الجمعة, نوفمبر 22, 2019
الرئيسيةمقالات الكُتابوجدى وزيرى يكتب ذكرياتى مع ﺣﺎﻣﻞ ﺍﻟﻘﻨﺪﻳﻞ واغرب قصة
مقالات الكُتاب

وجدى وزيرى يكتب ذكرياتى مع ﺣﺎﻣﻞ ﺍﻟﻘﻨﺪﻳﻞ واغرب قصة

فى سنة 1991 كنت اعمل بقناة مركز تليفزيون الشرق الاوسط كما كانت تلقب وهى قناة mbc وفى احد المرات كلفت بالتواصل مع الامام محمد متولى الشعرواى لعمل برنامج له على القناة وفى هذا الوقت وبالفعل تم الاتفاق على البرنامج لكنى لم اتحدث معه فى امور ماديه ولكن كلمة السر كانت الصداقة بينه وبين الشيخ صالح الكامل وكان تصوير البرنامج بقاعة فندق دلتا بيراميدز قبل صلاة المغرب وكنا نصلى معا المغرب والعشاء وقمنا بتصوير 30 حلقة وخلال الاستراحة كنت استمع للامام محمد متولى الشعراوى عن حياته الخاصة فكان يحكى مثلا عن موت شقيقه ومحاولة والده الاخذ بالثأر ولكن قال الامام لوالده.. الحمد الله الذى جعل منا المظلوم ولا جعل منا الظالم الحمد الله الذى جعل منا المقتول ولا جعل منا القاتل..  وكان فى كل يوم على مدار اسبوع تصوير يحكى لى عن حياته الخاصة ولكنى سوف احكى لكم أغرب  ما سمعته عن الامام ..ﻓﻰ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺆﺗﻤﺮ
ﻗﻤﻪ ﺍﺳﻼﻣبة ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺸﺎﻳﺦ
ﻭﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺗﻢ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﺸﻴﺦ
ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﻭﻱ ﻟﺤﻀﻮﺭ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻭﻛﺎﻧﺖ
ﻣﺪﺗﻪ ﺍﺳﺒﻮﻉ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ
ﻓﻮﺍﻓﻖ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﻭﻱ
ﻭﺍﺫﺍ ﺑﺄﻭﻝ ﺟﻠﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ  ﺭﺃﻱ
ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﻭﻱ ﺃﻥ ﺭﺋﻴﺲ
ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺭﺍﻱ ﻓﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﺎﻻ ﻗﺪ
ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻮﺻﻮﻓﺎ ﺑﻪ ﻓﻌﻼ
ﻓﻘﺪ ﺭﺃﻩ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻭﺭ
ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ
ﻓﺼﻌﺪ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﻭﻯ ﺍﻟﻰ
ﺍﻟﻤﻨﺼﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﺳﻮﻑ ﺃﻃﺮﺡ ﻋﻠﻴﻜﻢ
ﺳﺆﺍﻻ ﻭﺃﺭﻳﺪ ﻣﻨﻜﻢ ﺃﺟﺎﺑﺘﺔ ؟
ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ : ﺃﻳﻦ ﺫﻫﺐ ﻣﺎﺀ ﻏﺴﻞ
ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ (ﺹ )
ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺬﻯ ﻏﺴﻞ ﺑﻪ
ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻨﺪ
ﻭﻓﺎﺗﻪ
ﻭﻟﻜﻦ ﺣﻴﻦ ﻃﺮﺡ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻓﻠﻢ ﻳﺠﺐ
ﺃﺣﺪ
ﺍﻟﻜﻞ ﺻﺎﻣﺖ ۔. ﺍﻟﻜﻞ ﻻ ﻳﺘﺤﺪﺙ
ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺗﻨﺘﺎﺑﻪ ﺩﻫﺸﻪ
ﻭﺫﻫﻮﻝ ﻛﻴﻒ ﻻ ﺍﻋﺮﻑ ﺍﺟﺎﺑﺔ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ
ﻭﻟﻜﻦ ﺧﺮﺝ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺑﺮﺩ ﻟﻠﺸﻴﺦ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﻭﻱ
ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻋﻂ ﻟﻨﺎ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻨﺠﺎﻭﺑﻚ
ﻓﻰ ﺟﻠﺴﻪ ﺍﻟﻐﺪ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﺫﻫﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺘﻪ ﻟﻢ
ﻳﻔﻌﻞ ﺷﻴﺌﺎ ﺳﻮﻯ ﺃﻥ ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻰ
ﻣﻜﺘﺒﺘﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻳﺒﺤﺚ ﻭﻳﻘﺮﺃ ﻭﻳﻔﺘﺶ
ﻋﻦ ﺍﺟﺎﺑﻪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﻤﺖ
ﺃﻣﺎﻣﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ
ﺍﺳﺘﻐﺮﻕ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻭﻗﺘﺎ
ﻃﻮﻳﻼ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺣﺘﻰ ﺗﻢ ﺍﻧﻬﺎﻛﺔ
ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺐ ﻭﺍﻟﻤﺠﻬﻮﺩ ﻭﻟﻢ ﻳﻠﻘﻲ
ﺷﻴﺌﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﺳﺘﻐﺮﻗﺔ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻋﻠﻰ
ﻛﺘﺎﺏ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﺮﺃﻩ
ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻮ ﻧﺎﺋﻢ ﻭﺍﺫﺍ ﺑﺮﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
صلى الله  عليه وسلم ﻳﺄﺗﻴﻪ ﻓﻰ ﺭﺅﻳﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ
ﺭﺟﻞ ﻳﺤﻤﻞ ﻗﻨﺪﻳﻼ منير
ﻓﺬﻫﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻣﺴﺮﻋﺎ ﺍﻟﻰ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﺃﻳﻦ ﺫﻫﺐ ﻣﺎﺀ ﻏﺴﻠﻚ ؟
ﻓﺄﺷﺎﺭ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ صل اىلله عليه وسلم

ﺍﻟﻰ ﺣﺎﻣﻞ ﺍﻟﻘﻨﺪﻳﻞ ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ
ﻓﺮﺩ ﺣﺎﻣﻞ ﺍﻟﻘﻨﺪﻳﻞ ﻭﻗﺎﻝ : ﻣﺎﺀ ﻏﺴﻞ
ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺗﺒﺨﺮ ﻭﺻﻌﺪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ
ﻭﺳﻘﻂ ﻋﻠﻰ ﻫﻴﺌﻪ ﺃﻣﻄﺎﺭ ﻭﻛﻞ
ﻗﻄﺮﻩ ﺑﻨﻰ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻣﺴﺠﺪ۔
ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻗﻄﺮﻩ ﻣﻦ ﻣﺎﺀ ﻏﺴﻞ
ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺑﻨﻰ ﺑﻬﺎ ﻣﺴﺠﺪ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﻣﺎ
ﻛﺎﻥ ﻭﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﻣﺎ ﺳﻮﻑ ﻳﻜﻮﻥ
ﺍﺳﺘﻴﻘﻆ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻦ ﻧﻮﻣﻪ ﻓﻰ ﻏﺎﻳﻪ
ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﻩ ﻻﻧﻪ ﻋﺮﻑ ﺍﻻﺟﺎﺑﺔ ﺍﻟﺘﻰ
ﺳﻮﻑ ﺗﺒﻴﺾ ﻭﺟﻬﻪ ﻓﻰ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻐﺪ
ﻭﻓﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻰ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻰ
ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻭﺍﻧﺘﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﻳﺴﺄﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ
ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﻭﻱ ﻋﻦ ﺍﺟﺎﺑﻪ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻭﻟﻜﻨﻪ
ﻟﻢ ﻳﺴﺄﻝ ؟
ﻭﻓﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻟﻠﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ
ﻗﺎﻡ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻼﻣﺎﻡ
ﻟﻘﺪ ﺳﺄﻟﺖ ﺳﺆﺍﻻ ﺑﺎﻻﻣﺲ ﻓﻬﻞ ﺗﻮﺩ
ﺃﻥ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻻﺟﺎﺑﺔ
ﻓﺮﺩ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﻭﻱ : ﻭﻫﻞ ﻋﺮﻓﺖ
ﺍﺟﺎﺑﺘﻪ
ﻗﺎﻝ : ﻧﻌﻢ
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﻭﻱ : ﻓﺄﻳﻦ ﺫﻫﺐ ﻣﺎﺀ
ﻏﺴﻞ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺍﺫﺍ ؟
ﻗﺎﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ : ﻣﺎﺀ ﻏﺴﻞ
ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺗﺒﺨﺮ ﻭﺻﻌﺪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ
ﻭﻧﺰﻝ ﻋﻠﻰ ﻫﻴﺌﺔ ﺃﻣﻄﺎﺭ ﻭﻛﻞ ﻗﻄﺮﺓ
ﺑﻨﻰ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻣﺴﺠﺪ۔
ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﻭﻱ : ﻭﻛﻴﻒ
ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻻﺟﺎﺑﺔ
ﻗﺎﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ : ﺟﺎﺀﻧﻰ ﺭﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ صلى الله عليه وسلم ﻓﻰ ﺭﺅﻳﺔ
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﻭﻱ : ﺑﻞ ﺃﺟﺎﺑﻚ ﺣﺎﻣﻞ
ﺍﻟﻘﻨﺪﻳﻞ
ﻓﺬﻫﻞ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺍﻧﺪﻫﺶ ﻭﺭﺩ ﻗﺎﺋﻼ
ﻟﻼﻣﺎﻡ : ﻛﻴﻒ ﻋﺮﻓﺖ ﺫﻟﻚ؟
ﻓﺮﺩ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﻭﻱ ﺭﺩﺍ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﺘﻮﻗﻌﺎ
ﺃﺩﻫﺶ ﻭﺃﺫﻫﻞ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻗﺎﺋﻼ :
ﻓﺄﻧﺎ ﺣﺎﻣﻞ ﺍﻟﻘﻨﺪﻳﻞ
ﺭﺍﻭﻱ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻫﻮ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ
ﻧﻔﺴﻪ
ﻧﺴﺎﻟﻜﻢ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀبالرﺣﻤﻪ ﻟﻠﺸﻴﺦ
ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺘﻮﻟﻲ ﺷﻌﺮﺍﻭﻱ

بكره أحلى
رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات