الخميس, ديسمبر 12, 2019
الرئيسيةمقالات الكُتابوفاء رجل .. الضرة مرة ولو كانت جرة .. يوميات أبو العريف وجدى وزيرى
مقالات الكُتاب

وفاء رجل .. الضرة مرة ولو كانت جرة .. يوميات أبو العريف وجدى وزيرى

وجدى وزيرى

اقترحت زوجة على زوجها ذات مساء وهما يتسامران أن يتزوج عليها بأخرى؟ فتعجب الزوج وسألها عن السبب، أخبرته بأن هما يعيشان في هناء وسعادة ولكن فرحتهما منقوصة بعد أن اكتشفت عدم قدرتها على الإنجاب.

وأنها تحب أن ترى له ذرية تحمل اسمه وتفرحه وتكون قرة عين له، فوافق الزوج على ما طلبت وأخبرها أنه سيختار واحدة من حيث لا يعرفان لا هو ولا هي.

استعد الزوج للزواج بأخرى فأنشأ منزلاً خاصاً للزوجة الثانية وجهزه كما ينبغي، ثم ذهب الزوج إلى عمله، وبعد فترة جاء بالزوجة مغطاة لا  يتبين منها شيئًا، كانت صامتة وجامدة وكأنها مأمورة بالصمت، تركها الزوج في منزلها المخصص لها.

عاد الزوج إلى زوجته الأولى يخبرها بأنه نفذ ما طلبت وتزوج ، وفي اليوم التالي.. بدأ يومه كالمعتاد واتجه إلى أعماله الروتينية، وبعد انتهاء العمل رجع إلى زوجته الأولى فوجدها تبكي متألمة، شاكية له ما كان من أمر الزوجة الثانية وأنها ضربتها وأهانتها وسبتها..وهنا لم يرض الزوج بهذا الأمر وتناول عصا غليظة ثم قام بها إلى الزوجة الثانية ومعه الأولى لترى كيف يؤدبها، ثم ضربها ضربة على رأسها فتهشمت وتحطمت..

وإذ بها جرة كبيرة من الفخار مغطاة بملابس وأغطية لتبدو كالإنسان…

وعندها قال الزوج لزوجته: والأن هل أدبتها لك؟

خجلت الزوجة وقالت: اعذرني فالضرة مرة ولو كانت جرة…

بالفعل ولكن الأهم ! مازال هناك رجال اوفياء ..   وحكاية جديدة من يوميات ابو العريف .

بكره أحلى
رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات