الجمعة, مارس 5, 2021
الرئيسيةمقالات الكُتابحدث في رمضان”محاكمة القرن”
مقالات الكُتاب

حدث في رمضان”محاكمة القرن”

بقلم الإعلامي/ابراهيم التحيوي
لا أنسي عزيزي القارئ الكريم محاكمة مبارك أو ما سميت إعلاميا بمحاكمة القرن والتي كانت يوم الثالث من رمضان والثالث من أغسطس أيضاً عام ٢٠١١ ، وقبل احدي الحلقات وفي الرابع من رمضان تحديداً أي في مثل هذا اليوم التقيت بأحد الأشخاص وكان من المفترض أن يحل ضيفا معنا على الهواء مباشرة ،فاخرج الكارت الشخصي ليعرفني بنفسه فوجدت مكتوبا عليه، دكتور عثمان الحفناوي، محامي الشعب،فسالته ” مش حضرتك كنت موجود أمس في محاكمة مبارك ؟قال نعم. سألته مرة أخرى”مش حضرتك اللي بدأت بالآية الكريمة “قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء…”فسألته مرة أخري”هو ليه حضرتك بدأت بالآية الكريمة في محاكمة كهذه؟ فرد وقال رأيتها رؤيا في منامي.فتعجبت كل العجب عندما قال هذا الكلام وخصوصاً لأنني كنت أثناء قراءة هذه الايه الكريمه في الورد اليومي لي في رمضان وهي سورة آل عمران، سألت من بجانبي” اليس من العجيب أن يصادف اليوم الثالث من رمضان وأيضا الثالث من أغسطس ،واليس من العجيب أن ينطق الله علي لسان هذا المحامي بهذه الآيات الكريمة من سورة آل عمران وهي في الجزء الثالث من القرآن الكريم أيضا! وعندما أكملت الآية الكريمة وجدت الحق تبارك وتعالى يقول “لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ….” وتذكرت قول أحد المحللين السياسيين المعروفين وهو يتحدث وقتها عن زيارة جمال مبارك للولايات المتحدة الأمريكية وأخذ الضوء الأخضر منهم والاستقواء بالامريكان وقتها متناسين إرادة الله في ملكه، فكانت الإجابة انها مصر يا سادة ، وتذكرت قول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بأن حكم مصر يعدل نصف خلافه. وقول عمرو بن العاص رضي الله عنه عندما قال”حكم مصر يعدل حكم خلافة إسلامية بأكملها. وقال السيوطي في كتاب الخطط ان في بعض الكتب الالهية “مصر خزائن الارض كلها فمن ارادها بسوء قصمه الله” عزيزي القارئ الكريم لم أكن يوماً ولن أكون ممن يصنف الأشخاص، هذا صالح وهذا طالح.اقول هذا لمن سيفهم كلامي علي أنه إصدار أحكام ،لكنه فقط ليس إلا من باب’فاعتبروا يا أولي الأبصار” فمن كان يصدق أن يدخل مبارك قفص الاتهام ويحاكم بعد ثلاثين عاما، له ما له فيها وعليه ما عليه،لدرجة أن أحد المحامين أثناء محاكمة مبارك طالب بتحليل الحامض النووي للشخص الماثل في قفص الاتهام مدعيا أنه لا يمكن أن يكون مبارك . لذا فقد أردت فقط أن أرسل رسالة لكل وال أو حاكم أو ملك أو رئيس،هلا تذكرت أن كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته! هلا تذكرت كيف كان الفاروق عمر بن الخطاب في تعامله مع الرعية! هلا تذكرت قول الفاروق “لو ان دابة بأرض العراق تعثرت لسئل عمر عنها “.لم نسمع أن جلس الفاروق عمر في قصور فارهة وحوله الخدم والحشم وترك الرعية يعانون مر الزمان وضنك العيش،بل كان بينهم يعيش آلامهم وهمومهم حتي سار بجوال الدقيق علي كتفه ليطعم الأم واطفالها اللذين كادوا أن يموتوا من شدة الجوع.”فاطعام جائع خير من بناء جامع”….مش كده ولا ايه..؟
بكره أحلى
رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات