ضدها، وغالباً تسبب الفيروسات السعال ونزلات البرد.
ولابد من التفريق بين الفيروس والبكتيريا، وهناك فحص يسمى” سى آر بى” للتفريق بين سبب المرض هل هو بكتيرى أم فيروسى، وفي حالة ارتفاع نسبته يكون الالتهاب بكتيري، بالإضافة إلي تحليل سرعة الترسيب وصورة دم كاملة. وليس فقط التشخيص الإكلينكى هو ما يجب أن يعتمد عليه الطبيب في التفريق بين الالتهاب الفيروسي والبكتيري.
ويؤكد دكتور طارق علي أن المضادات الحيوية تكون ضرورية في حالات الالتهاب البكتيري بجميع أنواعها.
وهناك ضوابط يجب اتباعها عند أخذ المضادات الحيوية منها:

عدم التوقف عن تناولها عندما يتحسن المريض بل يجب الانتهاء من الجرعة المحددة التى وصفها الطبيب حتي لا تنتكس الحالة.

عدم أخذ المضادات الحيوية بدون روشتة طبية من الطبيب المختص.

عدم الاحتفاظ بزجاجة المضاد الحيوى بعد فتحها، ولابد من التخلص منها لأنها تفسد وتفقد فعاليتها بمرور الوقت.

وينصح دكتور طارق بعدم الاستخدام المستمر والخاطئ للمضادات الحيوية لما لها من تأثير كبيرعلي مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية. كما يجب على الشخص الذى يشعر بالألم أو الالتهابات البسيطة التى يمكن تحملها الخلود للنوم والراحة وتناول الكثير من السوائل فإذا ما استمر الألم فعليه باللجوء إلي الطبيب المختص لوصف العلاج المناسب لحالته.
الدراسات تؤكد خطورة المضادات الحيوية
وقد ربطت الدراسات الحديثة بين تعاطي المضادات الحيوية في الطفولة وبين خطورة التعرض للمزيد من الأمراض ومنها السمنة مع التقدم في العمر.
بدائل طبيعية للمضادات الحيوية
هناك عدة بدائل طبيعية للمضادات الحيوية تعمل علي تقوية الجهاز المناعى منها الثوم، وزيت الخردل، وعسل النحل، وزيت جوز الهند، والزعتر.
أما المسكنات والتي يعتبرها المرضي الحل السحري للتخلص من آلامهم ويتعاطونها بدون أي رقابة فلها الكثير من الآثار الجانبية.
فيعدد دكتور طارق خطورة تعاطيها بصورة يومية أو أسبوعية، حيث تسبب ارتفاع ضغط الدم إذا تم تعاطيها لأكثر من مرتين في الأسبوع الواحد. كما أن الإفراط في تناولها يؤدي إلي إصابة الجهاز الهضمي بالعدد من الاضطرابات منها قرحة المعدة وقرحة الاثني عشر.
خطورة المسكنات كما أثبتتها الدراسات
قد تزيد المسكنات من فرص التعرض للاكتئاب، والإصابة بالسكتة القلبية أو الجلطات الدماغية في حالة الإفراط في تناولها. وتحذر المرأة علي وجه الخصوص من أن تناول المسكنات بشكل مفرط قد يتسبب في الإصابة بسرطان الثدى أو المبيض.
ويؤكد دكتور طارق أن الاستخدام المستمر للمسكنات قد يؤدي إلي إجهاد الكلي لأنها تنتقل لجميع أعضاء الجسم عن طريق الدم وتحتوي علي مادة فعالة وسموم مما يتطلب التخلص منها خارج الجسم والكلي هي العضو الذي يقوم بتكرير الدم وتنظيفه فيؤدي ذلك إلي إجهادها أو تلفها.
كما يشير دكتور طارق إلي أن هناك اعتقاد خاطىء لدي معظم الأشخاص حيث يتصور أنه عند أخذ المسكنات في حالة ” الحقن ” يكون تأثيرها علي الكلي أقل ضرراً منها في حالة تناولها في شكل “أقراص أو كبسولات” وهو الأمر الذى ينفيه تماماً مؤكداً أنها بنفس الخطورة.
وعن كيفية التناول المناسب للمسكنات يقول دكتور طارق :

تناول المسكنات تحت إشراف الطبيب المعالج وليس كلما شعر المريض بالألم.

يجب استشارة الطبيب في حالة أخذ المريض لأدوية أخرى حتي لا يحدث نوعاً من التداخلات الدوائية .

عدم مضاعفة الجرعة التى وصفها الطبيب من تلقاء نفسك فى حالة عدم الاحساس بالراحة، ولكن عليك اللجوء للطبيب مرة أخري فيمكنه تغير نوع المسكن نفسه.

ومن البدائل الطبيعية الآمنة للمسكنات:
الكركم ويعتبر مسكن عام للآلام المزمنة نظراً لخصائصه فهو يعمل كمطهر، ومضاد حيوي ومضاد للأكسدة، أما الجنزبيل فلآلام المفاصل، والقرنفل لألم الأسنان، والريحان يعمل كمضاد للالتهابات، واستنشاق عطر أكليل الجبل يقلل من أعراض الصداع النصفى.

بكره أحلى
رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات