الثلاثاء, يناير 19, 2021
الرئيسيةعامتحقيقات .. ومتابعاتالحريرى يبحث الأزمة مع ماكرون.. ويتوجه إلى بيروت الأربعاء
تحقيقات .. ومتابعات

الحريرى يبحث الأزمة مع ماكرون.. ويتوجه إلى بيروت الأربعاء

فى الوقت الذى أعلنت فيه الرئاسة اللبنانية أن سعد الحريرى، رئيس الوزراء اللبنانى، سوف يتوجه إلى لبنان الأربعاء المقبل، للمشاركة فى مراسم «عيد الاستقلال»، استقبل الرئيس الفرنسى، إيمانويل ماكرون، أمس بقصر الأليزيه رئيس وزراء لبنان المستقيل، الذى يزور فرنسا لعدة أيام، لبحث التوصل إلى حل للأزمة السياسية الناجمة عن إعلان استقالته المفاجئة، تلاه مأدبة غذاء أقامها الرئيس الفرنسى على شرف رئيس وزراء لبنان وزوجته.

ومن جانبها، اعتبرت الرئاسة الفرنسية امس ان مجيء الحريرى الى باريس يساهم فى «تخفيف حدة التوتر» فى الشرق الاوسط حيث ستواصل فرنسا التحرك فى هذا الاتجاه.

وافاد بيان للاليزيه فى ختام استقبال الرئيس ايمانويل ماكرون، الحريرى بعد ساعات من وصوله الى فرنسا من السعودية ان الرئيس الفرنسى «سيواصل اتخاذ جميع المبادرات اللازمة من اجل تحقيق الاستقرار فى لبنان».

وأضاف «اننا نساهم فى تخفيف حدة التوتر فى المنطقة». ولم يذكر الاليزيه ما اذا كان سعد الحريرى أكد لماكرون استقالته التى اعلنها فى الرابع من نوفمبر من الرياض.

وأضاف ان الحريرى «سيزور بيروت فى الايام القليلة المقبلة» و«ليس من غير المعتاد ان يحتفظ لنفسه بما ينوى اعلانه».

من جهة أخرى، اعتبر بيان الرئاسة الفرنسية ان بقاء اثنين من أولاد الحريرى فى الرياض لا يشكل «مدعاة للقلق» مضيفا ان ذلك جاء بناء على رغبة رئيس الوزراء المستقيل وزوجته.

كان “الحريرى” قد اجرى اتصالا، عقب وصوله إلى فرنسا، بالرئيس اللبنانى، العماد ميشيل عون، لإخباره بعودته إلى بيروت، للمشاركة فى الاحتفال بـ”عيد الاستقلال” الأربعاء المقبل.

ماكرون خلال إستقباله عائلة الحريرى فى باريس

وكان رئيس وزراء لبنان المستقيل، وزوجته لارا، قد وصلا صباح أمس إلى مطار “لوبورجيه”، قرب باريس، قادما من الرياض، التى يوجد بها منذ الرابع من نوفمبر، تاريخ تقديم استقالته. وقد انتقل موكب “الحريرى”، المؤلف من سبع سيارات، بعد وصوله إلى فرنسا تحت حراسة أمنية مشددة إلى مقر سكنه فى العاصمة الباريسية، التى جاءها بدعوة من “ماكرون”، الذى يحاول التوصل إلى حل للأزمة التى أثارت مخاوف حول استقرار الوضع فى لبنان.

وأكد المكتب الإعلامى لـ”الحريرى” أن حسام، النجل البكر لرئيس الحكومة المستقيل، سيشارك فى الغداء، بعد وصوله من لندن، حيث يتابع دراسته. وقال مصدر مقرب من “الحريرى” لوكالة الأنباء الفرنسية إن نجليه الأصغرين، لولوة وعبدالعزيز، المولودين تباعا فى ٢٠٠١ و ٢٠٠٥، لا يزالان فى الرياض، لإنهاء “امتحاناتهما الدراسية”. وأضاف المصدر نفسه أن “الحريرى لا يريد الزجّ بأبنائه فى هذه القضية”.

يذكر أن “الحريرى” كتب تغريدة، وهو فى طريقه إلى المطار لمغادرة الرياض، جاء فيها “القول إننى محتجز فى السعودية، وإننى ممنوع من مغادرة البلاد هو كذبة.. أنا بطريقى إلى المطار”.

وكان مصدر مقرب منه قال قبلها إن “الحريرى” أجرى اجتماعا ممتازا مع ولى العهد السعودى، قبل مغادرته السعودية.

وفى بيروت، أعلنت الرئاسة اللبنانية – على حسابها بموقع “تويتر” – أن “الحريرى”، الذى لم يعد إلى بلاده منذ إعلان استقالته قبل أسبوعين، سيتوجه إلى لبنان الأربعاء المقبل، للمشاركة فى مراسم “عيد الاستقلال”. وقالت الرئاسة: “الرئيس عون تلقى صباح أمس اتصالاً هاتفياً من الحريرى، أعلمه فيه أنه سيحضر إلى لبنان، للمشاركة فى الاحتفال بعيد الاستقلال فى ٢٢ نوفمبر”.

من جهة أخرى، قررت السعودية استدعاء سفيرها فى برلين، احتجاجا على تصريحات سيجمار جابريال، وزير الخارجية الالمانى، التى لمّح فيها إلى أن “الحريرى” محتجز ضد إرادته فى الرياض.

وكان “جابريال” قد حذر الخميس الماضى – دون أن يذكر السعودية – من أن “لبنان يواجه خطر الانزلاق مجددا إلى مواجهات سياسية خطيرة، وربما عسكرية

بكره أحلى
رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات