السبت, يناير 16, 2021
الرئيسيةمقالات الكُتابوجدى وزيرى يكتب أزرع فى نفسك الفخر وحارب الفتنه حتى يموتوا بغيظهم
مقالات الكُتاب

وجدى وزيرى يكتب أزرع فى نفسك الفخر وحارب الفتنه حتى يموتوا بغيظهم

يجب أن أقف وقفة إجلال وحب لوطني مصر، هذا الوطن الذي خاض المعارك والحروب فى كل الازمنه، وبقي صامداً، وواقفاً في وجه المعتدي، هذا الوطن الذي لا زال ينهل من دماء الشهداء، ومن عذابات الجرحى، ليسطّر للعالم كلّه أسمى أيات الفخر والعزّة

 الوطن هو البيت الآمن لكلّ مواطن  ولكن عندما يتعرّض هذا الوطن للأذى والإضطهاد، فيجب علينا جميعاً أن نهبّ لنجدته، وهذا لا يتم ونحن نائمون في بيوتنا، بل بالعمل والجد، والإجتهاد، وهناك العديد من الطّرق التي من شأنها أن نخدم بها الوطن، ومن بينها! يمكنك أن تخدم وطنك بالدّفاع عنه ضد أي عدوان يشن عليه، ولا تقل لي أنّك لا تملك سلاحاً، خدمة الوطن  يبدأ بالسّلاح وقد ينتهي بالقلم، فيمكنك أن تدافع عن وطنك بالسّلاح في أرض المعركة، وأن تستشهد في سبيله، وأن تبقي رايته مرفوعة فالوطن هو البيت الكبير علينا جميعاً التصدى معه لكل معتدى ، وان كان هذا المعتدى جارك من اعتدى على جاره والاخر يحولها لفتنه طائفية فكم من فتن ومنها على سبيل المثال حادث أبو قرقاص الذى اشتعلت فيه الأحداث بين المسلمين والمسيحيين وراح ضحيته أشخاص من الجانبين ، حادث الطيبة وحادث بنى احمد الذى حاولت فيه يد الشر والإرهاب أن تشيع بين القرى أن المسيحيين حرقوا مسجد القرية بداخله المصلين، مما أثار المسلمين ونزحوا إلى القرية للانتقام لولا تدخل الأمن وإحباط مخطط الإرهاب وتماسك المسلمين والأقباط بالمنطقة وإقرار التصالح فيما بينهم  وفى هذا السياق الكثير حدث ولا حرج فقد امتدت يد الإرهاب لتشعل فتيل الفتنة الطائفية بين أهالى القرية الواحدة وخرج رجل من قرية الإسماعيلية التابعة لمركز المنيا يقول اهدموا كنيسة هنبنى اتنين، وبالفعل تم بناء كنيستين فى تلك الفترة التى يحاول فيها الإرهاب بث سمومه بين أبناء الوطن الواحد وحادث الأنبا صموئيل الذى أضفى الحزن على المجتمع بأسرة ليتقدم المسلم ليتبرع بدمه لإنقاذ مصاب مسيحى ، للرد على كافة الشائعات التى يحاول الإرهاب إشاعتها لإحداث الوقيعة ” ليقول الشعب كلمته ” موتوا ببغيظكم مصر هى أرض المسلم والمسيحى حارب  الفتنة  فالاعداء فى كل مكان “.. تحيا مصر ويحيا شعب مصر.

بكره أحلى
رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات