الجمعة, يناير 15, 2021
الرئيسيةعامالشرق الاوسط وأفريقيافى البيان الختامى لأول اجتماع لوزراء دفاعه التحالف الإسلامى العسكرى: سنتصدى للتطرف ومحاولات الإرهابيين زعزعة الأمن
الشرق الاوسط وأفريقيا

فى البيان الختامى لأول اجتماع لوزراء دفاعه التحالف الإسلامى العسكرى: سنتصدى للتطرف ومحاولات الإرهابيين زعزعة الأمن

تعهدت دول «التحالف الإسلامى العسكرى لمحاربة الإرهاب»، فى ختام الاجتماع الأول لمجلس وزراء دفاعه بالرياض أمس، برفع مستوى مساهمة دول العالم الإسلامى ضمن أربعة مجالات، هى الفكر والإعلام والتمويل والعمل العسكري، فى الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين بتقديم قيمة مضافة فى الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب.
وتحت شعار «متحالفون ضد الإرهاب»، أكد البيان الختامى تعزيز التضامن الإسلامى بما يضمن الوقوف صفًّا واحدًا ضد محاولات الجماعات الإرهابية لزعزعة الأمن فى الدول الأعضاء، أو تشويه صورة وسماحة الإسلام والمسلمين.كما سيعمل التحالف على محاربة الفكر المتطرف العنيف ومظاهر الغلو فى دول التحالف الإسلامى من خلال حملات فكرية مضادة تفند وتبطل هذا الفكر، فضلا عن المحافظة على المعتقد الإسلامى الصحيح ونشر قيم الإسلام السمحة كالرحمة والعدل والسلام والتعايش بين جميع الأجناس بغض النظر عن أديانهم ومذاهبهم وأعراقهم. وسيركز التحالف على محاربة تمويل الإرهاب بالتعاون بين الدول الإسلامية، ومع دول العالم  وتأسيس شراكة تعاون استراتيجية بين دول التحالف ودول العالم والمنظمات الدولية.
وقال الأمين العام للتحالف الفريق عبد الإله الصالح إن احدى الدول قد تقترح مبادرة للقيام بعمل عسكرى أو أمنى مشترك، ويحق للدول الأخرى أن تقبل المشاركة أو أن تمتنع عن ذلك.
وفى بداية الاجتماع أكد ولى العهد السعودى وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان أمس أن دول التحالف الإسلامى تقف إلى جانب مصر فى حربها ضد الإرهاب والتطرف.وقال  إننا نعزى الأشقاء فى مصر شعبا وقيادة على ما حدث فى الأيام الماضية، ووصفه بأنه حدث مؤلم للغاية ويجعلنا نستذكر خطورة الإرهاب.  وشدد ولى العهد السعودى على «إننا سنقف إلى جانب مصر وجانب جميع دول العالم فى مكافحة الإرهاب والتطرف»، وقال بن سلمان  إن أكثر من ٤٠ دولة إسلامية ترسل اليوم إشارة قوية بأنها ستعمل معا وتنسق بشكل قوى بدعم جهود بعضها البعض، سواء الجهود العسكرية أو الجانب المالى أو الاستخباراتى أو السياسي،
وأوضح ولى العهد السعودي، أن الإرهاب والتطرف لا يتوقف خطره على قتل الأبرياء أو نشر الكراهية فحسب، بل يكمن خطره الأساسى فى تشويه سمعة ديننا الحنيف، وتشويه عقيدتنا، مشيرا إلى أننا لن نسمح أن يستمر ما قاموا به من تشويه لهذه العقيدة السمحة وترويع الأبرياء فى الدول الإسلامية ودول العالم أكثر من ذلك.

بكره أحلى
رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات