الأحد, نوفمبر 17, 2019
عاجل
الرئيسيةمقالات الكُتابوجدى وزيرى يكتب ذكرياتى مع اللواء محمد اسعد اليوسيفى ودشمة عيون موسى
مقالات الكُتاب

وجدى وزيرى يكتب ذكرياتى مع اللواء محمد اسعد اليوسيفى ودشمة عيون موسى

كل سنة وشعب مصر والامة العربية بالف خير  بمناسبة حلول  شهر العزة والكرامة انتظار أكتوبر المجيد  وبهذه المناسبة لكم ذكرياتى مع اللواء محمد اسعد اليوسيفي رحمه الله فكان فى  الحرب مقدم أركان حرب وكان دائماً ياتى اليه فى مكتبى  حتى يحكى معى عن بطولات أكتوبر وما قبلها وعن الاستيلاء على دشمة عيون موسى يحكى لى فى مكتبى بمصر الجديدة فى ليلة من صيف سنة 1992 يقول لى ..

هل تعرف دشمة عيون موسى ؟

فقلت له . أعرفها

فقال  هل تعرف كيف كانت المعركة ؟

قلت له ..لا ..

قال احكى لك  من البداية ..فقال أخذت تدوى طلقاته، تتهاوى على رؤوس أهل السويس وبورتوفيق، تضرب دون هوادة، الكل يهرع فى فزع من فرط الخوف، المنازل تنهار وشوارع المدينة الباسلة هجرها أهلها نحو الوادى، ولا أحد يعرف موقع تلك المدافع التى لا تتوقف داناتها طيلة أربع سنوات، ظلت لا تراها عين أحد، ولكن كانت المصادفة وحدها طريق الكشف عن أهم نقطة حصينة للعدو بسيناء، بجوار آبار عيون موسى، بعدما مر إلى جواره أحد البدو المتعاونين مع المخابرات المصرية.

فى تلك النقطة، التى تبعد 17 كيلو عن مدينة السويس، وعلى مقربة من آبار عيون موسى، نصبت إسرائيل مدافعها العملاقة داخل دشم خرسانية، بنتها تحت الأرض من الحجارة وقضبان السكك الحديدية التى كانت تربط مصر بفلسطين عبر سيناء، لتضع بداخلها مدافعها فى مأمن بعيداً عن العين، تخرج بطريقة ميكانيكية لتطلق قذائفها بعيدة المدى لنحو 30 كيلومتراً، تصيب أهدافها بدقة داخل سيناء وخارجها وفى مدن القناة، وتعود فى الحال إلى داخل التبّة الخرسانية وكأن شيئاً لم يكن.

وبعد معرفة مكانها وتم تحديدها صدرت لنا الأوامر بالسيطرة والهجوم ..

وفى المقالة القادمة نستعرض معاً ماذا حدث اثناء الهجو م

  وما قاله قائد الدشمة  الاسرائيلى لقيادته اثناء الهجوم “.

حفظ الله مصر

بكره أحلى
رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات