الثلاثاء, أبريل 20, 2021
الرئيسيةمقالات الكُتابالوزيرات الحسناوات.. اللهم “زايد” فيهن وبارك
مقالات الكُتاب

الوزيرات الحسناوات.. اللهم “زايد” فيهن وبارك

بقلم : عثمان فكرى

في البداية أود توجيه كل الشكر والامتنان بالأصالة عن نفسي وعن أبناء الجالية المصرية بالقاهرة.. إلى المهندس شريف إسماعيل على وطنيته وإخلاصه لبلده مصر، وتفانيه في العمل حتى وهو تحت وطأة المرض.. الرجل يستحق كل التقدير والمحبة من الجميع..

ونرحب بالدكتور المهندس مصطفى مدبولي القادم من جيل مواليد أواخر الستينيات، وهو ما معناه أن الرجل في ريعان الشباب.. وهو ما معناه أيضًا أن منصب رئيس الحكومة في مصر بدأ يعرف طريقه إلى الشباب..

وهناك ملمح آخر على ذلك، وهو تعيين أكثر من نائب للوزير، وفي بعض الحالات وصل إلى أكثر من 10 نواب، وهي دلالة قوية على أن الدولة تريد الدفع بالشباب، وتكوين صف أول وصف ثان وثالث من القيادات.. قادر على العمل والقيادة وهو ما كنا نفتقده كثيرًا عبر عقود مضت..

ومن حسن الطالع أيضًا أن الحكومة الجديدة شهدت انضمام 3 وزيرات جدد أبرزهن الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة الجديدة، وهي تعتبر ثاني وزيرة صحة في مصر، بعد الدكتورة مها الرباط، التي تولت حقيبة الوزارة في يوليو 2013.. وسبق وشغلت الوزيرة هالة زايد منصب رئيس لجنة إدارة المستشفيات الخاصة المتحفظ عليها، والتي كانت تابعة ومملوكة للجماعات الإرهابية بعد ثورة 30 يونيو..

وهي أيضًا إحدى مؤسسات منتدى قادة الصحة في إفريقيا ومدير عام الإدارة العامة للمستشفيات بقطاع الطب العلاجي بالوزارة، ورئيس الإدارة المركزية للرقابة، والمتابع ورئيس إدارة المنح والقروض بالوزارة ..

كما أنها شغلت العديد من المناصب داخل قطاعات ومؤسسات وزراة الصحة والسكان منذ انتدابها لديوان عام الوزارة عام 2007، وحتى قبل عام من توليها مدير أكاديمية 57357 للعلوم الصحية.. وهي أيضًا عضو مجلس أمناء 57357، وعضو مجلس إدارة كلية طب الأزهر، وكلية طب القوات المسلحة، ومساعد وزير الصحة والسكان لشئون الديوان العام، ورئيس المعهد القومي للتدريب بوزارة الصحة والسكان، ورئيس قطاع مكتب وزير الصحة..

ويبدو مما سبق أنها تتمتع بكفاءة عالية، وأثبتت جدارتها في كافة المواقع التي شغلتها.. وبصفتي وأحدًا من أهم المتحمسين لتولي التاء المربوطة في مصر لمواقع المسئولية، وخاصة موقع الوزير..

فإنني أرحب بها وزيرة للصحة وبزميلاتها في باقي المواقع؛ فالمرأة المصرية أثبتت جدارتها منذ بدايات القرن الماضي، وتستطيع مصر أن تنهض بتائها المربوطة وبسيداتها وبناتها.. فهن قادرات على القيادة بنزاهة، وهن أقل فسادًا من الرجال، وقد أثبتن نجاحهن في تولي الحقائب الوزارية وجديتهن في العمل؛ سواء سحر نصر وزيرة الاستثمار، أو غادة والي وزيرة التضامن، والسفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة وشئون المصريين في الخارج، والدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والإصلاح الإداري، ورانيا المشاط وزيرة السياحة..

وأتمنى من الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة الجديدة، أن تولي اهتمامها لملف رفع كفاءة مستشفيات التأمين الصحي والعلاج على نفقة الدولة؛ لمساعدة الغلابة على الشفاء، ومواجهة وحش الغلاء، والمغالاة في أسعار الخدمات الصحية بالمستشفيات الخاصة..

وأتمنى منها أيضًا الاهتمام بقطاع الطب العلاجي والوقائي، بالإضافة إلى ملف السكان وتنظيم السكان؛ حتى نستطيع مواجهة الانفجار السكاني الرهيب، الذي أصبح يمثل خطرًا شديدًا على كل محاولات التنمية والنهوض بالبلاد.. ومشكورة قالت وزيرة الصحة والسكان الجديدة، إنها تثق ثقة كبيرة في الأطباء والتمريض، وتثق في معاونتهم لها في العمل، وأنهم سيبنون مصر في الفترة المقبلة، كما فعل المهندسون خلال أربع سنوات مضت، ووجهت التحية والإعزاز لأبناء القوات المسلحة على الحدود وحماية أمن مصر، وأكدت أن دور الأطباء والقطاع الصحي في مصر لا يقل أهمية في حماية الوطن وحماية صحة المواطنين.. أتمنى لها كل توفيق ونجاح وهي تنضم لزميلاتها من التاء المربوطة بالوزارة والعمل العام..

كل التحية والتقدير لكل تاء مربوطة مصرية ناجحة في كل المواقع، والصابرة المثابرة في بيتها وبين أسرتها تحافظ عليها وتحميها وتطعمها وتمرضها، وأيضًا تشارك بعملها في تنمية مصر ونهضتها.. والله المستعان.

بكره أحلى
رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات